تطالب غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات الاتحاد بضرورة تعديل جدول انتخابات الغرف, بعد, صدور حكم قضائي لصالح الغرفة يلغي قراري رقم70 و178 الخاصين بإنشاء غرفة الملابس الجاهزة, والثاني متعلق بمجموعة من الإجراءات المنظمة للغرفة الجديدة, وهو ما يجعل إجراء انتخاباتها باطلة. قال محمد المرشدي نائب البرلمان ورئيس غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات انه بموجب الحكم الصادر بإلغاء قرار70 الخاص بإنشاء غرفة للملابس الجاهزة بالاتحاد يجعل قرار اللجنة التنظيمية بعدم إدراج الغرفة في جدول الانتخابات في غير محله, الأمر الذي يستوجب تعديل جدول انتخابات الغرف الحالي وحذف انتخابات غرفة الملابس الجاهزة. وتابع: إن الحكم القضائي يوضح عودة غرفة الصناعات النسيجية علي أن تكون الملابس الجاهزة شعبة بها, وأن استبعاد الغرفة من جدول الانتخابات حاليا وقبل صدور حكم كان بأسباب ليست منطقية لوجود محاباة وتعاطف من قبل الاتحاد للملابس الجاهزة, وهو مانتج عنه عدم إدراج الغرفة في الانتخابات. وأكد المرشدي أن الحكم يلغي بموجبه قرار رقم70 و178 الخاصين بإنشاء غرفة الملابس الجاهزة, والثاني متعلق بمجموعة من الإجراءات المنظمة للغرفة الجديدة وهو مايجعل إجراءات انتخاباتها باطلة في حالة عدم استجابة اتحاد الصناعات لقرار المحكمة وتعديل الجدول. من جانبه, قال مجدي طلبة نائب رئيس غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات إن هناك حالة من الاستياء لعدم تعديل اتحاد الصناعات الجدول بعد صدور حكم من مجلس الدولة منذ15 يوما, وهو مايجعل هناك علامات استفهام كثيرة حول عدم تعديل جدول الانتخابات. أضاف: يأتي هذا في وقت كان أكد لي سابقا محمد السويدي رئيس اتحاد الصناعات أن فكرة تقسيم الغرفة كانت غلطة بما يجعل الفرصة حانت لتصحيح الأوضاع, لكن الصورة الراهنة تعكس صورة غير مطمئنة خاصة في وقت تحتاج فيه الصناعة إلي لم الشمل لتتمكن من العمل بكامل طاقتها الإنتاجية في المرحلة المقبلة. وأشار طلبة إلي أن حركة إنتاج القطاع تعد حلقة مغلقة لا يمكن فصلها ليكون هناك إنتاج كامل بجودة عالية, وهو ماينبغي العمل عليه خلال المرحلة المقبلة, لافتا الي أن القطاع تدهور بصورة كبيرة نتيجة الانقسام, بينما تحتاج الصناعة إلي الاتحاد خاصة بعدما زادت نسبة المستورد في العام الماضي بنسبة53% مقارنة عام.2014 واستطرد: بينما تراجعت حركة الصادرات في2015 بنسبة26% مقارنة بعام2014, وتعمل مصانع القطاع بطاقات إنتاجية تتراوح بين40 و60%, الأمر الذي يتطلب سرعة تعديل المسار وإنقاذ قطاع صناعي كبير يضم الآلاف من المصانع المسجلة وغير المسجلة. وأوضح أن غرفة الصناعات النسيجية تعاني منذ فترة طويلة, فكانت أيام وزير الصناعة السابق منير فخري عبدالنور جمد الغرفة, وعندما تولي المهندس طارق قابيل حقيبة الصناعة قام بتعيين5 أعضاء إلا أن اتحاد الصناعات قام بتجميد نشاطها.