الصناعة: افتتاح خط جديد بمصنع كوكاكولا فى الإسكندرية خلال شهر يونيو    جيش الاحتلال: قصفنا مواقع لحزب الله بمنطقتي خربة سلم وتولين جنوبي لبنان    الاستهداف الديناميكى.. CNN تكشف خطة ترامب ضد ايران حال فشل المفاوضات    تفاصيل.. توجة الرئيس إلى قبرص اليوم للمشاركة باجتماع بين قادة عرب وأوروبيين    ماكرون يعلن اعتزامه اعتزال السياسة نهائيًا في 2027    إصابة شخصين في انهيار جزئي لعقار الإسكندرية    ضبط صاحب واقعة "الأجرة الزائدة" بعد استغاثة مواطن فى سوهاج    وزيرة التضامن تتابع الموقف التنفيذي لمراكز التجميع والمواءمة لتوفير الأطراف الصناعية    ضوابط استخراج رخصة السايس والرسوم المطلوبة وفقا للقانون    اختتام ملتقى"التراث وتأصيل الهوية المصرية"بأكاديمية البحث العلمي.. صور    زلزال بقوة 5.77 درجة يضرب شمال مرسى مطروح    موعد والقناة الناقلة لمباراة الأهلي والزمالك في دوري المحترفين لكرة اليد    الزمالك راحة من التدريبات الجماعية اليوم    بعد فوز الزمالك على بيراميدز .. هل فقد الأهلي الأمل في حسم اللقب؟    برلمانية تؤكد أهمية إسناد تدريس مادة التربية الدينية إلى متخصصين مؤهلين علميًا وشرعيًا    بعد قليل.. بدء انتخابات التجديد النصفي لنقابة أطباء الأسنان بكافة المحافظات    إصابات خطيرة ل 3 أشخاص في تصادم دراجتين ناريتين بالمنيا    الرئاسة القبرصية: مشاركة الرئيس السيسى فى قمة نيقوسيا تمنحها زخما سياسيا    «الأرض التي أقسم بها الله مرتين».. دلالات قرآنية تكشف أسرار سيناء ومكانتها العظيمة    طب الإسكندرية: تسخين الخبز أكثر من مرة قد يؤدي إلى فقدان جزء من قيمته الغذائية    الولايات المتحدة توافق على علاج جيني مبتكر للصمم الوراثي    فريق من إشراف الرعاية الصحية بالإسماعيلية يتابع توافر الأدوية بمستشفى القصاصين    جامعة المنصورة: علاج 400 ألف مريض وإجراء 16 ألف جراحة خلال الربع الأول من 2026    بابا الفاتيكان يحث الولايات المتحدة وإيران على العودة إلى محادثات السلام    الموت يفجع تامر عبد الحميد لاعب الزمالك السابق    الإسماعيلي يبحث عن طوق النجاة أمام مودرن سبورت الليلة    دونجا: أرفع القبعة لشيكو بانزا.. وتغييرات معتمد جمال كلمة السر في الفوز أمام بيراميدز    لامين يامال: يؤلمني عدم القتال مع زملائي    اقتصادى أمريكى: مصر شريك تجارى للولايات المتحدة وركيزة استقرار بالمنطقة    أسعار العملات الأجنبية والعربية في البنك التجاري الدولي    "الرغبة" ل فاضل رزاق يقتنص الجائزة الكبرى، الإعلان عن الفائزين في مهرجان موسكو السينمائي الدولي    جهود أمنية لفك لغز العثور على جثة سيدة بها طعنات آلة حادة داخل منزلها في قنا    العظمى بالفاهرة 31.. الأرصاد: استمرار ارتفاع درجات الحرارة اليوم الجمعة    انخفاض العنب وارتفاع الكنتالوب، أسعار الفاكهة في المنيا اليوم الجمعة 24 أبريل 2026    غلق جزئي بكوبري 6 أكتوبر بسبب أعمال تطوير وتحويلات مرورية    اليوم، منتخب الناشئين يواجه الجزائر