جامعة بنها الأهلية تحتفل بذكرى تحرير سيناء وتؤكد دور الشباب في استكمال البناء    مندوب أمريكا بمجلس الأمن: مضيق هرمز لن يكون ورقة مساومة بيد إيران    منذر طمين يحصد جائزة أفضل لاعب في مباراة المصري وسموحة بالدوري    بسلاح أبيض وصاعق كهربائي، الأمن يكشف تفاصيل الاعتداء على شاب بدمياط    قبل القمة.. الزمالك يتعثر أمام إنبي للمرة الثانية تواليا    ارتفاع أسعار الحديد وانخفاض الأسمنت اليوم الإثنين 27 أبريل 2026    هل يجوز الجمع بين نية الزكاة والأضحية في مال واحد؟، أمين الفتوى يجيب (فيديو)    رئيس الهيئة القبطية الإنجيلية: مبادرة «ازرع» لم تعد مجرد نشاط موسمي بل نموذج تنموي رائد    سيرجي ماركوف: مقترحات حل الأزمة عبر ثلاث مراحل لا تزال غير مؤكدة    محافظة القدس: اقتحامات مستمرة واعتقالات ومداهمات عنيفة شمال المدينة    رئيس البرلمان العربي يعزي رئيس الوزراء المصري في وفاة والده    مجلس الشيوخ يناقش تعديلات حازم الجندي بقانون التأمينات.. والنائب يدعو لفك التشابكات للحفاظ على أموال المعاشات    محافظ الجيزة يعلن تجهيز شلاتر للتعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة    وزير الرياضة يفتتح البطولة الإفريقية للمصارعة    كما كشف في الجول - روسيا تعلن مواجهة منتخب مصر قبل كأس العالم وديا    وقفة واجبة مع خطة الحكومة    جميعهم سيدات.. أسماء مصابي حريق 5 منازل بقنا    في واقعة الفيديوهات.. الاقتصادية تقضي بعدم الاختصاص في محاكمة طليق رحمة محسن    تأجيل محاكمة 73 متهما بقضية خلية اللجان النوعية بالتجمع لجلسة 24 يونيو    وزير العدل ينعى اللواء أركان حرب كمال مدبولي والد رئيس مجلس الوزراء    نادية مصطفى تنفي شائعة وفاة هاني شاكر وتؤكد: المصدر الوحيد لأخباره أسرته أو النقابة    التحضيرات النهائية لحفل افتتاح مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير.. صور    جيسون ستاثام يعود بالأكشن والإثارة في Mutiny.. الموعد والقصة والأبطال    سعر الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يسجل7000 جنيه    هل يجب إخبار الخاطب أو المخطوبة بالعيوب قبل الزواج؟ أمينة الفتوى توضح الضوابط الشرعية (فيديو)    الفرق بين المشروبات المهدئة والمنشطة ومتى نستخدمهما ؟    رمضان عبد المعز يروى أجمل قصة عن الثقة في الله في "لعلهم يفقهون"    سفير الصومال لدى مصر يبحث مع نظيره الجيبوتي سبل تعزيز الشراكة    وزير الاتصالات ومدير إنتل بالشرق الأوسط يبحثان التعاون في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني    أيمن بهجت قمر يحسم الجدل حول زواجه ويعلق على شائعات السوشيال ميديا    الطقس غدا.. ارتفاع بالحرارة بمعدل 3 درجات وشبورة صباحا والعظمى بالقاهرة 29    قيادات أزهر الأقصر يتابعون أعمال امتحانات آخر العام للمرحلة الإعدادية.. صور    تمت المراجعة// مع ارتفاع مدخلات الإنتاج وانخفاض الأسعار.. خسائر بالملايين لمزارعى محصول الفراولة    تسليم مساعدات مالية ل30 عروسة من الأيتام وتكريم حفظة القرآن ببني سويف    قبل ما تفسخ الخطوبة.. اعرف هتخسر إيه فى مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين    اعتماد رسمي لقيادات "الناصري"، محمد أبو العلا رئيسًا للحزب لدورة جديدة    طريقة عمل آيس كريم الزبادى بالتوت بمذاق لا يقاوم    أبطال المشروع القومي يتألقون في بطولة الجمهورية للتايكوندو تحت 17 سنة    شوارع الإسكندرية تتزين بشعار مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير قبل انطلاقه    دوري أبطال أوروبا 2025/2026 – من سيفوز، باريس سان جيرمان أم بايرن ميونخ؟    "قانون العمل الجديد والامتيازات المتاحة للمرأة" ندوة توعوية بجامعة العاصمة    محافظ البحيرة: توريد أكثر من 9603 طن قمح للشون والصوامع حتى صباح اليوم    وزير الصحة يشارك في افتتاح قمة الصحة العالمية بنيروبي    حفل جديد لفرقة الإنشاد الديني على مسرح معهد الموسيقى العربية    الأربعاء.. المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية يحتفل ب "اليوم العالمي للرقص"    الصحفيين تعلن أسماء المرشحين لانتخابات شعبة محرري «الصحة»    محافظ الجيزة ينعى والد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء    تقرير: غموض مستقبل ماستانتونو مع ريال مدريد.. والكشف عن موقف ريفربليت    التأمين الصحي الشامل ينقذ حياة طفلة بعد ابتلاع "دبوس" ودخوله إلى القصبة الهوائية    السيسي يشيد بالتعاون مع روسيا في محطة الضبعة والمنطقة الصناعية    الرئيس السيسي يوجه بضرورة تقديم أقصى درجات الرعاية لأبناء الوطن في الخارج    غدا.. «العلم والإلحاد» حلقة خاصة لمعز مسعود على شاشة التليفزيون المصري    قائد مدفعية وأحد أبطال حرب أكتوبر، محطات في حياة الراحل كمال مدبولي (بروفايل)    الزمالك ينعى اللواء كمال مدبولى والد رئيس الوزراء    مصرع شاب صدمه قطار خلال محاولته عبور السكة الحديد في العياط    محاولة اغتيال ترامب| الرئيس الأمريكي يكشف تفاصيل جديدة    القصر العيني يُطلق استعداداته للمئوية الثانية.. اجتماع اللجنة العليا السابع يُقرّ خطط التوثيق والإعلام والشراكات الدولية    الأنبا بولا: "محضر الخطوبة" في قانون الأسرة المسيحية بصيغة جديدة ملزمة.. وشهادات وفحوصات قبل إتمامها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



د.أمنة نصير أستاذ الفلسفة والعقيدة بجامعةالأزهر:
هناك مؤامرة ضد الأزهر ومشيخته

أكدت الدكتورة أمنة نصير أستاذ الفلسفة والعقيدة بجامعة الازهروعضو المجلس الاعلى للشئون الإسلامية أن الجماعات التكفيرية انتشرت مؤخرا بسبب غياب الخطاب الدينى السليم وتمزق العالم العريى وانفراط عقده بعد ثورات الربيع العربى.
وقالت فى حوار شامل مع "الاهرام المسائى، انها ترفض قيام الاحزاب على أساس دينى، وفى غاية الاستياء من الاشخاص الذين يصدرون فتاوى دينية دون وجه حق مطالبة الازهر بالتصدى لمثل هذه التجاوزات.
وافتقدت الدكتورة أمنة نصير ما يفعله طللاب الازهر مؤكدة أن عنفهم مؤامرة، مشددة على أن الإخوان ة يصلحون للحكم بعد أن استبعدوا الفصائل الاخرى وهمشوا دورالمرأة.
وأراء أخرى جريئة كشفت عنها فى هذا الحوار:
- داعش وغيرها من الجامعات التكفيرية ظهرت مؤخرا ما السبب فى ذلك؟
هناك أكثر من سبب منها تمزق عالمنا العربى وانفراط عقد المنطقة بعد الثورات وأقول إن سيادة الظلم أدى إلى بداية هذه الثورات التى تلقب بالربيع العربى وهى ليست بربيع والتربص بالمنطقة من القوى العظمي.
