للمرة الأولى.. "التصويت الإلكتروني" في انتخابات أطباء الأسنان يواجه الطعون ويُسرّع الحسم    بتكلفة 15 مليون جنيه.. افتتاح 4 مساجد في الشرقية    محافظ شمال سيناء: نخطط لإنشاء قرى سياحية وكورنيش جديد    سعر الذهب مساء اليوم الجمعة 24 إبريل 2026    محافظ أسوان يعطي إشارة البدء لموسم حصاد القمح 2026    محافظ سوهاج: توريد أكثر من 20 ألف طن قمح وملتزمون بصرف مستحقات المزارعين    الرئيس السيسي من نيقوسيا: خفض التصعيد أولوية.. وتعزيز الشراكة العربية الأوروبية لتحقيق الاستقرار والتنمية    مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب في لبنان    وكالة الأنباء الإيرانية: هدف جولة وزير الخارجية هو بحث آخر مستجدات الحرب    أحمد سليمان: الزمالك سيتوج بالدوري بفارق يتجاوز 5 نقاط    منتخب الرجال يتوج بلقب البطولة الإفريقية للجمباز الفني 2026.. والعربي يواصل التألق    إحالة قاتل شقيقه وزوجته بسبب الميراث في الفيوم إلى المفتي    النيابة تطلب تحريات المباحث حول العثور على جثة طفل بمقلب قمامة في الإسكندرية    وزير التعليم العالي ومحافظ الإسكندرية يفتتحان معرض حفائر الشلالات    فيلم دنيا يفوز بجائزة الاتحاد الأوروبي في مهرجان اسوان لسينما المرأة    السبت.. أوركسترا القاهرة السيمفوني على المسرح الكبير بقيادة الصعيدي    دعاء أول جمعة من الأشهر الحرم المتوالية    تفاصيل جديدة عن إصابة نتنياهو بالسرطان    وسائل إعلام باكستانية: توقعات بوصول عراقجي إلى إسلام آباد لبدء محادثات مع الوسيط الباكستاني    مبابي وفينيسيوس على رأس القائمة المستدعاه لمباراة ريال مدريد ضد ريال بيتيس    نائب وزير الصحة يتفقد المنشآت الصحية بالإسكندرية    جامعة المنصورة: أكثر من 400 ألف مريض و16 ألف عملية جراحية.. حصاد أداء المستشفيات الجامعية خلال الربع الأول من 2026    مدبولي يستعرض جهود اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء    سلوت: من الطبيعي أن يسجل صلاح الأهداف    رئيس هيئة الرعاية الصحية: 82 منشأة صحية تُجسّد ملحمة تنمية قطاع الرعاية الصحية في سيناء    صاحب الهدف الشهير في الأهلي، وفاة نجم الترجي التونسي السابق    كرة اليد، الأهلي يتسلم اليوم درع دوري المحترفين أمام الزمالك    الداخلية تكشف ملابسات فيديو تعطيل حركة المرور بموكب زفاف بالقاهرة    وزير الزراعة يهنئ الرئيس والقوات المسلحة بمناسبة الذكرى ال 44 لتحرير سيناء    زلزال جديد يضرب شمال مرسى مطروح.. بعد ساعات من الأول    زوجها المتهم.. كشف ملابسات العثور على جثة سيدة بها طعنات في قنا    بسبب لهو الأطفال.. الأمن ينهى معركة الأسلحة البيضاء بين طرفين بمدينة نصر    ضبط شخصين بتهمة غسل 50 مليون جنيه من السمسرة في الهجرة غير الشرعية بكفر الشيخ    محافظ الجيزة: تطوير ورفع كفاءة 147 شارعًا في كرداسة    ارتفاع أسعار النفط بالأسواق وسط مخاوف من تصعيد عسكري في الشرق الأوسط    «الطاقة الدولية»: صراع الشرق الأوسط يكبدنا 120 مليار متر مكعب من الغاز المسال    الليلة.. انطلاق الدورة ال 74 من مهرجان المركز الكاثوليكي للسينما    دار الكتب والوثائق وكلية دار العلوم تحتفيان باليوم العالمي للكتاب عبر استعراض درر التراث المخطوط (صور)    الحزن يخيم على قنا بعد وفاة أشرف البولاقي.. "محبوب وشاعر كبير"    فحوصات طبية ل أسامة جلال لحسم موقفه من مباراة الأهلي    الداء والدواء وسر الشفاء    وزير الصحة: الاستثمار في التعليم يصنع مستقبل الرعاية الصحية    محافظ قنا يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة الذكرى ال 44 لتحرير سيناء    12 سنة دعوة، حصاد برامج الأوقاف بسيناء منذ 2014 لنشر الفكر الوسطي وبناء الوعي    تحرير 935 مخالفة عدم التزام بمواعيد الغلق وضبط 13 طن دقيق مهرب    ربط الوحدات الصحية بشبكة إلكترونية موحدة لتسجيل بيانات المرضى    تفاصيل.. توجة الرئيس إلى قبرص اليوم للمشاركة باجتماع بين قادة عرب وأوروبيين    إصابة شخصين في انهيار جزئي لعقار الإسكندرية    