استعدادا لأمم أفريقيا    حظك اليوم برج الميزان.. فرص للتوازن وتحسن في العلاقات واستقرار مالي مرتقب    مبادرة عالمية توزع 100 مليون جرعة لقاح على الأطفال منذ 2023    وكيل "شباب الجيزة" يشهد احتفالية عيد تحرير سيناء ونجوى يوسف تسرد بطولات الجيش على أرض الفيروز (صور)    دعاء يوم الجمعة لنفسي وأهلي وأحبتي في ساعة الاستجابة المباركة    المؤبد لنجار في قضية شروع بالقتل وسرقة بالإكراه    رعدية وبرق على هذه المحافظات، الأرصاد تكشف خريطة الأمطار اليوم الجمعة    ارتفاع خام برنت 5.3 % ليتجاوز 107 دولارات لأول مرة منذ 7 أبريل    أمريكا تحذر إيران من اندساس "عناصر الحرس الثوري" بين وفدها المشارك في كأس العالم 2026    طلاب تمريض دمياط الأهلية يتألقون علميًا في مؤتمر بورسعيد الدولي التاسع    اليوم.. قطع المياه لمدة 8 ساعات عن بعض مناطق الهرم والعمرانية والمنيب    تراجع الأسهم الأمريكية في ختام تعاملات اليوم مع وصول سعر النفط إلى أكثر من 107 دولارات    اتهام جندي أمريكي باستخدام معلومات داخلية لربح 400 ألف دولار    حقيقة الحالة الصحية ل هاني شاكر.. الجالية المصرية في فرنسا تكشف التفاصيل    عمرو يوسف يحتفل بالعرض الخاص لمسلسله "الفرنساوى"    احتفالا باليوم العالمي للكتاب.. انطلاق الملتقى العلمي الأول لدار الكتب والوثائق بالتعاون مع كلية دار العلوم    مصطفى بكري: المصريون عمرهم ما خذلوا دولتهم.. وعندما نصارح المواطن بالحقيقة يطمئن    برلماني: قانون المسيحيين الجديد يعتمد الأدلة الرقمية لإثبات الزنا    هاني شاكر بين القلق والأمل.. تضارب التصريحات يكشف حقيقة اللحظات الأصعب في رحلة العلاج    الأوقاف تختتم فعاليات المسابقة القرآنية الكبرى بمراكز إعداد محفظي القرآن الكريم    أحمد كريمة: المنتحر مسلم عاص وأمره إلى رحمة الله    خايف على أولاده من الحسد بعد استقرار حياته.. ماذا يفعل؟ أمين الفتوى يجيب    النقاب ليس فرضًا| العلماء: ضوابط فى الأماكن العامة للتحقق من هوية مرتديه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الحجاب فرض
نشر في الأهرام المسائي يوم 25 - 11 - 2016

فرض الله تعالي ارتداء الحجاب علي المرأة المسلمة حتي تسود المجتمع العفة والطهارة, وهو من مقاصد الشريعة وأهدافها, وقد أخذ الشيطان عهدا علي نفسه بغواية بني آدم وتزيين الباطل في أعينهم,
ووجد من بينهم أعوانا عملوا علي تشجيع المرأة المسلمة علي مخالفة الشرع وخلع الحجاب الذي فرضه الله عليها لحفظها وصونها كالدرة. وأخيرا أثير جدل واسع حول فرضية الحجاب عندما خرج رأي يقول بعدم وجود نص واضح في القرآن الكريم.. يفرض علي المسلمة من وجهة نظر صاحبه ارتداء الحجاب, وتأكيده أن هناك العديد من التفسيرات والآراء التي يمكن أن تختار منها المرأة ما يناسبها دون أن يكون هناك فرض أو مواصفات محددة لزيها, فيما رد كوكبة من علماء الدين مؤكدين أن الحجاب فرض كالصلاة والصوم والزكاة, وأن منكره خارج عن الملة باعتبار أنه معلوم من الدين بالضرورة.
