نظَّمت بعثة مصر لدى الاتحاد الإفريقى - فى ضوء رئاسة مصر لمجلس السلم والأمن الإفريقى لشهر سبتمبر الجارى، بالتعاون مع معهد الدراسات الأمنية الإفريقي - جلسة مفتوحة لمجلس السلم والأمن ولجنة الممثلين الدائمين والتي تضم ممثلى الدول الأربع والخمسين الأعضاء بالاتحاد الإفريقى حول بناء القدرات لتحقيق الاستجابة الفعالة للأزمات الإنسانية والكوارث فى إفريقيا. وشارك في الاجتماع ممثلون عن التجمعات الاقتصادية الإقليمية والأعضاء الخمس الدائمى العضوية بمجلس الأمن الدولي وألمانيا وإيطاليا واليابان والاتحاد الأوروبى وعدد من منظمات الأممالمتحدة العاملة فى مجال المساعدات الإنسانية. وأشار السفير محمد إدريس، سفير مصر لدى إثيوبيا والاتحاد الإفريقى، خلال افتتاح الجلسة إلى التحديات التى تواجهها القارة على صعيد الأزمات الإنسانية سواء فيما يتعلق بالطبيعية أو تلك المرتبطة بالنزاعات المسلحة منوها بالتبعات الجسيمة المترتبة على تلك الأزمات وخاصة فيما يتعلق بموجات اللاجئين وما يرتبط بها من تداعيات إقليمية. وأكد أهمية تبنى مقاربة وقائية تعالج أسباب النزاعات والأزمات قبل تفجرها، تتضمن آليات فعالة للإنذار المبكر للتنبؤ بالأزمات وكذلك على ضرورة إيلاء مزيد من الاهتمام لبرامج بناء قدرات الآليات العاملة فى هذا المجال على المستويات الوطنية والإقليمية والقارية. وشدد على أهمية عبور فجوة "مفاهيمية وعملياتية" قائمة من خلال التعامل مع هذا الموضوع من مقترب مساعدة الدول وبناء قدرتها على مواجهة الأزمات الإنسانية وليس مجرد اتخاذ قرارات وفرض أمور تعتبرها تدخلا فى شئونها.