الإسماعيلي في اختبار صعب أمام مودرن سبورت للهروب من دوامة الهبوط    وزيرة التضامن تتابع الموقف التنفيذي لمراكز التجميع والمواءمة لتوفير الأطراف الصناعية    برلمانية تؤكد أهمية إسناد تدريس مادة التربية الدينية إلى متخصصين مؤهلين علميًا وشرعيًا    أسعار اللحوم اليوم الجمعة 24 أبريل 2026 في محافظة المنيا    دعاء يوم الجمعة لنفسي وأهلي وأحبتي في ساعة الاستجابة المباركة    اتهام جندي أمريكي باستخدام معلومات داخلية لربح 400 ألف دولار    حقيقة الحالة الصحية ل هاني شاكر.. الجالية المصرية في فرنسا تكشف التفاصيل    هاني شاكر بين القلق والأمل.. تضارب التصريحات يكشف حقيقة اللحظات الأصعب في رحلة العلاج    «الأوقاف» تختتم فعاليات المسابقة القرآنية الكبرى    أحمد كريمة: المنتحر مسلم عاص وأمره إلى رحمة الله    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الشعب لايريد هؤلاء ويعلن عن‏:‏ جمعة تطهير الرياضة المصرية

في كل ثورات العالم يكون حكم البقاء أو الرحيل للشعب‏..‏ وفي كل الثورات يسقط رموز النظام الذي أشاع أيضا الفساد‏..‏ ورغم أن الثورة المصرية طرحت أرضا العديد ممن أسهموا في تشويه الحياة المصرية إلا أن بعض الرياضيين مازالوا في مأمن‏,‏ بل إنهم يواصلون أساليبهم القديمة في الكر والفر‏,‏ ويصرون علي ركوب موجة التغيير‏,‏ بل إن منهم من يقول إنه يحارب الفساد‏,‏ ويقدم الهيبات والتنازلات والعطايا حتي لا يسمع الكلمة المرعبة الشعب يريد اسقاط النظام‏.‏ وآن الأوان لكي يتنحي من كان عنصرا فعالا في النظام السابق‏,‏ ومن
حسن صقر‏..‏
صديق نظيف ورجل الحزب الوطني
رحيل حسن صقر عن منصب رئيس المجلس القومي للرياضة تحول من مطلب شرعي للمتظاهرين من الرياضيين إلي طلب للشعب المصري الساعي حاليا لتطهير البلاد من رموز الحزب الوطني وكل من أداروا هيئات الدولة‏..‏ ويتقدمهم بالطبع حسن صقر الذي يعد توليه منصبه في أواخر عام‏2005‏ حدثا تاريخيا بعدما أتي به صديقه أحمد نظيف رئيس الوزراء السابق الذي يواجه اتهامات خطيرة ليحتل مقعدا جلس عليه مشاهير من قبله في وقت لم يكن يعرف عن حسن صقر سوي كونه لاعب كرة يد سابق وراسبا في انتخابات نائب رئيس نادي الزمالك في ابريل من نفس العام وقبل‏6‏ أشهر من تعيينه رئيسا للمجلس القومي للرياضة‏.‏من القرية الذكية ظهر حسن صقر ونجح في الحفاظ علي مقعده بعد توطيد علاقته بعلاء وجمال مبارك نجلي رئيس الجمهورية المخلوع وتقدم ترتيبه في صفوف قيادات الحزب الوطني‏.‏
ومنذ قدوم حسن صقر إلي المقعد والرياضة المصرية تسير معه إلي الوراء‏..‏ فهو تسلم مكانه في وقت كانت مصر حققت‏5‏ ميداليات في دورة الألعاب الأوليمبية بأثينا عام‏2004..‏ ثم جري التراجع الرهيب في الدورة التالية بكين‏2008‏ ولم تحقق مصر سوي ميدالية واحدة برونزية لهشام مصباح باجتهاد من اللاعب في منافسات الجودو علما أنه لم يكن مصنفا للحصول علي ميدالية في تلك الدورة‏.‏
وبسبب حسن صقر وضعت مصر في لائحة الشباب تحت تهديد بالايقاف من قبل اللجنة الأوليمبية الدولية بسبب لائحته الأساسية الصادرة لتنظيم انتخابات ونشاطات اللجنة الأوليمبية والاتحادات مخالفة للعديد من بنود اللائحة الأساسية للجنة الأوليمبية الدولية‏..‏
والمثير انه أجري عدة تغييرات علي اللائحة ودارت مفاوضات ضخمة مع اللجنة الدولية علي مدار عامين ولم تنته إلا بعد استغلال سطوة نفوذه في الحزب الحاكم واجبار من تقدموا بالشكوي الدولية علي الابتعاد‏.‏
ويسجل التاريخ لحسن صقر خطيئة كبري أهدرت الكثير من قيم ومبادئ الرياضة‏..‏ وهي الذهاب بالأندية والاتحادات إلي ساحات المحاكم بسبب قراراته المخالفة للقانون وتصفية الحسابات الواسعة التي قام بها ضد أعداء له في الماضي قبل أن يكون رئيسا للمجلس القومي للرياضة‏.‏ حسن صقر هو من تسجل له صناعة بند في لائحته المشبوهة لتنظيم انتخابات الاندية والاتحادات هو حسن السير والسلوك دون تحديد أوجه البند القانونية للانتقام من نادي الزمالك الذي خسر فيه انتخابات نائب رئيس النادي عام‏2005‏ وابعاد مجلس منتخب برئاسة مرتضي منصور ثم قيامه بمحاولات عديدة لحرمان الأخير من خوض الانتخابات بين عامي‏2009,2008..‏ وبسبب حسن صقر عاش الزمالك منذ عام‏2005‏ وإلي الآن أسوأ عهوده كقلعة رياضية تعاقب علي إدارتها اكثر من‏5‏ مجالس‏.‏