الحجاب في ميزان
غير المسلمين
بقلم: الشيخ وائل عبد المطلب
إن القضايا المتعلقة بالمرأة في الإسلام وخاصة قضية الحجاب من أكثر القضايا التي يثير أعداء الإسلام الشبهات حولها ويشوشون بها علي الإسلام والمسلمين لأنهم يسعون بكل وسيلة لإفساد مجتمعات المسلمين, ولم يجدوا سلاحا لبلوغ أهدافهم أمضي من إفساد المرأة, وإخراجها من حصن عفافها, وسياج حيائها وجعلها معول هدم في كيان المجتمع المسلم; لأنه بصلاح المرأة يصلح المجتمع وبفسادها يفسد المجتمع ويشقي, فالمرأة من أعظم أسباب القوة في المجتمع الإسلامي. وقد تأثر بهؤلاء بعض أبناء المسلمين فأثاروا الشبهات حول المرأة ونادوا بتحريرها, وتمثلت حرية المرأة عندهم في خلع حجابها, زاعمين بأن ذلك عنوان تقدم المرأة, فالحجاب عندهم رجعية وتخلف عن ركب الحضارة والتقدم, وهو عادة وميراث اجتماعي ولم يكن يوما فريضة دينية أو ركنا من أركان الإسلام وغير ذلك من الدعاوي التي لا يملون من تكرارها ليلا ولا نهارا. ولقد جاء الإسلام وكل أمم الأرض تمتهن المرأة فكرمها ورفع الظلم عنها وأنصفها, وكان من بعض مظاهر هذا التكريم أن زينها بالحجاب من أجل السمو بها وحمايتها وصيانتها وحفظها من كل ما يخدش حياءها وعفتها وكرامتها, ويبعدها عن كل ما يمس أنوثتها ويجعلها سلعة رخيصة لا قيمة لها, فالحجاب جعلها جوهرة ثمينة ولؤلؤة غالية. ولقد أدرك البعض من غير المسلمين الحكمة من مشروعية الحجاب فأنصفوا الحقيقة, والحق ما شهد به الأعداء, يقول المستشرق فون هامر: الحجاب هو وسيلة الاحتفاظ بما يجب للمرأة من الاحترام والمكانة الشيء الذي تغبط عليه. وتقول المستشرقة فرانسواز ساجان: أيتها المرأة الشرقية, إن الذين ينادون باسمك, ويدعون إلي خلع حجابك ومساواتك بالرجل, إنهم يضحكون عليك, فقد ضحكوا علينا من قبل. وتقول الباحثة الإيطالية لورا فيشيا فاجليري: اجتنابا للإغراء بسوء السلوك ودفعا لنتائجه, يتعين علي المرأة المسلمة أن تتخذ حجابا, وأن تستر جسدها كله, ما عدا تلك الأجزاء التي تعتبر حريتها ضرورة مطلقة كاليدين والقدمين, وليس هذا ناشئا عن قلة احترام للنساء, أو ابتغاء كبت إرادتهن, ولكن لحمايتهن من شهوات الرجال, وهذه القاعدة العريقة في القدم, القاضية بعزل النساء عن الرجال, والحياة الأخلاقية التي نشأت عنها, قد جعلتا تجارة البغاء المنظمة مجهولة بالكلية في البلدان الشرقية, إلا حيثما كان للأجانب نفوذ أو سلطان, وإذا كان أحد لا يستطيع أن ينكر قيمة هذه المكاسب فيتعين علينا أن نستنتج أن عادة الحجاب كانت مصدر فائدة لا تثمن للمجتمع الإسلامي.
من علماء وزارة الأوقاف
د. علي جمعة:
فرض.. ولاتجبر عليه المرأة
يقول الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق إن الحجاب فرض علي كل مسلمة ولكن لاتجبر عليه المرأة, وأن عدم ارتداء المرأة الحجاب وإظهارها شعرها لا يضعها في دائرة الكفر أو النفاق, ومن يقول ذلك يعد فاسقا مشيرا إلي أنه علي المرأة غير المحجبة ممارسة جميع الشعائر الدينية دون خوف من عدم قبولها إلي أن يهديها الله للحجاب مؤكدا أنه ليس هناك علاقة بين الحجاب وباقي العبادات. ويري جمعة أن رأي عدم فرضية الحجاب وتعامل المرأة معهقدم لها الاسلام حلا تمثل في قوله صلي الله عليه وسلم: اذا رأيتم خلافا فعليكم بالسواد الأعظم, ومن شذ شذ في النار.. وهذا الحديث يبين أنه عندما يكون هناك جماعة من العلماء في بلد معين أو زمن معين وتفرد أحدهم برأي شاذ ليس له سند من القرآن أو السنة, واعترض عليه سائر العلماء فإن العوام يجب أن يتبعوا سائر العلماء وألا يتبعوا الرأي الشاذ ويسمي صاحبه في الفقه بالمفتي الماجن وهو الذي يفتي بهواه ويعرض علي الناس أمرا مخالفا للإجماع ولاتفاق الناس, ويأمرنا الشرع بعدم طاعة المفتي الماجن.
