قالت حملة حمدين صباحي، المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية، إنه منذ اللحظة الأولي كان الشباب المصري هو الذي أطلق طاقة الغضب، وهو الذي وضع اللبنة الأولى لثورة 25 يناير، وهو الذي دعا إلى خروج جماهير الشعب المصري دفاعًا عن الحرية والعدل والكرامة. وأضافت الحملة، في بيان لها صدر مساء اليوم الإثنين، "منذ اللحظة الأولى كان الشباب هو الذي يطلق الحلم في وطن لا يسيطر عليه فاسد ولا مستبد، وهو الحلم الذي لا يزال يدافع عنه ويناضل من أجله جيل رائع من شباب مصر يستحق الحرية بجدارة". وأضاف البيان أن "حملة حمدين صباحي تؤكد صدمتها من الحكم الصادر اليوم بحبس أحمد دومة وعدد من شباب الثورة بتهمة خرق قانون التظاهر، وهو قانون للمنع لا للتنظيم"، بحد البيان. وأكدت الحملة أن القبض علي شباب الثورة واتهامهم بخرق قانون التظاهر هو أمر غير مقبول فضلًا عن أنه ينافي روح و مبادئ وأهداف ثورة 25 يناير – 30 يونيو، ويضع علامات استفهام على إيمان النظام الحالي بالحريات العامة وبضرورة احترامها. وطالبت الحملة الرسمية لدعم حمدين صباحي، رئيس الجمهورية، بإصدار عفو فوري عن أحمد دومة ورفاقه المحبوسين، ومراجعة نصوص قانون التظاهر بما يضمن التنظيم ولا يفرض المنع. وأبدت الحملة دهشتها من سرعة الأحكام التي تصدر ضد شباب الثورة في نفس الوقت الذي يحصل فيه "فاسدو دولة مبارك على أحكام بالبراءة"، بحد قولها، بل "لم يحصل أي من رموز الإخوان المتهمين في قضايا عنف على أحكام، رغم أن رموز دولة مبارك هم الذين أفسدوا الحياة السياسية ونهبوا أموال المصريين وقزموا مصر على مدار ثلاثين عامًا، ورغم أن رموز دولة الإخوان مارسوا العنف وحاولوا إقصاء كل الفصائل السياسية عن المشاركة في مصير الوطن"، وفقًا للبيان.