وفي صدام صقر مرتضي منصور‏..‏ كانت النتيجة‏18/‏ صفر لمصلحة مرتضي منصور الذي نجح في التغلب عليه في كل الدعاوي القضائية التي ظهر فيها المجلس القومي طرفا في نزاعات الزمالك‏.‏
وهو من خالف اللائحة بقراره بحل مجلس إدارة اتحاد الجمباز لخلافات مع عمرو السعيد رئيس الاتحاد‏,‏ والمثير ان الجمعية العمومية رفضت القرار في اجتماعها والأغرب ان صقر رفض تنفيذ أحكام قضائية لمصلحة السعيد ومجلسه تتيح لهم العودة مرة أخري لإدارة الاتحادات‏.‏
وبسبب لائحته الجديدة التي أهدرها عام‏2008‏ ذهبت كل انتخابات عرفتها الاندية والاتحادات إلي ساحات القضاء للطعن فيها أو بشرعية وجود اعضاء فيها بسبب مخالفة اللائحة للقانون‏.‏
وهو من خالف اللوائح عندما لم يفعل استقالة محمد مصيلحي رئيس نادي الاتحاد السكندري السابق بسبب تعليمات الحزب الوطني ولاتمام تمثيلية التنحي الشهيرة تمت العودة مطلع العام الجاري‏..‏ وهو من اسند منصب رئيس النادي المصري لكامل أبوعلي ومدد له مرتين دون احترام رغبة الجمعية العمومية بل وألغي انتخابات تكميلية شرعية عام‏2009‏ لتسهيل وصول المنتج السينمائي إلي موعد رئيس النادي‏.‏
وهو من تعامل مع مخالفات الاتحاد بمنطق الحب والكراهية‏..‏ فغض البصر لفترات طويلة عما نسب إلي سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة من مخالفات مالية في تقارير رسمية‏,‏ وعندما نشب خلاف بين الرجلين قبل أشهر قرر احالة ملف المخالفات إلي النيابة العامة للتحقيق فيها‏..‏ وعندما تصالح صقر مع زاهر لم ينظر إلي مخالفات أخري أتهم فيها مجلس إدارة اتحاد الكرة مثل الغاء مزايدة حقوق الرعاية التي مر عليها أكثر من‏9‏ أشهر فقد فيها الاتحاد وخزينته ملايين الجنيهات‏.‏
ولم ينظر إلي الاضراب الذي أظهره اعضاء في اتحاد ألعاب القوي وظهور محاضر شرطة واتهامات اعتداء في الاتحاد‏.‏
ويخرج حسن صقر عن صمته مؤخرا بتصريحات نارية يهدد فيها من يقترب منه حاليا بملاحقته قضائيا وهذا حقه دون تقديم سند رسمي عن اتهام لاحقه حول منحه حقوق الدعاية الخاصة بملف استضافة الاسكندرية لدورة العاب البحر المتوسط لعام‏2017‏ دون مزايدة لإحدي الشركات‏.‏
ولم ينظر صقر إلي التظاهرات الضخمة التي اجتاحت قطاعات تابعة له كاللجنة الأوليمبية والمركز الأوليمبي سميت بتظاهرات فئوية بعد أن طالب موظفوها بتحسين اوضاعهم المالية في ظل منح رئيس المجلس القومي ارقاما مالية فلكية لمقربين له أتي بهم للعمل إلي جانبه‏.‏
حسن شحاتة‏..‏
مدرب الملايين ورجل مبارك
الشعب يريد تغيير حسن شحاتة
نعم لإغلاق دكان شحاتة
لا لتشجيع المنتخب المصري طالما كان شحاتة هوالمدرب
غيروا حسن شحاتة‏..‏ تتأهلوا لكأس العالم
هتمشي يعني هتمشي
تلك كانت عناوين حملات الكترونية علي شبكة الانترنت قادتها اطياف مختلفة من الشعب المصري تدعو إلي ابعاد حسن شحاتة عن منصب المدير الفني للمنتخب الوطني وتصاعدت إلي حد المطالبة بعدم تقديم الدعم للمنتخب مستقبلا طالما بقي الرجل علي رأس الإدارة الفنية بسبب مواقفه من ثورة‏25‏ يناير وعلاقته برأس النظام السابق وحجم المكاسب التي حققها الرجل لم يأت الانقلاب ضد حسن شحاتة وليد المصادفة بل يعود إلي الايام الأولي التالية لانطلاق شرارة ثورة‏25‏ يناير بهجومه علي الثوار وقيادته مسيرات في منطقة المهندسين تدعو إلي استمرار محمد حسني مبارك رئيسا للجمهورية وهذا حقه وتهاجم ثوار مصر في المقابل وزاد الطين بلة رفض حسن شحاتة بعد الثورة وخلع مبارك ونظامه اقتراب اي مسئول من قيمة تعاقده المالي كمدير فني للمنتخب ينال اكثر من‏200‏ الف جنيه شهريا‏..‏ وخسر كامل التعاطف مع هزيمة المنتخب الوطني امام جنوب افريقيا بهدف دون رد وتبخر الكثير من احلام الفراعنة في التأهل لكأس الامم الافريقية‏.‏