- أين المؤسسات الدينية من مواجهة ذلك والتصدى له؟
بدأت مساحات الفراغ فى المؤسسات الدينية فى جميع المواقع من الوطن العربى وة أعفى مصر الكل تنازل عن الخطاب الدينى القوى الناضج لم تقم المؤسسات الدينية بواجبها تهاونت وضعفت ولم تقدم الاسلام الصحيح ووسطيته وتأثرت حضارته وكان على المؤسسات الدينية ان توضح أن ما جاء فى بعض النصوص ة يجب أن يستدعى الآن وأن ة يعكسها كل فريق على فريقه من قبل الإخوان المسلمين بأن يقولوا أن جبريل نزل على مرسى وأعطاه إمامة الصلاة.
- ما السبب فى استدعاء تلك المواقف؟
سبب ذلك الانفلات لأنه لم يجد قوة فى الخطاب الدينى الذى يجب أن يقول لهم اخرسوا ة تستغلوا الدين فى تجار السياسة ومآربكم وتستدعوا الدينية أما هذا الجبروت فى رفع السلاح وجعل أنفسهم أثمة هذا الزمن.
- قاطعتها قائلة ولكن المؤسسات الدينية شجبت ذلك ماردك؟
لم نجد صوت الخطاب الدينى يواجه بقوة وشجاعة والحجة أمام الحجة الكل التزم الصمت ليس فى مصر فقط ولكن العالم العربى بكمله ومن صوروا هذا التطرف وخلط السياسة بالدين وان كانوا افاقوا الآن وبدأوا تحجيم هذه الجماعات المتطرفة ولكن بعد انتشارها فى بلادنا.
- من تقصدين؟ وما هى هذه الجماعات؟
هؤلاء المتطرفون والذى كل فريق منهم رفع راية بلاده بداية من أسامة بن لادن والإخوان والسلفيين وداعش وة اعفى اى فصيل من هذه الفصائل.
- ما رأيك فى الجماعات السلفية؟
ردت بعنفا شديد وبسرعة فائقلة دون أدنى تفكير "بئس الوارث وبئس الموروث" هؤلاء جميعا نبتوا من ارض واحده وخرجوا من فكرواحد وجذورهم واحدة فى استخدام الدين وتوظيفه كل منهما على مقاسه الاخوان على قدر مقاسهم ولاالسلفيين " على قدر ما فى طاقاتهم مع القليل من المراوغة وكذلك الجهادية وداعش جميعهم يسيرون على الدرب نفسه ويلتقون فى نفس الهوى ويستخدمون المنهج الاسلوب نفسه بذات التفكير ولكن الفارق الوحيد بينهم كل فريق منهم له فى التطبيق طريقة معينة.
- ما تعليقك على فتاوى دكتور ياسر برهامى اثارت جدة خلال الفترة الماضية؟
اجابت متسائلة لماذا ة أجد فى هذه الدولة من المؤسسلت الدينية من يقول لهذا الرجل كف عن الكلام وة أعرف لماذا يقوم باستدعاء بعض المواقف لتطبيقها خاصة انى اندهش من هذا الرجل واتباعه وهل هذا هو خطاب هذا الزمان الذى يرتقى بثقافة الناس ويحضهم على التمسك بالقيم والاخلاق التى جاء صلى الله عليه وسلم ايتممها واين الفضيلة ومكارم الاخلاق لهذا الرجل واتباعه حقيقه انا امتلئ بالاستغراب والاندهاش بسبب الصمت عليه وعلى فتاواه واقول له استحى يا رجل واصمت يرحمك الله وأما بالنسبة لفتواه حول ترك الزوج زوجته تغتصب إذا تيقن موته حفاظا على النفس أقول له: أين الشهامة؟، أين الرجولة؟، المرأة عندهم رخيصة، هذه الفتوى تبين مدى استهانتهم بالمرأة والأعراض والحلال والحرام.
- ما رأيك فى قيام احزاب على اساس ديني؟
- ارفض ذلك كفانا هذه التجارة التعيسه التى عانت منها القرون الوسطى التى دعت اوروبا إلى المقولة الشهيرة "اعط لما لقيصر لقيصر وما لله لله" بمعنى انهم فصلوا الدين عن الدوله لما لقوه من سطوة الكنيسة فى هذا الزمان نحن فى الوطن العربى مسلمين ومسيحيين ة نرحب بفصل الدين عن الدولة واتمنى ان يوجد الصوت الذى يغلق هذه الفجوات من الدين وهذا التطرف والانزلاق فى الاقوال وصدق قوله صلى الله عليه وسلم لاهلك المتنطوعون" (ثلاث مرات).
