استأنفت محكمة جنايات بورسعيد، برئاسة المستشار محمد الشربينى، سماع مرافعات الدفاع، في قضية محاكمة 51 متهماً بمحاولة اقتحام سجن بورسعيد العمومى، وإحداث الشغب والعنف، عقب صدور الحكم في المحاكمة الأولي بقضية "مذبحة الاستاد" مما أسفر عن عن مقتل 42 شحصًا، بينهم ضابط وأمين شرطة. قال أشرف العزب دفاع المتهمين إن جماعة الإخوان وراء أحداث العنف والشغب فى المدينة الباسلة، واستشهد بما ذكره اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد الحالى،الذى كان يشغل سابقًا منصب الحاكم العسكرى لبورسعيد، في شهادته بشأن وجود من أسماهم "مدعين المشيخة"، الذين كانوا يسيطرون على الأوضاع بالمدينة الباسلة، ويديرونها من مساجد يسيطرون عليها، واستمروا كذلك خلال حكم مرسي، حتى أنهم خططوا بعد عزله لاحتلال 3 ممرات بقناة السويس والسيطرة عليها، مؤكدًا "إسألوا اللواء الغضبان". وتابع الدفاع أن "مدعين المشيخة" تحولوا إلى أهل فتوى وحكم، وبات مسجد التوحيد ببورسعيد مليئًا بالسلاح والبنزين، وكان هناك أحد المشايخ يدعي "منعم" يتعامل وكأنه حاكم. وأكد الدفاع في مرافعة استمرار هيمنة جماعة الإخوان بفرض السيطرة حتى فض اعتصام رابعة، لدرجة أنه مع تشييع جنازة صبى عمره 17 عامًا مات خلال فض الاعتصام، خطب أحدمن يدعي المشيخة وقال نصًا: "نحن نهدر دم كل من يعارض محمد مرسي". وشكك العزب في مرافعته، حول عمل لجنة تقصى الحقائق، لأحداث محاولة اقتحام سجن بورسعيد، وأكد أن أغلب القائمين عليها من قيادات جماعة الإخوان، ومنهم أكرم الشاعر وعصام سلطان. وواصل الدفاع، قائلاً "إن المستشار طلعت عبد الله، حين كان نائبًا عامًا في ذلك الوقت قيل إنه أرسل مذكرة لجنة تقصى الحقائق إلى المحكمة قبل صدور الحكم، وأذاع ذلك على التليفزيون، الا أن تلك المذكرة غير موجودة فى أوراق القضية، بما يدل على تعمد تغييب الحقائق، حين كانت الأوضاع تحت سيطرة جماعة الإخوان".