أشاد "اتحاد شباب الثورة"، بالمصالحة الفلسطينية التى جرت بين حركتى فتح وحماس "بعد سنوات طويلة من الخلاف والصراع". وتقدم الاتحاد – فى بيان اليوم- بالشكر للمجلس الأعلى للقوات المسلحة لجهوده فى السعى لإنهاء النزاع الذى عرقله رموز وعناصر النظام السابق، واصفة هذه الجهود بأنها خطوة على الطريق الصحيح للتعامل مع القضية الفلسطينة التى تمس فى المقام الأول الأمن القومى المصرى، وطالب المجلس العسكرى بمواصلة الدور الايجابى الفعال فى القضية الفلسطينية ومساندة المقاومة ضد الاحتلال والاستمرار فى مساعى إنهاء النزاعات الداخلية برؤية بناءة، ومساندة القوى الفلسطينية فى إعلان حدود دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف. وأكد الاتحاد أن اتفاق المصالحة الفلسطينية الذى جرى الاتفاق علية تمهيدا لتوقيعه رسميا فى القاهرة الأسبوع المقبل هو خطوة أساسية لتوحيد القوى الوطنية الفلسطينة فى مواجهة الاحتلال الإسرائيلى "فلا مستقبل للمقاومة الفلسطينية إلا بالوحدة فى مواجهة الاحتلال وانتزاع حق الوجود واعلان حدود دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، والحفاظ على القدس وحق العودة". وشدد على ضرورة مشاركة كل الفصائل الفلسطينة فى اتفاق المصالحة وضمان التزام جميع الأطراف الفلسطينية، وخاصة فتح وحماس بتطبيق بنود المصالحة على أرض الواقع والالتزام بها لتكون الضمانة للخروج من نفق النزاعات الداخلية التى دفع ثمنها الشعب الفلسطينى وضرورة تشكيل حكومة انتقالية موحدة يتوافق عليها جميع الأطراف وتعمل لمصالح الشعب الفلسطينى والاتفاق على موعد للانتخابات المقبلة طبقا للاتفاق، وطالب جميع الأطراف بالحفاظ على الثوابت الوطنية الفلسطينية وتعزيز صمود الشعب الفلسطينى والمقاومة الشعبية وحمايتها وإنهاء ملف الاعتقال السياسى.