- من المتنطعون فى هذا الزمان من وجهة نظرك؟
- السلفيون واتباع هذا الرجل (ياسر برهامي) ة يختلفون عن الاخوان وة عن بقية السلفية كل واحد يظهر بدوره مختلف ثم يتبادل المواقف جميعهم بة استثناء فكر واحد، للاول كل ثم يأتى الاختلاف بالتطبيق كل حسب ما يمتلك من مقومات القوة.
- ما رأيك فى موقف مؤسسة الازهر من ذلك؟
- للأسف موقف هزيل ليس بالقوة المطلوبة لمواجهة هذا الطوفان من الانحرافات عن الطريق الوسطى القويم لطبيعة تكليف هذه الامة طبقا لقوله تعالى "وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا" واقول هذه المؤسسة أى الأزهر وما يناظرها فى مشارق الأرض ومغاريها لا أستثنى احدا، لم يقفوا بيد واحدة ضد ذلك الانحرفات ولماذا لم تقم مؤسسة الأزهر بعقد مؤتمر دولى لكل التوجهات فى العالم العربى والاسلامى ويقفوا وقفة واحدة شديدة ليصدروا بيانا لتوضيح والتصدى لكل تلك التطاولات التى حدثت باسم الاسلام؟ وأوكد أن الأزهر كان قادرا على ذلك ولماذا لم يعقد جلسة خاصة فى اجتماع المجلس الأعلى للشئون الاسلامية الأخير لمواجهة هذه الجماعات المتطرفة المسفكة للدماء.
- كيف ترين مشهد سبى النساء بالعراق؟
- شيء حقير السبايا كانوا يطالبون بالرفق بهم وبعرضهم والحاقهم بهذا العار مرير اى بلاء هذا لم أجد موقفا حازما من المؤسسات الدينية ولا أى دور فعال لمواجهة هذا الموقف المخزى والمخجل الذى اصبح عارا علينا.
- ولكن تلك الجماعات تقول إن هذا من الإسلام ما تعليقك؟
- كذبوا ان يقولوا هذا من الاسلام انتقوا من الاسلام انتقاءات لها ظروفها وتاريخها اخذوا شذرات ثم اطفوا عليها من قبح سلوكهم لم نعرف جهاد النكاح حقيقة هناك زواج متعة ولكن بشروط وبحله وحرامه ولكنهم يأخذون مثل هذا الكلام ويطبقونه باسلوب كله وقاحة.
- ما الهدف من قيام تلك الجماعات بتلك الممارسات باسم الاسلام؟
- هؤلاء الحقوا بالإسلام لم يره فى تاريخه خاصة عندما نرى تلك المناظر من قطع للرءوس بهذه الصورة ذلك الدين الذى سبق فيه الرسول صلى الله عليه وسلم كل وثائق حقوق الانسان فى الحفاظ على النفس البشرية وجميع الممتلكات حيث كان يقول "ص" عندما كان يخرج اى جيش للجهاد "اياكم من قتل امرأة أو قطع شجرة أو عسيف أو قتل بهيمة أو جريح غير ذلك " اين هذا مما يوموا به هؤلاء الاوغاد انهم اقبح من التتار.
- استكمالا لتلك الممارسات الخارجية ما تقييمك لعنف طلاب الإخوان بالازهر؟
- اعادوا الينا تاريخ التتار من حرق لشجر والكتب فعل ذلك طلاب الإخوان بالأزهر من إفساد للأبنية وحرق للكليات فى حياتى رغم ما مر فيها من أحداث كثيرة بقدر ما رأيته فى جامعة الأزهر وأتمنى من الجامعات الآن اتخاذ كل القوانين والمواقف لعدم تكرار هذه المهازل وعودة الحرس الجامعى مرة اخرى للقضاء على البلطجة وأقول إن هناك مؤامرة ضد جامعة الأزهر ومشيخته، منذ مؤامرة التسمم فى المدن الجامعية، وأن ما حدث مؤامرات تصدر من جماعة الإخوان، ولم نر خلال السنة التى حكمت خلالها أى شيء جديد بل كانت سنة سوداء لم نر منهم يوما واحدا جيدا اننا أمة عاقة فما رأيته فى جامعتى العريقة الأزهر ينم عن عقوق أبنائها، كما أننا أصبحنا أمة سفسطائية فخرجنا من التقوقع الذى كنا نعيش فيه إلى حالة من الثرثرة والجدل فى كل شيء والتشكيك فى كل شيء فمصر فى محنة مع أولادها العاقين".
