ثمن اتحاد روهنجيا أراكان (ARU)، جهود كل الدول والمنظمات التي أسهمت في إنقاذ أرواح اللاجئين الروهنجيين الذين خرجوا بأرواحهم من جحيم الاضطهاد الممارس ضدهم في ولاية أراكان غرب ميانمار (بورما) وقد ظلت قوارب اللاجئين عالقة في البحر لأيام وحصلت أزمة إنسانية شاهدها العالم عبر وسائل الإعلام المختلفة. وفي بيان تلقت "بوابة الأهرام" نسخة منه جاء فيه: "نحن في اتحاد روهنجيا أراكان (ARU)، والمركز الروهنجي العالمي (GRC نشكر الدول التى أسهمت في إنقاذ الهاربين الروهنجيين كالولايات المتحدةالأمريكية وتركيا وماليزيا وإندونيسيا وغيرها من الدول والمنظمات التي أعلنت تضامنها مع محنتنا ودافعت عن قضيتنا كهيئة الأممالمتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي التي حركت أعضاءها دبلوماسياً وكل وسائل الإعلام التي تناولت هذه الأزمة وكشفت للعالم محنة هؤلاء اللاجئين. وأضاف البيان: من المتوقع وجود مجموعة كبيرة من اللاجئين لازالوا عالقين في البحر مما يتطلب التحرك العاجل لإنقاذهم وإيجاد حل دائم لهم داخل موطنهم بميانمار ويحقق الاستقرار والحياة الآمنة للاجئين منهم في دول الجوار.. كما نتوقع وجود مقابر جماعية أخرى في بعض الجزر والسواحل التي تمر بها سفن تجار البشر، إضافة إلى المقابر التي اكتشفت في تايلند وماليزيا. ودعا الاتحاد كل الدول والمنظمات والهيئات لبذل المزيد من الجهود السياسية والدبلوماسية والإعلامية والإغاثية لمساعدة الشعب الروهنجي للخروج من هذه الأزمة وحل قضيتنا، كما نطالب قادة دول (آسيان) بإيجاد حل دائم وعاجل لأزمة الروهنجيا يحقق لهم الأمن والاستقرار في وطنهم ميانمار من خلال اجتماع بانكوك والمزمع انعقاده في 29 مايو 2015م بحضور ميانمار و16 دولة إقليمية وعالمية.