وهناك العديد من القصص التي تربط الرجل بالنظام السابق بصورة تتخطي عمله كمدير فني‏..‏ فهو جدد عقده بأكثر من‏200‏ الف جنيه شهريا عندما اشتكي لمبارك من عدم موافقة اتحاد الكرة لطلباته المالية مع جهازه المعاون مطلع العام الماضي وصدرت عبارة صريحة لسمير زاهر تقول انتو مزعلين حسن ليه ياسمير‏..‏ اعمله اللي عاوزه فورا واضطر زاهر ومجلسه لتمرير رواتب خرافية للجهاز الفني لم تحدث من قبل ابرزها حصول شوقي غريب المدرب العام علي‏120‏ الف جنيه وتخطي حمادة صدقي المدرب المساعد وأحمد سليمان مدرب حراس المرمي حاجز ال‏50‏ الف جنيه شهريا هذا بالاضافة إلي راتب شحاتة‏.‏
وهناك قصة اخري بدأت عندما كان اتحاد الكرة بصدد اقالة شحاتة عقب الفشل في التأهل إلي نهائيات كأس العالم الماضية‏..‏ وقبل بدء كأس الامم الافريقية بشهرين‏..‏ وجاء قرار شفهي من جمال مبارك ليمنع اقالة شحاتة‏..‏ من منصبه ومبارك هو اول رئيس مصري يكرم منتخبا فشل وكان ذلك بعد العودة من الخرطوم بالسودان عقب خسارة المنتخب فنيا امام الجزائر بهدف دون رد وضياع بطاقة التأهل إلي مونديال كأس العالم الماضية في جنوب افريقيا‏.‏
وقبلها بأشهر معدودة كان نجل الرئيس المخلوع جمال مبارك يدشن تلك السياسة عندما استقبل شحاتة ولاعبيه بعد الخروج من الدور الأول لكأس العالم للقارات وتعرض المنتخب للهزيمة امام الولايات المتحدة الأمريكية بثلاثة اهداف دون رد في ختام الدور الأول من عمر المنافسات‏.‏
وكان شحاتة شاهد عيان لنظام مبارك في فترة ما بين نوفمبر‏2009,‏ ابريل‏2010‏ التي شهدت توترا كبيرا في علاقة شعبي مصر والجزائر بعد ان تحدث المدير الفني للمنتخب عن روايات غريبة مثل اللعب في جو ارهابي امام الجزائر من قبل الجماهير هناك‏,‏ وتعرضه لتسمم متعمد قبلها بأشهر أثناء في الجزائر ذاتها في لقائهما الأول‏..‏ وهو ما كان له دور كبير في اغواء شباب صغار السن في التعرض بأسلوب غير لائق للجماهير الجزائرية التي ردت الاخري بدورها بطريقة غير لائقة في الحديث عن مصر وكان حسن شحاتة وخسارته في الخرطوم ورقة من اوراق توتر علاقة بلدين كافحا معا في الماضي للقضاء علي الاستعمار الاجنبي في الوطن العربي‏.‏
وحسن شحاتة هو من انفعل غضبا خلال لقاء تليفزيوني له مع شبكة بي‏.‏بي‏.‏سي قبل مواجهة انجلترا وديا العام الماضي عندما سئل عن مدي امكانية خوضه انتخابات رئاسة الجمهورية في ظل ما ردده هو نفسه عن امتلاكه شعبية جارفة في مواجهة محمد حسني مبارك ووقتها اعتبر حسن شحاتة السؤال مسيئا لعلاقته مع رأس النظام المصري واعتباره علاقته بالرئيس خطا احمر يجب ألا يقترب منه احد‏..‏ رددها في اجابة انفعالية ودافع عن مبارك بشراسة حسن شحاتة كمدير فني للمنتخب الوطني حاز علي اطول فترة زمنية لمدرب علي رأس الإدارة الفنية للمنتخب تتخطي الاعوام السبعة في ولاية بدأت بنوفمبر‏2004‏ سببها علاقة برئيس الجمهورية المخلوع له ايجابيات‏..‏ في المقابل هناك سلبيات وكلاهما في رصيد الرجل لايمكنا تجاهل احدهما علي حساب الاخري‏.‏
نقطة البداية هي حصاد الاعوام السبعة لحسن شحاتة من حيث النتائج مع المنتخب الوطني‏..‏ وهي تعبر عن نسبة اجمالية قدرها‏50%‏ مقارنة بالإنجازات باجمالي البطولات التي شارك فيها‏.‏
فحسن شحاتة حقق العلامة الكاملة في بطولة كأس الامم الافريقية بإحرازه لقبها‏3‏ مرات اعوام‏2010,2008,2006‏ في انجاز يحسب له ولم يحققه مدير فني آخر تولي تدريب المنتخب وامتاز مشواره في البطولة القارية علي مدار النسخ الثلاث بالتفوق الكامل‏,‏ حيث لم يخسر أي مباريات علي مدار‏18‏ لقاء خاضها في البطولة‏.‏ في المقابل صادف المنتخب الإخفاق في‏3‏ مناسبات أخري هي الخروج من التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم مرتين عامي‏2006‏ و‏2010..‏ فهو في التصفيات الأولي تولي المهمة في نصف المشوار بعد ماركوتارديللي‏.‏
ولكن في تصفيات جنوب افريقيا التي تعد اسهل تصفيات عرفتها مسيرة المنتخب في الطريق إلي المونديال لم يحقق النجاح وودع الحلم المونديالي بعد الخسارة امام الجزائر بهدف دون رد في اللقاء الفاصل بالخرطوم بنوفمبر عام‏.2009‏
