أكد حمدي الفخراني صاحب دعوي أرض مدينتي، أنه سيتقدم ببلاغ للنائب العام تعليقًا على البلاغ المقدم من أحمد محمد عطية محامى وأحد ملاك وحاجزى مشروع "مدينتى" ضده، قال الفخرانى: إن هؤلاء هم من نسميهم " الثورة المضادة "وهم من يريدون تشويه صورة الشرفاء الذين يحاربون الفساد ويدافعون عن أموال البسطاء. وأكد الفخرانى فى تصريح خاص ل"بوابة الأهرام "إنه سيقدم بلاغًا ضد هذا المحامى يتهمه فيه بالسب والقذف وبلاغ ثان يتهمه فيه بالكذب لأن المنزل الذى تحدث عنه المحامى فى بلاغه للنائب العام قام ببيعه منذ 2005 بعد تعرضه لمرض مزمن بالعمود الفقرى، تطلب سفره فرنسا لزرع فقرات بالظهر وأنه مقيم به حاليا بالإيجار. وعن الجزء الخاص بأنه منتحل صفه قال الفخرانى إن مؤهله بكالوريوس تجارة خارجية قسم تخطيط اقتصادى وأن ذلك مثبت فى المحكمة فى القضية الخاصة بمصطفى الفقى وأن صفة مهندس أطلقته عليه بعض وسائل الإعلام لأنه كان يمتلك شركة مقاولات توقف نشاطها منذ 2005. وأضاف الفخرانى بقوله: بلاغ المحامي ضدي لا يخرج عن كونه ألاعيب يتبعها المدافعون عن مدينتى لمعرفتهم بأنهم لن يكسبوا القضية بأى حال. يذكر أن البلاغ حمل رقم 388 عرائض لسنة 2011، وجاء فيه أن الفخرانى "المبلغ ضده" دأب على إقامة الدعاوى القضائية وإشاعة الأخبار الكاذبة عن مشروع "مدينتى"، والذى تنفذه مجموعة "طلعت مصطفى"، كما أنه دائم على نشر الأخبار والتصريحات فى الفضائيات والصحف التى من شأنها ترويع المجتمع والإضرار بالمبانى العامة والخاصة، بحثه جمهورا من الحاضرين فى ميدان التحرير على الذهاب لموقع المشروع ووضع اليد عليه وإشغال وحداته، باعتبار أن المشروع يضع فاصلًا عنصريًا بين القادر من الناس وبين جمهور الشعب. وأشار البلاغ، إلي أن المبلغ ضده قام بالبناء بدون ترخيص بالعمارة ملكه الكائنة بالمحلة الكبرى، مستغلا أحداث الثورة وحالة الانفلات الأمنى وغياب جهة الإدارة، مطالبا النائب العام بالموافقة على تحرير محضر رسمى بالوقائع المذكورة، وسماع أقواله فى تحقيق رسمى، وتقديم ما لديه من مستندات، كما أرفق المحامى 2 "سى دى" مع البلاغ بتصريحات الفخرانى بوسائل الإعلام والفضائيات المختلفة.