قال المتحدث باسم وزارة الرى ، الدكتور محمد السباعى، إن الاجتماعات المصرية بخصوص سد النهضة مستمرة للتوصل إلى اتفاق لحل الأزمة منذ 9 سنوات وحتى الآن، وبعد اجتماعات يومى 12 و13 فبراير الماضي، تم التوافق وكان من المفترض أن يوقع عليها كل الأطراف، ولكن إثيوبيا لم توقع ولم تحضر اتفاقية التوقيع من الأساس. وأوضح السباعي، في مداخلة هاتفية له مع الإعلامى سيد على، ببرنامج «حضرة المواطن»، الذى يذاع على قناة «الحدث اليوم»، أن يوم 9 من الشهر الجاري دخلت مصر فى مفاوضات جديدة، ولكن فوجئ الجانب المصرى بورقة من الجانب الإثيوبى تضم عناصر ليس لها علاقة بقواعد الملء والتشغيل التى يمكن الاتفاق عليها، بالإضافة إلى اختلاف مصر فى بعض النقاط الخاصة بالملء والتشغيل. وأشار إلى أن الجانب الإثيوبى يتعامل وكأن نهر النيل ملكية خاصة له، وأنهم لم يقدموا أى ضمانات لحماية مصر من الأضرار الجسيمة التى ستعود على مصر من ملء سد النهضة ، مشيرا إلى أن الجانب المصرى يبحث عن مصلحة الدول الثلاثة المشاركة فى المفاوضات بينما الجانب الإثيوبى يسعى لمصلحته فقط. ولفت إلى أن إثيوبيا لديها الكثير من الراوفد والمصادر المائية غير نهر النيل ، كما أن مصر قدمت لها الكثير من التنازلات لإحداث النهضة التى يمكن أن تفعلها فى الفترة القادمة. المتحدث الرسمى باسم وزارة الرى يكشف اخر المفاوضات حول ازمة سد النهضة