كذلك خرج المنتخب معه من الدور الأول لبطولة كأس العالم للقارات في جنوب افريقيا عام‏2009‏ بعد الخسارة الشهيرة امام الولايات المتحدة الأمريكية بثلاثة اهداف مقابل لاشيء‏..‏ وامتلاك المركز الثالث في المجموعة الثانية‏.‏
إبراهيم حسن
خبير استراتيجي في تجويع الثوار
نقطع عنهم الطريق خارج ميدان التحرير ونتركهم بلا ماء او طعام هكذا صرح ابراهيم حسن مدير الكرة بالفريق الكروي الاول بنادي الزمالك واللاعب الدولي السابق في التليفزيون المصري خلال تظاهرات شباب‏25‏ يناير واعتصامهم في ميدان التحرير مطالبين بتنحي محمد حسني مبارك عن منصب رئاسة الجمهورية‏.‏
هذا هو التصريح الذي اعتبره ابراهيم حسن مدير الكرة الحل الامثل والنموذجي بالنسبة له للقضاء علي ما سببته تلك الاعتصامات من وجهة نظره في ايقاف الحياة العامة في مصر وحفاظا علي استمرار محمد حسني مبارك ونظامه في الحكم قبل موقعة الجمل الشهيرة‏.‏
ومن يردد هذا الكلام ينفي ان يكون يوما استفاد من نظام مبارك ويشيد بثورة‏25‏ يناير بعد ان تخلصت من النظام البائد‏..‏
قمة التناقض اظهره ابراهيم حسن في التعامل مع الحدثين‏..‏ ومتناسيا واقعا حقيقيا يتمثل في استفادته جيدا من النظام كلاعب كرة عرف بعلاقات قوية هو وتوءمه مع المسئولين الكبار في الدولة‏.‏
لم يكتف ابراهيم حسن بحقوقه الدستورية في ان يساند الرئيس المخلوع في ميدان مصطفي محمود بل حاول اجهاض ثورة‏25‏ يناير بكلمات عدائية عبر عنها مشواره كلاعب كرة ثم مدير للكرة‏..‏ ولو لم يكن قريبا من النظام لاختفي من المشهد الكروي تماما‏.‏
ابراهيم حسن من مدير الكرة الان‏..‏ هو من تعرض للايقاف‏5‏ اعوام بمؤامرة سمير زاهر ومحمد روراوة في يناير عام‏2009‏ متناسيا ان سبب الايقاف هو اعتداؤه بالضرب علي حكم في لقاء المصري البورسعيدي مع شبيبه بجاية الجزائري في كأس اندية شمال افريقيا وهي الواقعة التي ادت الي اقالته مع توءمه حسام حسن من منصبيهما‏..‏ والغريب ان ابراهيم حسن لم يفعل ضده القرار سوي في عدم دخول ارض الملعب عندما كان مديرا للكرة في المصرية للاتصالات ثم مديرا رياضيا في الزمالك وجري الغاء الايقاف بتعليمات تلقاها سمير زاهر ووساطة هاني ابوريدة‏.‏
وابراهيم حسن مدير الكرة في الزمالك هو من شاهده الجميع يحول ستاد القاهرة الي معركة تبادل فيها الاعتداء علي محمد ابراهيم المدرب بنادي اتحاد الشرطة عقب نهاية لقاء الفريقين في الدوري الممتاز بالموسم الماضي‏..‏ وكانت العقوبة هي منعه من دخول الملاعب حتي نهاية الموسم الماضي فقط‏..‏ والغريب ان قرار رفع ايقاف ابراهيم حسن ل‏5‏ اعوام جري بعد تلك الاحداث المؤسفة مباشرة‏.‏
وابراهيم حسن اللاعب هو من قدم مشهدا لم يحدث في ملاعب العالم خلال لقاء ودي للمنتخب مع نظيره اللبناني عام‏1995‏ عندما اصطدم بالحكم وحدث اشتباك بينه وبين الامن اللبناني وشاهد الجميع ابراهيم حسن ينتزع رشاشا آليا من احد رجال الامن وعوقب بالايقاف لمدة‏6‏ اشهر فقط‏,‏ وابراهيم حسن اللاعب هو من ارتكب اشارة غير لائقة وهو يرتدي قميص المنتخب الوطني بجماهير المغرب خلال لقاء للمنتخبين عام‏1997‏ في التصفيات المؤهلة الي كأس الامم الافريقية‏..‏ وجري عقابه بالايقاف مدي الحياة عن اللعب دوليا‏..‏ وهو القرار الذي جري الغاؤه عام‏1999‏ حتي يشارك اللاعب مع المنتخب في كأس العالم للقارات بالمكسيك‏.‏
سمير زاهر‏..‏
عدو الثورة ومدمر الجبلاية
لم يعد رحيل وتخلي سمير زاهر عن منصب رئيس اتحاد الكرة مطلبا شعبيا فقط بل تطور سريعا الي حد وضعه رهن التحقيق في أحداث ومخالفات ترتبط بكل ما شغله من مناصب بداية من رئاسة الاتحاد الأكبر في مصر مرورا بعضوية مجلس الشوري ونهاية بانتمائه كعضو بارز في الحزب الوطني الديمقراطي المرفوض شعبيا‏.‏
لم يصل سمير زاهر الي هذه الحالة من فراغ بل هو حصاد‏6‏ أعوام كاملة له قضاها في دائرة الأضواء بعد ظهوره مجددا في المشهد الكروي رئيسا للجبلاية عام‏2005‏ وعقب قضية لاحقته أشهر فيها افلاسه وفقد معها أحد أهم شروط الترشيح في انتخابات‏2005.‏
سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة هو الشخص الذي تلاحقه حاليا اتهامات عديدة حول مخالفات مالية لمجلسه من اعضاء الجمعية العمومية ابرزها إهدار المال العام وفقدان خزينة اتحاد الكرة أكثر من‏18‏ مليون جنيه بسبب قرار الغاء مزايدة حقوق رعاية اتحاد الكرة التي كان مقررا لها منتصف العام الماضي وهناك بلاغ آخر حول واقعة منح شركة ملابس حقوق تمويل المنتخبات الوطنية بالملابس الرسمية لهم دون اجراء مزايدة بهذا الشأن مخالفة للقانون ورغم علو كعب المنتخب الأول صاحب لقب بطل كأس الأمم الافريقية ل‏3‏ مرات متتالية‏.‏
كما يوجد تقرير للجان الرقابة المالية التي شكلها حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة وقت خلافه مع سمير زاهر رصد وجود مخالفات مالية وتم علي أثرها تحويل الملف الي نيابة الأموال العامة وسمير زاهر هو من احتفظ بمقعد كرئيس لاتحاد الكرة خلال طعنه علي حكم ابعاده عن المنصب قبل أشهر والمثير انه خلال المرافعة الأخيرة في المحكمة الادارية العليا ضد الحكم قام دفاع سمير زاهر بتقديم صور شخصية له وهو يكرم من محمد حسني مبارك رئيس الجمهورية المخلوع المطارد الآن باتهامات مالية ضخمة وذلك كأحد بنود الدفاع عن زاهر من اتهام سوء السمعة واخلاله عند ترشحه لرئاسة الجبلاية بأحد شروط الترشح وفقا للائحة الصادرة من المجلس القومي للرياضة‏..‏ والمثير أن صور زاهر مع الرئيس المخلوع كانت من أهم أسلحة دفاعه في احتفاظه بمكانه رئيسا لاتحاد الكرة‏..‏ وسمير زاهر يعد حالة خاصة جدا فهو رجل عرف بتقلباته المستمرة علي الأوضاع السياسية‏..‏ هو الآن يدعي أنه من أنصار ثورة‏25‏ يناير الخالدة ويبحث عن أدوات لتكريم شهداء الثورة‏..‏ في الوقت الذي كان في بداية اعتصامات ميدان التحرير موجودا كقائد لمجموعة أعضاء المجلس لديه بالاضافة الي الاجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية لقيادة تظاهرات أخري في ميدان مصطفي محمود بالمهندسين تدعو الي بقاء محمد حسني مبارك رئيسا للجمهورية وتهاجم أطياف وممثلي الشعب في ميدان التحرير‏..‏ فعلها سمير زاهر بحكم مناصبه السياسية أيضا كعضو بارز في الحزب الوطني المتهم بإفساد الحياة السياسية المصرية خلال‏30‏ عاما وكذلك كعضو لمجلس الشوري عن الحزب‏.‏
ولم تكن تلك وحدها هي خطايا سمير زاهر‏..‏ فهو المسئول الأول عن عدم وجود مستقبل كروي لمصر بعد اهماله لمنتخبات الناشئين والشباب في الاعوام الستة التي وجد فيها رئيسا للاتحاد‏..‏ وفي عهده لم يحقق أي منتخب للشباب أو الناشئين انجازات وأبرزها منتخب الشباب مواليد‏1989‏ الذي تحول الآن الي منتخب اوليمبي وأنفق عليه أكثر من‏15‏ مليون جنيه ليودع كأس الأمم الافريقية من الدور الأول وكذلك يفشل في تحقيق أي انجازات في كأس العالم للشباب في القاهرة عام‏2009‏ وودع المنافسات من دور الستة عشر‏.‏
ولسمير زاهر خطايا كمشرف عام علي المنتخب الوطني أساءت لمصر كثيرا أبرزها احتفالية الامارات الشهيرة عام‏2008‏ عندما جري تكريم المنتخب الوطني من الشيوخ هناك بعد فوزه بكأس الامم الافريقية بغانا في نفس العام‏..‏ وخلالها ظهر زاهر ورفاقه في الاتحاد يتلقون العلب الشهيرة‏..‏ بما فيها من هدايا لاتزال حتي الان لغزا كبيرا لم يكشف عنه والمثير ان الجهة الادارية ممثلة في حسن صقر لم تتخذ قرارا بمصادرة الهدايا وضمها الي خزينة اتحاد الكرة وكان سمير زاهر الذي رفض وجود حسن شحاتة مديرا فنيا للمنتخب عند وصوله الي رئاسة اتحاد الكرة هو الملازم للاخير بعد ان وجد صلته القوية بنجلي رئيس الجمهورية المخلوع من أجل الحصول علي الاوسمة كلها حققت مصر لقبا قاريا‏.‏
وزاهر يعد أحد المشاركين في افساد علاقة الشعبين المصري والجزائري علي خلفية اللقاءات الثلاثة التي جمعت المنتخبين في التصفيات المؤهلة الي نهائيات كأس العالم‏..‏ فهو في المباراة الأولي بعنابة لم يتدخل لعدم اقامة اللقاء أو تأجيله بعد تعرض بعثة المنتخب لحالات تسمم للاحتفاظ بعلاقته القوية مع روراوة‏..‏ ثم وصف المنتخب الجزائري بالبلطجية عند تعرضهم للاعتداء في القاهرة قبل اللقاء الثاني وهي الواقعة التي ثبتت صحتها وبسببها وقع اقرارا في الاتحاد الدولي فيفا يقضي باستبعاد المنتخب من تصفيات مونديال البرازيل عام‏2014‏ في حال تعرض أي بعثة كروية الاعتداء جماهيري في مصر‏.‏