د. آمنة نصير:
الجميع محاسب أمام الله علي مااقترفت يداه
من جانبها أكدت الدكتورة آمنة نصير أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية بجامعة الأزهر أن الحجاب فريضة إسلامية متي بلغت المرأة سن المحيض, لقول الرسول صلي الله عليه وسلم للسيدة أسماء بنت أبي بكر يا أسماء إذا بلغت المرأة المحيض فلا يصح أن يري منها غير هذا وذاك وأشار إلي الوجه والكفين.
وقالت إن المتطرفين في أقصي اليمين يحاولون فرض التزمت والتشدد علي المرأة واختزالها في زوايا معينة وهي المتعة والإنجاب فيما يأتي الآن المتطرفون في أقصي اليسار ويطالبونها بالتحرر مما أمرها الله به مطالبة الجميع بعدم فرض وصايتهم علي المرأة وتركها تمارس حقها في الاختيار والعبادة, لأنه في النهاية سيحاسب الجميع أمام الله علي ما اقترفته يداه في الدنيا.
د. عباس شومان:
لايحق لأحد أن يطوع الدين لهواه أو يغير أحكامه
يقول الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر إنه لا يحق لأي أحد أن يطوع الدين لهواه أو أن يغير أحكامه التي لا تعجبه ويدعي أن ما اخترعه من أحكام ما أنزل الله بها من سلطان هي الأحكام التي لا ينبغي القول بغيرها, موضحا أنه للأسف الشديد حدث هذا في زماننا بالفعل, فلم يكتف أحدهم بإطلاق دعوة لخلع الحجاب والتظاهر من دونه للتخلص من قهر الآباء وغيرهم من الأولياء, الذين يفرضون عليهن الحجاب فرضا, وإنما نصب من نفسه فقيها يصحح للفقهاء خطأ اعتقادهم وخلطهم بين الحجاب الذي هو مجرد عادة اجتماعية عنده وبين فرائض الإسلام. وأكد وكيل الأزهر أن مسألة الحجاب من بديهيات ومسلمات الأمور الشرعية التي لا تحتاج ولا تقبل الاجتهاد لحسمها بالنصوص القطعية ثبوتا ودلالة, وخلاصة الأمر فيها أن الحجاب فرض علي كل من بلغت سن التكليف, فحكمه من الأحكام القطعية التي تشكل هوية الإسلام وثوابته التي لا تتغير عبر العصور, وعليه فإذا التزمت المسلمة بفرائض دينها ومنها الحجاب فإن مطالبتها بتركه تعد تدخلا سافرا واعتداء صارخا علي حرية وكرامة المسلمة, فضلا عن إثم صاحبه, فكما لا يجوز لإنسان أن يطلب من المرأة ترك الصلاة أو الصيام أو الحج, فإنه كذلك لا يجوز له مطالبتها بترك الحق الذي ارتضته وآمنت به من تلقاء نفسها. وأكد أن المتابع لتلك الدعوات يدرك جيدا أن هناك فكرا قديما جديدا يحاول الهجوم علي الأحكام الشرعية تحت دعاوي ما أنزل الله بها من سلطان تتستر في ظاهرها بالحرية, مشددا علي ضرورة مواجهة تلك الدعوات وتفنيدها, وبيان حكم الشرع فيها لوأدها حفاظا علي هوية المجتمع وقيمه. وأشار د. عباس شومان إلي أن الإسلام حقق توازنا لم ولن تصل إليه جميع التشريعات والمواثيق الإنسانية الحديثة, فيما يتعلق بحقوق المرأة بصفة عامة وقد حظيت قضية تفعيل دور المرأة في المجتمع باهتمام بالغ في الشريعة الإسلامية, والجميع الآن يدرك أن التشريعات الإسلامية الخاصة بالمرأة أصبحت ضرورة استراتيجية تمليها وتقتضيها متطلبات التنمية الشاملة والمستدامة في هذه المرحلة.
