جاءت عملية الكشف عن رسائل البريد الإلكترونى لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلارى كلينتون، بعد رفع السرية عنها، لتؤكد ما كان معروفا للجميع عن الدور الذى لعبته إدارة أوباما فى دعم الفوضى الذى استهدف مصر وعدة دول عربية فى يناير 2011 وكيف لعبت هيلاري ، الدور القذر بالتنسيق مع الخونة والجواسيس فى قطر و جماعة الإخوان الإرهابية ، ل إسقاط الدولة المصرية ، وفضحت الوثائق خيوط الخيانة والتآمر التى نفذتها جماعة الإخوان الإرهابية وممثلهم الجاسوس محمد مرسي، الذى حظى بالدعم الأمريكى الكبير لخطف مصر وتغيير هويتها وحضارتها، وحددت دور قناة الجزيرة الإرهابية فى التحريض على الفوضى ونشر الفتن داخل الأوطان إسقاط المؤسسات « القوات المسلحة والشرطة والقضاء »، وتم استخدام الجواسيس لتخريب الأوطان لخدمة المخطط الصهيونى التآمرى لتفكيك الدول وإدخالها فى الفوضى المستمرة. باعت عصابة محمد مرسى العياط الوطن، وشاركت هذه الأفاعى السامة من جواسيس الإخوان فى هذا التآمر طبقا للوثائق الأمريكية الرسمية من خلال بريد هيلارى كلينتون، حيث أكدت التنسيق الأمريكى مع عصابة الإخوان وعملائهم الذين أصبحوا دمية فى أيدى المخابرات الأمريكية تحركهم كيفما شاءت، لم يتحرك الأخوان إلا بضوء أخضر أمريكى لخطف أحداث 52 يناير وتحويلها لمصلحة التنظيم، وحصلوا على الأموال من النظام القطرى الإرهابى ومنها 100 مليون دولار لإنشاء مؤسسات إعلامية وصحفية ومراكز أبحاث تحت قيادة الإرهابى خيرت الشاطر، لتقوم القنوات الإخوانية، بمساندة محمد مرسى خلال حكم مصر ومواجهة الإعلام الوطنى المصري، الذى كان يفضح عمالة الإخوان وتآمرهم ودورهم التخريبى خلال فوضى 2011 وما بعدها. وفضحت الوثائق الأمريكية دور إدارة أوباما مع قطر فى تلك الفوضى بالمنطقة العربية، وجاءت الوثائق لتكشف محادثة بين كلينتون وحمد بن جاسم رئيس وزراء الكيان القطري، فى رغبة قطر الدخول فى الصندوق الأمريكى المصري، وتشارك قطر بمليارى دولار مما يتيح لها التدخل فى الشأن المصري، وجاءت ثورة 30 يونيو 2013 لتنهى حالة التآمر على مصر، بإسقاط حكم جواسيس وعملاء وأرامل هيلارى كلينتون وباراك أوباما، ممن عملوا على عدم استقرار مصر، وتسليمها للعدو الإخواني، من خلال مشروعهم الذى أطلقوا عليه «الربيع العربي»، وهو لم يكن سوى مشروع للخراب والفوضى والخيانة لتقسيم وتدمير الدول. لم تكن الوثائق الأمريكية مفاجأة بالنسبة لنا لقيامنا طوال سنوات ما قبل 2011 وحتى اليوم فى كشف ما يحاك ضد وطني، وما حدث فى فوضى 2011 وحجم التآمر وعمليات الاختراق للإرهابين والمنافقين والتجنيد الذى حدث للكثير ممن كانوا مشاركين فى هذا التآمر المشبوه والمفضوح من الولاياتالمتحدة عبر وثائقهم السرية، والتى كشفت أن الجاسوس مرسى لم يكن هو الحاكم، بل مرشد التنظيم الخائن بديع هو من كان يحكم مصر فعليا، مازالت فضائحهم مستمرة ومنها الوثيقة التى طلبت فيها هيلارى كلينتون من جاسوسهم محمد مرسي، تفكيك وزارة الداخلية المصرية وإعادة هيكلتها وعرضها إرسال وفود أمنية أمريكية تشارك فى هيكلة الجهاز الأمنى الداخلي، وسارع الخونة لتقديم مشروع قانون لبرلمانهم المنحل برئاسة الإرهابى الكتاتني، لتنفيذ الخطة الأمريكية فى حل وزارة الداخلية وهيكلتها، لكن جاءت ثورة يونيو لتجهض هذه المؤامرة، وليعرف الشعب المصرى كيف سحق جواسيس أمريكا من الخونة الإخوان فى ثورتنا العظيمة، وما تحدثنا عنه طوال سنوات أكدته وثائق هيلارى كلينتون بأن الإخوان جواسيس وعملاء ويستحقون اللعنات ليلا ونهارا، لأنهم يعملون دائما لمصلحة جماعتهم الخائنة ولم ولن يعملوا فى أى وقت لمصلحة الوطن. * نقلًا عن صحيفة الأهرام