وهو نفس المستوي عند تقديم صورة غير حقيقية للشعب المصري عن الجماهير الجزائرية واتهامها البلطجة خلال لقاء المنتخب الفاصل في السودان وافساد علاقة شعبين عربيين تصفية لحسابات مع روراوة وكذلك ارضاء للنظام السابق‏.‏
حسام حسن‏..‏
عميد المؤيدين في مصطفي محمود
اللعب علي تشويه الثورة في البداية من خلال الحديث عن تمويل خارجي وعمالة لأيد مخربة تسعي للاطاحة برمز الحكم محمد حسني مبارك‏..‏ كانت هي كلمة السر الأولي في انضمام حسام حسن المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك واللاعب الدولي السابق للقائمة السوداء لثوار مصر وقبل ان تكتمل فصول نجاح الثورة في اجبار محمد حسني مبارك علي الرحيل من رئاسة الجمهورية‏.‏
حسام حسن لم يكن موجودا في مصر مع بدء الثورة في الخامس والعشرين من يناير‏..‏ وظل برفقة فريق الزمالك في كينيا حتي الثلاثين من الشهر نفسه‏..‏ لم يتابع كيف جري قتل المتظاهرين في المسيرات السلمية‏..‏ ولم يشاهد الفراغ الأمني المتعمد الذي عانت منه البلاد في اعقاب احداث جمعة الغضب بالثامن والعشرين من الشهر نفسه‏.‏
وعندما عاد إلي القاهرة لم يكتف بأن يكون مؤيدا سلميا لحسني مبارك ونظامه عندما قاد تظاهرات ميدان مصطفي محمود بل هاجم الثورة وتحدث عن عمالة للخارج وبارك تصريحات توءمه ابراهيم حسن عن عزل الثوار المعتصمين في ميدان التحرير‏..‏ وعندما تغير المشهد ورحل مبارك فاجأ الجميع بتصريحات مثيرة أكد فيها عدم حصوله علي ادني فائدة‏.‏
حسام حسن الذي لم يستفد من النظام كما يدعي هو لاعب الكرة الذي تراجع عن قراره بخوض انتخابات مجلس الشعب عن دائرة حلوان مسقط رأسه بتعليمات من جمال مبارك امين عام السياسات بالحزب الوطني الديمقراطي مفسد الحياة السياسية في مصر والتي كان مقررا اجراؤها اواخر عام‏2005‏ لإفساح الطريق امام الدكتور سيد مشعل وزير الانتاج الحربي في الدائرة دون مضايقات‏.‏
والغريب انه بعد تراجع حسام حسن عن خوض انتخابات البرلمان بأيام معدودة كان هناك قرار مثير للجدل ظهر وهو اعلان حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب الوطني والمعروف وقتها بعلاقته النافذة بجمال وعلاء مبارك نجلي الرئيس المخلوع ضم حسام حسن إلي قائمة المنتخب الوطني المشاركة في كأس الامم الافريقية عام‏2006‏ التي اقيمت في مصر‏..‏ وبصرف النظر عن امتلاك حسام حسن الاسم والامكانات والتاريخ الذي يمنحه حق قيادة المنتخب إلا ان هناك حقائق لايمكن تجاهلها‏.‏
وهي عدم اختيار شحاتة لحسام حسن نفسه علي مدار عام كامل في المنتخب وتلويحه المستمر بالاعتماد علي العناصر الشابة امثال احمد حسام ميدو وعمرو زكي وعماد متعب واحمد عيد عبدالملك‏.‏
وحسام حسن المدير الفني للزمالك لم يجد من يحاسبه عندما شحن جماهير الزمالك مطالبا اياها بالذهاب إلي اتحاد الكرة ونيل حقوق ناديهم بأيديهم من الجبلاية بعد قرار اعتماد فوز حرس الحدود علي الزمالك بهدفين مقابل هدف في لقائهما بالدور الأول للدوري الممتاز الموسم الماضي عقب اعتراضه علي سلامة وقانونية مشاركة احمد عيد عبدالملك مع الحرس بداعي انه موقوف وبالفعل حدث اعتداء جماهيري علي مقر اتحاد الكرة‏.‏
وحسام حسن المدير الفني للزمالك لم يجد من يحاسبه علي تصريحاته العدائية ودخوله في مشاحنات مع جماهير علي ناد منافس مما ترتب عليه انهيار العلاقة بين جماهير الناديين وحشد قوات الأمن للفصل بينهما في كل لقاء قمة‏.‏ وحسام حسن لاعب الكرة هو من اعتدي علي مديره الفني في المنتخب محسن صالح في مطلع التسعينيات ولم يكن ليواجه بقرار رادع سوي الايقاف الدولي فقط لفترة لم تزد علي عام‏.‏ الحقيقة التي اكدتها احداث ما بعد‏25‏ يناير ان حسام حسن كان صوتا عاليا للنظام السابق يدعو له ويهاجم من يقترب منه محتفظا بعلاقة صداقة مع علاء وجمال مبارك نجلي الرئيس المخلوع بدأت عام‏1989‏ مع تأهل المنتخب إلي كأس العالم بالعام التالي‏.‏