حكم خلعه
الحجاب هو لباس شرعي في الثقافة الإسلامية, يستر جسد المرأة بشكل كامل, ويعد الحجاب في الإسلام أحد الشروط التي يجب علي المرأة أن تلتزم بها, وعادة ما يسمي غطاء الرأس بالحجاب في الأوساط العربية والإسلامية,كان العلماء قد أجمعوا بالكامل علي فرضية ووجوب الحجاب علي المرأة, ورغم أنهم أجمعوا علي فرضية الحجاب للمرأة ووجوب التزامها به, إلا أنهم كانوا قد اختلفوا في كيفيته, فغالبية العلماء ذهبوا إلي أن الحجاب يتمثل في ستر المرأة وتغطيتها لجميع جسدها بما في ذلك الوجه والكفاين, بينما ذهب صنف آخر لا بأس به من العلماء إلي أنه يجوز علي المرأة كشف وجهها وكفيها وستر ما دون ذلك من الجسد. أما عن حكم خلع الحجاب للمرأة, فقد قام الإسلام العظيم بفرض الحجاب علي المرأة, وذلك من أجل صيانتها والحفاظ عليها وحمايتها ممن ليس له الحق في رؤية ما لا يجوز له, وقد قام الإسلام بفرض الحجاب علي المرأة حماية لها من كل أذي قد تتعرض له, وقد أمر الله- تبارك وتعالي- بسترها, ومن المعروف أن كل غال يغطي ويحفظ, وأن كل رخيص يكشف ويترك, لكل ناظر, فالذهب لغلائه وارتفاع قيمته يحفظ في خزائن محصنة, بينما الحديد أو ما شابه يترك مكشوفا لكل ناظر وذلك لقلة قيمته. ولما كانت الفتاة والمرأة في الإسلام أغلي من كل غال, كان لا بد علي الإسلام أن يسترها ويقوم بالحفاظ عليها, وذلك من أجل صيانتها وحمايتها من أن تكون مرتعا لكل عين خائنة, ولكي لا تكون أداة من أدوات الشيطان يستخدمها لإغواء الآخرين, وحتي لا تقوم هي الأخري بفتنة الرجال. وخلاصة لكل ذلك, لا يجوز للمرأة أن تنزع وتخلع عنها الحجاب الذي يغطي رأسها, فذلك محرم ولا خلاف في هذا الأمر..
د. عبدالفتاح إدريس:
كالصلاة والزكاة وباقي أركان الإسلام
يوضح الدكتور عبد الفتاح إدريس أستاذ الفقة المقارن بجامعة الأزهر أن ستر المرأة عورتها خارج الصلاة وفي الصلاة فرض كالصلاة والزكاة وباقي اركان الاسلام وجاحد فرضية ستر المرأة عورتها في الصلاة وخارجها خارج عن الملة باتفاق العلماء وذلك لقيام الادلة علي فرضية الحجاب من الكتاب والسنة وهي أدلة قطعية الثبوت والدلالة ومن ينكر فرضية ستر العورة فإنه انكر الآيات والاحاديث الموجبة لهذه الفرضية ومن ثم فقد انكر معلوما من الدين بالضرورة ويخرج عن الملة بمقتضي هذا الجحود فضلا عن ان الذين يقولون بعدم فرضية ستر العورة لا وزن لهم في عداد العلماء بشرع الله ولاينبغي الالتفات إلي أقوالهم لان ما يقولونه شغب ومخالفة لما اجمع عليه علماء الامة الذين يعتد بقولهم.
د. حامد أبو طالب:
يبحثون عن الآراء الشاذة.. للبقاء تحت الأضواء
ويقول الدكتور حامد أبوطالبعميد كلية الشريعة والقانون- سابقا- أن المشكلة التي تعاني منها مصر في الفترة الحالية رغبة بعض الأشخاص في البقاء تحت الأضواء وترديد اسمائهم والتمتع بالنجومية حتي لو كان ذلك مخالفا لما هو معلوم بالدين بالضرورة ومن ثم يبحثون عن الآراءوالاقوال الشاذة والغريبة التي توجد في كتب الفقه وفي كتب التفسير ويتم تدريسها للطلاب في قاعات الدرس ليتعلموا كيفية الرد عليها لكنها وفق القواعد الفقهية ودراسة علم الفقه آراء غريبة أو شاذة لايفتي بها.