- ما تقييمك لحكم الإخوان؟
- هم لهثوا وراء الكرسي، وسعوا للاستحواذ على مفاصل الدولة واستبعدوا باقى الفصائل الأخرى بالمجتمع، كما قاموا بخلط الدين بالسياسة وهم لا يمتلكون ثقافة سياسية، وكانوا بحاجة إلى تأهيل نفسى قبل أن يتولوا الحكم
- كيف تصدر تلك الممارسات من طالبات الازهر؟
- هؤلاء البنات منذ نعومة أظفارهن تريين تريية وتم تشكيلهن من خلال الشعب التى فتحها الاخوان فى القرى والكفور تولوا مسئوليتهن عندما تخلت الدولة عن تلك الطبقة الفقيرة وهؤلاء تريين واكلن وشربن من هذا الفكر!
- كيف يتم التصدى لذلك؟
- بقوة القانون الحازم العادل وبحزم سريع لابد من عودة الحراسة الشرطية لأن الامن الادارى لا يصلح ولابد من وجود تأمين جيد لحماية المنشآت والطلاب وضمان سير العملية التعليمية خاصة ان الاساتذة ليس لديهم استعداد لتحمل ما تحملوه العام الماضي.
- ما السبب وراء استهداف جامعة الارهر؟
- لانها غنيمة لهم والأزهر بكل مؤسساتة شيخا وجامعا وجامعة هدف ثمين لهم وللاستيلاء عليه وكان الاخوان قد قاموا بتهيئة بعض المشايخ لتولى رئاسة الجامعة ومشيخة الازهر وذلك الحلم الاكبر الذى كان يحلمون به لانه بالإستيلاء على الازهر سيتم الاستحواذ على عقول وافئدة العالم الاسلامى والتاريخ سيسجل السعى الحثيث من قبل الاخوان للاستيلاء على الأزهر.
- ما رايك فى الخطاب الدينى الموجهه الان؟ -
- إلى يومنا هذا لم يرق إلى المستوى الذى يليق بعظمة الإسلام وقوته ومصادره هناك خطاب تقليدى يمتلئ به الوقت دون بناء للانسان أو تقديم قيمة حضارية أو تغيير قيمة خطاب هزيل لا يبنى بل يضر أمثال السلفيين وغيرهم حاولوا أن يسلبوا هذا الخطاب مما يؤكد ذلك الغضب العنيف الذى صدر من قبل بعض السلفيين بعد استبعادهم من الخطابة بالمساجد ذلك الحلم الذى تربصوا به كثيرا وجن جنونهم وراء الخطاب.
- قاطعتها قائلا: معنى ذلك انك ترفضين اعتلاء السلفيين المنابر ما ردك؟
- ارفض ذلك بتاتا لانه لا يرقى اى منهم للمنبر ولخدمة الدعوة خاصة انهم يستخدمونها لاغراض واهواء نفسية وسياسية واستغلال الأمور الدينية فى الاستحواذ على الناس خاصة ان لقاءات المساجد تمثل أعظم غنيمة لهم لاستقطاب اكبر عدد من الرواد خاصة ان ذلك اوصلهم للبرلمان.
المرأة ليست لها أى وصفا وقيمة لديهم ولم يعرفوا لها أى قيمة ودور رغم ان الله تعالى قال فى كتابه "انى جاعل فى الارض خليفة" خاطب الرجل والمرأة ولم يعطها للرجل دون المرأة اى الخلافة فى الارض وقال ايضا "انى لا اضيع عمل عامل منكم" هم اختزلوا المرأة اى السلفيين بانها وعاء للجنس ولانجاب الأطفال.
