أثنى عدد من مسئولي الأحزاب والمتخصصين بالشأن السياسي، بسرعة تفاعل الدولة وأجهزتها التنفيذية مع حادث قطار محطة مصر، سواء فيما يتعلق بإنقاذ المصابين وإسعافهم، ومحاسبة المسئول عن التقصير وفتح تحقيق في الواقعة. وأكد الدكتور خالد محمد عبد المنعم قنديل، رئيس اللجنة الاقتصادية لحزب الوفد، أن القيادة السياسية كانت على قدر المسئولية في تعامل حادث قطار محطة مصر، مثمنا الجهود التى تم بذلها لإنقاذ المصابين وإسعافهم. وأوضح "قنديل" أنه بصفته رئيس اللجنة الاقتصادية لحزب الوفد، سيقوم بتقديم تعويضات لعدد من أسر ضحايا الحادث، مطالبًا بفتح تحقيق فوري في الحادث، لكشف ملابساته بأسرع وقت ممكن، وتحديد المتسبب في وقوعه، مشدداً على أن أي إهمال أو تقصير لابد أن يواجه بحساب عسير، فُهناك أرواح لاقت حتفها، وأخرى تعرضت للإصابة. وأضاف قنديل، أنه لا يمكن التغاضي عن إهمال بعض المتقاعسين، لأن إهمالهم يقوض جهود الدولة المصرية التي تسعى بكل جهودها للارتقاء بمصر والمصريين، مؤكدا أن عصر التغاضي عن الإهمال والتقاعس قد انتهى، ولابد من محاسبة المتسبب في هذا الحادث لوضع حد لتكرار مثل هذه الحوادث والأخطار. فيما قالت الدكتورة منال العبسي، رئيس اللجنة النوعية للمرأة بحزب الوفد، ورئيس الجمعية العمومية لنساء مصر، إن الحكومة المصرية أصبحت أكثر وعيا واستجابة في التعامل مع الأزمات والحوادث التى تواجهها، مشيدة بسرعة تواجد الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء بموقع الحادث وكذلك توجهه للاطمئنان على صحة المصابين. وأكدت رئيس اللجنة النوعية، أن توجيهات الحكومة بتوفير الرعاية الطبية العاجلة للمصابين، وتقديم الدعم والمساندة لأهاليهم يؤكد مدى وهى واهتمام الدولة بالمواطنين، مطالبة الجميع بضرورة التكاتف والتوحد للخروج من هذه الكارثة، وأن لا نسمح للأعداء باستغلال هذه الحادثة للنيل من الوطن . وتابعت رئيس اللجنة، نثق كل الثقة بأن القيادة السياسية سوف تقوم بمحاسبة المخطئ والمتسبب في هذا الحادث، ليكون عبرة لغيره، منوهة أنه لا تهاون مع أى مسئول مهما كانت مكانته، مشيرة إلى أن قبول استقالة الدكتور هشام عرفات وزير النقل من منصبه خير دليل على ذلك. وأشاد ياسر قورة مساعد رئيس حزب الوفد الأسبق، بالدور التي قامت به الحكومة المصرية تجاه حادث قطار محطة مصر، مشيراً إلى أنه تم التعامل مع هذا الحادث بشكل احترافي وسريع. وأضاف قورة، خلال تصريحات خاصة ل"بوابة الأهرام"، أن هذا الحادث الأليم لم يوثر في علي المصريين فقط، بل أثر على العالم كله، متمنياً أن لا يكون هذا الحادث سببه إرهابيا وهذا ما ستكشف عنه التحقيقات. وأشار إلى أن الحكومة المصرية حرصت على التواجد في مكان الحادث، والتواصل مع أسر الضحايا وصرف التعويضات لهم في أسرع وقت ممكن، وهذا يدل علي أن الحكومة المصرية تبذل أقصي ما في وسعها لعدم تكرار مثل هذا الحادث الأليم مرة أخري. وكان النائب العام، المستشار نبيل صادق، أعلن عن وفاة 20 شخصًا وإصابة 28 آخرين في حادث قطار محطة مصر. الجدير بالذكر، أن حريقا قد نشب، صباح اليوم "الأربعاء"، داخل محطة مصر، بعد اصطدام قطار في رصيف 6 أثناء دخوله المحطة، وتسبب حادث الاصطدام في اشتعال نيران هائلة داخل المحطة، وخلف وراءه ضحايا ومصابين.