قرر حسام الدين امام محافظ الدقهلية اعداد خطة تنفذها كلية الهندسة لإعادة تنسيق الشكل الحضاري للشوارع والميادين تستهدف حل جميع المشاكل المرورية بالمحافظة. وأوضح المحافظ أن المطار المدني المزمع اقامته بالمنصورة سيدعم القيمة الاقتصادية لمحافظة الدقهلية باعتبارها منطقة تجارية حيوية استثمارية. وأكد امام ضرورة دعم أواصر التعاون بين جميع المؤسسات والجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني وأهمية العمل بشفافية لتحقيق الأهداف المرجوة في سبيل النهضة المنشودة لمحافظة الدقهلية. موضحا أن الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني تقوم بدور مهم في دائرة المحافظة من خلال مشاركتها الفعالة في كافة قضايا المجتمع وتنمية البيئة مثل النظافة, الأمية, الصحة, السكان, البيئة, التدريب للعمل علي راحة المواطنين و حل مشكلاتهم و تلبية إحتياجاتهم. جاء ذلك خلال لقاء المحافظ مع أعضاء مجلس إدارة منظمة مصر أولا لحقوق الإنسان بحضور وليد إسماعيل, أمين عام المنظمة بالدقهلية. وقد رحب المحافظ بالتعاون والتنسيق مع المنظمة لحل مشاكل المواطنين وفي مقدمة الأولويات منظومة النظافة والخدمات والصحة وتوفير اسطوانات البوتاجاز, مشيرا إلي ضرورة قيام المنظمة بوضع خطة محددة قصيرة وطويلة الأمد تتضمن رؤيتها وما هي الأنشطة التي يمكن أن تشارك فيها منظمات المجتمع المدني لإيجاد حلول عملية لكافة المشكلات اليومية للمواطنين وبتعاون كافة الأجهزة التنفيذية بنطاق المحافظة. علي جانب آخر قام محافظ الدقهلية, بزيارة ميدانية لمنطقة المشاية السفلية بالكورنيش بمدينة المنصورة, إستهدفت المتابعة علي أرض الواقع والإشراف بنفسه علي ما يتم من أعمال الترميمات والرصف والصرف الصحي بشارع المشاية السفلية بمساحة120 م.2 ووجه المحافظ لرئيس الوحدة المحلية لحي غرب المنصورة بضرورة الانتهاء من دهانات سور شجرة الدر وإضافة لمسة جمالية عليه فضلا عن أعمال الإنارة وتطوير الرصيف خلال20 يوما بالإضافة إلي القيام بإعداد مقايسة لتأمين سور كوبري المرور بشارع عبد السلام عارف بالمنصورة والسماح باستغلاله في الإعلانات للمساهمة في توفير موارد يمكن استغلالها في تحسين مستوي الخدمات المقدمة للمواطنين بالمحافظة. كما وجه المحافظ بسرعة القيام بتوصيل الوصلات الفرعية للعمارات, موجها إلي ضرورة سرعة تطهير ضفاف النيل وازالة المخلفات وأكد اهمية التصدي لجميع اشكال التعديات علي نهر النيل وشدد علي ضرورة إزالة جميع مخلفات الصرف الصحي وتهيئة الرصيف حتي لا يسمح بصعود السيارات عليه لتوسعة الطريق, مما يعمل علي سيولة الحركة المرورية في نهاية المشاية.