- ما ردك على مطالبة البعض منهم بعدم تولى المرأة مناصب قيادية؟
- اننى اتعجب من رفضهم اعتلاء المرأة مقام العلم وهل العلم كتب للرجل ولم يكتب للمرأة انا اشرفت على 200 رسالة جامعية ما بين ماجيسيتر ودكتوراه ناقشت ثلاث رسائل فى اعرق جامعات اوروبا والحوينى يتعجب ان اجلس مجلس العلماء ومنهم من يستكثر على أى امرأة ان تجلس مجلس العلماء ونسوا ان المرأة الصحابية كما قال ابو الفرج الجوزى موسعة القرن السادس الهجرى اصل السلفية بعد احمد بن حنبل وليست التايوانية الحالية يقول عن المرأة "بموت شيختى شهدة بنت احمد البغدادى نقص علم الطرق فى رواية الحديث" لم يعرفوا قيمة لمرأة وعلمائهم اتوا بكلمات وكتب صفراء دون تأصيل وسعة من الثقافة والعلم.
- لماذا لم يتم تعيين المرأة بمجمع البحوث الاسلامية؟
- هذا نوع من عدم العدل والانصاف خاصة ان هناك شريحة ضخمة بفرع البنات من الاستاذات من لديهن القدرة على مناقشة قضايا المرأة وهناك من طالبت فضيلة الامام الاكبربعد توليه المسئولية بذلك وقالت له: آن الاوان ان تنصف المرأة وتعين فى المجمع من تتاقش قضايا المرأة.
- ما رأيك فى ظاهرة التحرش وانتشار النقاب؟
- السبب الرئيسى للتحرش ليس ملابس المرأة ولكن الخطاب الدينى الخاطئ الذى أهان المرأة، وجرأ الشباب عليها، واختزلها فى النظرة الجنسية الشهوانية، للحط من قيمتها خاصة أن الإسلام كرم المرأة، لدرجة أن بيعة "العقبة" سميت بالنساء تكريما لهن والنقاب لم يفرضه الإسلام ولم يمنعه ولكن الاسلام وضع قواعد لزى المرأة مثل أن يكون لا يصف ولا يشف عندما أتى بجوار قبائل يهودية وأقول النقاب عادة يهودية فى الأصل ومن شريعتهم لدرجة أن بعضهم كانوا يعتبرون المرأة خارجة عن الديانة اليهودية، إذا أظهرت وجهها كما أنه كان وسيلة للتستر والإخفاء من الجرائم فى المرحلة الأخيرة فى المجتمع.
- ما رأيك فيما يحدث من قول الاخوان انه تم قتلهم فى رابعة؟
- هم يحاولون تصوير احداث رابعة بانها هولوكوست جديد والتنغم بذلك فى كل مكان كانهم يعيدون اليهود بترانيمهم ونسوا انهم عندما انتهكوا حرمة المنطقة وأذاقوا السكان المرار، ومرضى السكر والامراض الخطيرة لم يجدوا من يعالجهم.
- ما تقييمك لمناهج الازهر ومستوى الطالب الأزهري؟
- نحن نحتاج لغربلة للمناهج وتقييمات جديدة وعندما كنت عميدة فى مجلس الجامعة طرحت سؤال على المجلس قائلةأ: هل نحن قادرون على ان نطور مناهجنا والا نقتلع من جذورنا ولا نغترب عن مستجدات عصرنا وانا لست راضية عن مستوى الطالب الازهرى حتى من تجاوز الدراسات العليا أنا أنظر إلى هذا الجيل كما تريينا مع أساتذتنا ليس هناك أى نسبة للقياس وهم ليس لديهم استعداد لتلقى العلم وتذوقه وتحصيله وليست هناك ثقافة ولا ابداع ولا فكر وتحليل... وأتعجب أن علم الفلسفة يدرس الآن بالتلقين وليس بالبحث والتحليل.
- ما رأيك فى دعاة الاوقاف وتوحيد الخطبة؟
- طريقتهم تقليدية ولا تخرج عن النص ولمن لا توظف النصوص فى مخاطبة الانسان بكل الأبعاد ولا يطبقون ما يقولونه بالنصوص التقليدية وهناك من يمتلكون معرفة النص ولا يحسنون تطبيقه بأبعاده المختلفة وبالنسبة لتوحيد الخطبة لا أوافق عليها خاصة أنه لكل منطقة قضاياها ويا ليت الخطباء الذين يعتلون المنابر يتم اعطائها دورات تدريبية خاصة ان هناك قضايا مثل الثأر والفتتة التى حدثت بين الدابودية والهلالية يجب معالجة هذه الظواهر.
