صرح مصدر مطلع أنه في ضوء التناقص الكبير والواضح في إعداد المصريين المقيمين في ليبيا والراغبين في العودة إلى مصر عبر الأراضي التونسية وعودة معدلات السفر بين تونس ومصر إلى معدلاتها الطبيعية قبل الأزمة، فقد تم تقليص عدد البعثة المصرية الرسمية الموجودة على الجانب التونسي من الحدود مع ليبيا. وقال المصدر إنه سيتم استبقاء عدد محدود لخدمة المواطنين المصريين في هذه المنطقة، مع إنهاء عمليات الجسر الجوي بين تونس ومصر، الذي كان قد تم تشغيله عقب مقتل عدد من المصريين على يد تنظيم داعش الإرهابي.