يلتقي في الثامنة مساء اليوم السبت على استاد برج العرب بالإسكندرية الأهلي و طلائع الجيش في مباراة نهائي كأس مصر بحثا عن اللقب المحلي رقم 37 للأهلي والأول للطلائع في مواجهة قوية للغاية تحمل تكتيكيا خاصا وحسابات مختلفة لكلا الطرفين. ويدخل المدرب الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني بحثا عن تحقيق اللقب المحلي ليجمع بين بطولتي الدوري والكأس بعد حصد اللقب الإفريقي التاسع في تاريخ النادي. ويدخل المدرب طارق العشري بأحلام الماضي عندما كلن مدربًا لحرس الحدود وخطف بطولتي كأس مصر والسوبر المحلي من الأهلي أيام قيادة المدرب البرتغالي مانويل جوزيه للأحمر. ومع ذكريات النادي الأهلي في نهائيات كأس مصر جاءت مباراة موسم 2006 / 2007 التي جمعت قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك والتي انتهت برباعية مقابل ثلاثة أهداف للمارد الأحمر في مباراة دراماتيكية ماراثونية. الزمالك حينها يعيش طفرة في مستواه تحت قيادة الفرنسي المخضرم هنري ميشيل، والأهلي في أوج تألقه بوجود البرتغالي مانويل جوزيه على رأس القيادة الفنية ومعه الجيل الذهبي محمد أبوتريكة ومحمد بركات وعماد متعب وجيلبرتو وغيرهم من النجوم، وفي الزمالك كان يتواجد عمرو زكي وجمال حمزة وشيكابالا ومحمد أبو العلا وغيرهم من النجوم. ويتقدم عمرو زكي في مرمى أمير عبدالحميد بخطأ مشترك دفاعي مع شادي محمد وعماد النحاس بعدها يحرز متعب هدف التعديل، ومع منتصف الشوط الثاني يحرز شيكابالا الهدف الثاني، ومع مرور الوقت ظن الجميع فوز الزمالك باللقب، ومع الدقيقة 88 تنشق الأرض عن محمد أبو تريكة داخل منطقة الجزاء ليسدد في شباك محمد عبد المنصف معلنا هدف التعادل العادل ليدخل الفريقين للوقت الإضافي تمهيدا لضربات الترجيح، ومع مرور أول الدقائق بالشوط الإضافي الأول يحرز جمال حمزة هدفاً صاروخيا رائعا من على حدود منطقة الجزاء في أعلى الشباك للحارس أمير عبدالحميد ويتقدم الزمالك بثلاثية مقابل هدفين، وفي الشوط الإضافي الثاني يدخل أسامه حسني ليقلب الموازين، ويسجل هدف التعادل الثالث وبعدها بدقائق يسجل الهدف الرابع من خطأ دفاعي وجملة بينه وبين محمد أبو تريكة الذي استغل تقدم لاعبي الزمالك ليهدي أسامه حسني لقب الكأس للأهلي على حساب منافسه التقليدي نادي الزمالك في مباراة غريبة وممتعة بين الفريقين.