جزء من الدين
الحجاب في الثقافة الإسلامية هو لباس يستر جسد المرأة. وهو أحد الفروض الواجبة علي المرأة في الشرائع الإسلامية. لغويا الحجاب هو الساتر, وحجب الشيء أي ستره, وامرأة محجوبة أي امرأة قد سترت بستر. عادة ما يسمي غطاء رأس المرأة بالحجاب في الأوساط العربية والإسلامية, وهناك إجماع من علماء الدين الإسلامي علي وجوب الحجاب علي المرأة, وإن كانوا يختلفون في هيئته, فمنهم من يري أن علي المرأة ستر جميع جسدها بما فيه الوجه والكفين, بينما يري أغلبهم جواز كشف الوجه والكفين. حيث تري دار الإفتاء المصرية أنه إجماع المسلمين سلفا وخلفا, وأنه من المعلوم من الدين بالضرورة, وهذا يعد من قبيل الفرض اللازم الذي هو جزء من الدين.
د. رشدي شحاتة:
ساتر للمرأة حتي لا تكون سلعة
يشير الدكتور رشدي شحاتة استاذ الشريعة بكلية الحقوق بجامعة حلوان إلي أن الشريعة الاسلامية كمنهج رباني يشمل أحكام العقائد والاخلاق والمعاملات منهج متكامل بمثابة كتالوج يتم من خلال اتباع تعليماتهصيانةالمنتج الالهي الانسان المخلوق من طين ثم البسه الروح ووهبة العقل ليفكر ومن ثم تعمل تعليمات الكتالوج الإلهي علي رعاية الجسد وصيانة الروح والعقل ومن ثم وجب اتباع تعليمات المنهج الرباني كي يحدث التكامل والتفاعل بين اعضاء الجسد والروح والعقل فيحيا الانسان حياة طيبة فما بين الآيتين الاولي وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون والثانية هو أنشأكم من الارض واستعمركم فيها جاءت آية سورة الجمعة تنظم العلاقة بين الآيتين في قولة تعالي يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلي ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله ليتحقق من خلال قوله تعالي: ولتسألن يومئذ عن النعيم حيث يقول تعالي: إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا وبناء عليه يتضح ان الحجاب كساتر لعورات الانسان أو لشعر المرأة لعدم جعلها سلعة أو لإضفاء الخصوصية عليها يدخل ضمن المنهج الرباني الذي ينظم حياة الإنسان فلا يحق لانسان ان يأخذ شيئا من المنهج الرباني ويترك الاخر فضلا عن ان العلة هنا تعبدية من خلال الحجاب موضحا ان الفتوي لا تؤخذ إلا من مجمع البحوث الاسلامية فقط وليس من أفراد باعتباره الجهة الرسمية في هذا الشأن طبقا للقانون وبناء عليه علماء الدين أوصياء بنص القانون.
د. إسماعيل عشب:
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
ويري الدكتور اسماعيل عشب عميد كلية الشريعة والقانون بدمنهور سابقا ان فتوي عدم فرضية الحجاب شاذة حتي لواستند صاحبها لأدلة من وجهة نظره صحيحة لأن جمهور الفقهاء اجمعوا علي ان الحجاب فرض بأدلة القرآن والسنة لقوله تعالي وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن علي جيوبهنالخمرهي مايغطي الرأس وقوله صلي الله عليه وسلم لأسماء بنت أبي بكر عندما دخلت عليه صلي الله عليهوسلم, وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها وقال: يا أسماء إن المرأة إذا بلغت سن المحيض لم يصلح أن يري منها إلا هذا وهذا وبناء عليه الحجاب مطلوب ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. وان المرأة اذا خلعت الحجاب فهي مذنبة واصفا هذه الآراء بأنها متطرفة واذا اخذت المرأة او الفتاة بها فهي آثمة موضحا ان العلماء أو الفقهاء ليسوا أوصياء علي الناس ولكنهم يبينون الاحكام ولا يلزمونهم بها فقد قال تعالي لحبيبه صلي الله عليه وسلم لست عليهم بمسيطر


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.