- أخيرا ما رأيك فى تدريس الثقافة الجنسية بالمدارس؟
- مقترح تدريس الثقافة الجنسية أمر يستدعى اهتمام المجتمع كله بقدر ما يحمله من حساسية تتصادم مع قيمنا وخصوصيتنا والتطبيق الفعلى لهذه المحاولة يحتاج لمزيد من التأنى ووضع الأمر بين تربويين ورجال الأزهر الشريف فى جلسة واعية لطرح أهمية القضية.
د. آمنة نصير فى سطور
ولدت آمنة نصير في قرية موشا بأسيوط عام1367ه/ 1948م وكانت أول طفلة في القرية تصر على إتمام تعليمها بعد السنوات الإلزامية في البلد، وقد درست في المدارس التبشيرية الأمريكية بأسيوط عام1373ه/ 1954م، ثم التحقت بكلية بنات عين شمس قسم الفلسفة وعلم النفس والاجتماع عام 1386ه/ 1966م، وحصلت على الماجستير عن (أبي الفرج ابن الجوزي) ثم الدكتوراة عن دراساتها (ابن عبد الوهاب).
تقلدت د. آمنة العديد من المناصب سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي حيث عملت أستاذة زائرة في جامعة ليدن بهولندا، وقامت بالتدريس في الأكاديمية الإسلامية بالنمسا. وهي أيضا أستاذة للفلسفة الإسلامية والعقيدة بجامعة الأزهر ومتخصصة في علم الكلام والمذاهب والعقائد، وعميدة سابقة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية فرع جامعة الأزهر بالإسكندرية، علاوة على عضويتها في المجلس الأعلى للشئون الإسلامية وفي الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
إلى جانب ذلك ساهمت د. آمنة نصير بالتدريس ووضع المناهج العلمية لكلية التربية والآداب بالرياض بالمملكة العربية السعودية1391-1394ه/1971-1974م، وكلية الآداب من1400-1404ه/ 1980–1984م، ومكثت زائرة بمكة المكرمة لوضع المناهج والإشراف على الرسائل العلمية لكلية التربية سنة 1400ه/ 1980م، وسافرت بتكليف من وزارة التعليم العالي إلى جامعة ليدن بهولندا لبيان حقيقة الإسلام في بعض القضايا، علاوة على قيامها بتطوير وتنظيم كلية الدراسات الإسلامية، فرع الإسكندرية منذ عام 1410ه/ 1990م وحتى الآن.
يضاف إلى ذلك أن د. آمنة نصير كانت سفيرة للإسلام في المحافل الدولية، لما لديها من القدرة على الإقناع ومخاطبة الآخر والمجادلة بالحسنى والموضوعية في معالجة القضايا الشائكة ولنظرتها المعتدلة دون إفراط أو تفريط، وقد تمثل ذلك جليا في مشاركتها في العديد من المؤتمرات والندوات الدولية، مثل مؤتمر " هل الأديان هي التي أدت إلى الصراع بين البشر؟" بسويسرا في الفترة من 20 إلى 25-4-1425ه/ 8 إلى 13-6-2004م، والذي شاركت فيه ببحثها عن "علاقة الإسلام بالأديان الأخرى"، والمؤتمر العالمي السنوي للحوار في فرانكفورت. وجاءت مشاركتها في المؤتمر العام التاسع عشر للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة تحت عنوان "مشكلات العالم الإسلامي وعلاجها في ظل العولمة" عام 2007م، علاوة على مواقفها المشهودة على المستوى الدولي خاصة فيما يتعلق بالدعوة إلى الإباحية والإجهاض وممارسة الجنس بطرائق غير مشروعة. فقد أعلنت رفضها جملة وتفصيلا لوثيقة عالم جدير بالأطفال، التي سعت الجمعية العامة للأمم المتحدة لإقرارها خلال مؤتمر الطفل الذي عقد في الفترة من 26 إلى 28-2-1423ه/ 8 إلى 10-5-2002م.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.