محمد زيدان‏..‏
الهارب الذي قبل أرض المانيا
لمحمد زيدان قصص مثيرة تمنحه تأشيرة الانضمام إلي القائمة السوداء والتنحي والابتعاد عن المنتخب الوطني كلاعب ومن بعده مسئول عن اعتزاله الكرة بعد اعوام قليلة‏.‏
محمد زيدان الذي يهاجم الجهاز الفني للمنتخب الوطني حاليا بسبب مشاركته لدقائق معدودة في لقاء جنوب افريقيا صاحب سجل سيئ مع الجماهير المصرية عبر تصرفات استفزت المشاعر ودفعت عددا كبيرا للمطالبة باستبعاده نهائيا من المنتخب قبل ثورة‏25‏ يناير‏.‏
محمد زيدان هو أكثر لاعب كرة تهرب من الانضمام إلي المنتخب الوطني في الاعوام السبعة الماضية باخطاء متكررة كان يعاقب خلالها بمهادنة مما ترتب عليه تكرار وقائع الهروب‏..‏ فلا احد ينسي له هروبه من الانضمام إلي المنتخب الوطني قبل المشاركة بكأس الامم الافريقية عام‏2006‏ للحصول علي اجازة وعدم الغياب خلال المنافسات القارية عن فترة اعداد فريقه ماينتس وقتها لخوض الدور الثاني للدوري الالماني موسم‏2005/.2006‏
وهو اللاعب نفسه الذي هرب من الانضمام للمنتخب الوطني قبل خوضه‏3‏ مباريات امام الكونغو الديمقراطية وموريتانيا وملاوي في بداية التصفيات الافريقية المؤهلة إلي نهائيات كأس العالم الماضية‏..‏ بداعي رغبته في الحصول علي راحته السلبية في العطلة الصيفية بناء علي تعليمات ناديه هامبورج الالماني في واقعة شهيرة جرت في صيف عام‏.2008‏
وهو اللاعب نفسه الذي رفض الانضمام إلي تشكيلة المنتخب المسافرة إلي رواندا سبتمبر عام‏2009‏ لمواجهة منتخبها في التصفيات المونديالية وتجاهل الرد وقتها علي مكالمات الجهاز الفني بقيادة حسن شحاتة‏.‏
والمثير انه في تلك الاحداث لم يكن العقاب يزيد علي ايقاف قصير الاجل من الوجود في لقاءات كان اللاعب لايرغب في المشاركة فيها لتعارضها اما مع رغبات الاندية التي يلعب فيها أو للحصول علي راحة سلبية‏.‏ ولمحمد زيدان قصة اخري مثيرة استفزت مشاعر الملايين في مصر قبل نحو عام عندما سافر من القاهرة متجها إلي المانيا بعد شفائه من اصابة القطع في الرباط الصليبي تمهيدا لاستكمال مشواره مع بروسيا دورتموند‏.‏ وعند وصول زيدان إلي الاراضي الالمانية وبعد هبوط طائرته فاجأ الجميع بالسجود ارضا وتقبيلها في مشهد لم يظهر من قبل سوي للمصريين العائدين إلي ارض الوطن‏.‏
وادت تلك الواقعة إلي استفزاز مشاعر الجماهير التي طالبت الجهاز الفني بعدم استدعائه مجددا للعب مع المنتخب ولكن تم تجاهل الواقعة في ذلك الوقت من جانب حسن شحاتة‏.‏
ومن الوقائع التي استفزت المشاعر ايضا قيامه بتصرف غريب وغير مشهود من قبل وهو تقبيله يد محمد حسني مبارك رئيس الجمهورية المخلوع خلال حفل تكريم الأخير لبعثة المنتخب الوطني عند وصولها إلي القاهرة قادمة من انجولا عقب احراز لقب كأس الامم الافريقية مطلع العام الماضي‏..‏ وتم تبرير القبلة بأنها‏..‏ ابوية قبل ان يكتشف فيما بعد رغبة زيدان في الاقتراب من رموز الحكم السابق لتسهيل انضمام والدته إلي الحزب الوطني وخوض الانتخابات البرلمانية علي مقاعد الكوتة ببورسعيد اواخر العام الماضي‏..‏ وهي رواية وجدت قبولا لدي الشارع البورسعيدي في ذلك الوقت‏.‏
واستفز محمد زيدان الجماهير المصرية من خلال تصريحات نسبت له بعد ولادة نجله عبدالله في الدنمارك بتأكيده شعوره بأن نجله دنماركي ورغبته في ان يشاهده لاعبا مرموقا مع المنتخب الدنماركي في المستقبل‏.‏ وهي تصريحات اثارت بركان الغضب لدي المصريين ولم تلق النفي من جانب زيدان في تلك الفترة‏.‏
وزاد محمد زيدان من الاحتقان ضده بسبب موقفه السلبي من ثورة‏25‏ يناير إلي جانب تصريحاته بعد الخسارة امام جنوب افريقيا غاضبا من جلوسه بديلا وتأكيده عدم حضوره من المانيا لاداء مباراة لمدة‏5‏ دقائق‏..‏ والمثير ان هذا المبرر انهار سريعا بعد اكتشاف حضور اللاعب إلي القاهرة بعد الخسارة وعدم العودة إلي المانيا مباشرة لمباشرة عدد من مشروعاته خاصة باعتراف حسن شحاتة المدير الفني نفسه‏.‏


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.