طالبت نقابة المهن الاجتماعية، القوات المسلحة ووزارة الداخلية، بتكثيف الجهود للقضاء على الإرهاب المنظم فى شمال سيناء، الذى يستهدف استنزاف الجيش المصرى والشرطة، بشريا وماديا ومعنويا، وذلك ضمن مخطط شامل لفصل سيناء عن الوطن الأم مصر. وشددت النقابة على ضرورة أن تتفهم القيادة السياسية أن ما يدبر لسيناء من مخططات، وأن تضرب بيد من حديد، وأن تثأر لأرواح الشهداء، وتعيد الأمن الذي افتقده المواطنون، وترد كيد كل من يدبر السوء لمصر وشعبها. كما طالبت نقابة الاجتماعيين، في بيان له اليوم، الدولة بإعلان أنها حالة حرب على الإرهاب، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحفظ الأمن والمحافظة على سلامة المواطنين. وطالب أسامه برهان نقيب الاجتماعيين، بقرار سيادي من المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية، بإعلان فرع الإخوان بمصر يتبع التنظيم الدولى لجماعة إرهابية، وأن يتم مصادرة أموالها، وأموال قيادتها بالداخل والخارج، لاستخدامها فى الأفعال الإجرامية، التى يراها جميعا تجاه شعب مصر؛ على أن يتم وضع تلك الأموال فى صندوق شعبي لتعويض ضحايا الإرهاب ،والمباني والمعدات التى تقوم الجماعة المشبوهة بإتلافها وإحراقها. وتعليقا علي واقعة حرق العلم بميدان التحرير، قال " برهان" إن من أقدم على حرق علم بلده فهو خائن لوطنه ولشعبه، مضيفا: "لم نشاهد يومًا شعبًا أحرق علم بلاده؛ فهي لطمة علي جبين كل مصري، أن هؤلاء الشباب الذين أحرقوا العلم لا يشعرون بالانتماء لمصر، ويفتقرون للوعى السياسى، وكان يجب علي الدولة أن يكون رد فعلها أسرع مما نتصور، علي هذه الجريمة، وأن يتم القبض على فاعل هذه الجريمة، وتقديمه لمحاكمة عاجلة.