أكد طارق سعد الدين محافظ الأقصر، أن منهاج الصراحة والشفافية، هو عنوان هذه المرحلة التي نعيشها الآن، وأن سياسة الباب المفتوح هي أقرب الطرق لحل المشاكل، التي يعانى منها المواطنون. وأضاف المحافظ، أن سعيه هو العمل بخطة تطوير شاملة، حتى يصل إلى محدودي الدخل، في جميع القرى والنجوع، التي تشملها المحافظة. جاء ذلك في إطار جولاته الميدانية التي يقوم بها محافظ الأقصر، للتعرف عن قرب على مشاكل الأهالي، حيث قام سعد الدين بزيارة لقرية حاجر المريس غرب النيل ، والتابعة لمركز الطود، وأستمع إلى شكاوى الأهالي من عدم اكتمال مرفق الصرف الصحي في قريتهم، وحاجتهم إلى تغيير شبكة مياه الشرب ، فضلاً عن نقص في بعض الخدمات الأخرى مثل أنشاء وحدة للشئون الاجتماعية، وحاجتهم إلى تملك منازلهم ، وبأسعار مناسبة، وإقامة معهد ابتدائى أزهري، ورفع كفاءة الوحدة الصحية المتواجدة بالقرية، وحاجتها أيضاً إلى خط مياه لاستخدامات الوحدة، وسكن الأطباء، وإمكانية أنشاء مدرسة ابتدائى، لارتفاع الكثافة العددية للتلاميذ فى المدرسة المقامة حالياً. ووعد المحافظ بالاستجابة لكافة طلباتهم، والنظر فيها والعمل على حلها في حدود الإمكانيات المتاحة. وأشار محافظ الأقصر إلى أنه يسعى لتفعيل عملية الرقابة الميدانية الأيام القليلة القادمة، والتي تتضمن التفاعل مع الشارع، من خلال مشاركة الجهاز التنفيذي، بالعمل ليل نهار لمعايشة مشاكل المواطنين، وعرضها على الجهات المختصة، لسرعة الفصل في حلها فورا، وتلافى بعض القصور في عدد من الخدمات . وشدد على الموظفين العمل على خدمة المواطنين، لأنهم يتقاضوا رواتبهم من الدولة نظير الخدمات التي يقدمها ،لحل مشاكل، وأنه لن يتهاون في تعطيل مصالح المواطنين، حتى تتحقق العدالة الاجتماعية لكل أبناء المحافظة.