فجرت صحيفة "ميديا بارت" الفرنسية مفاجأة من العيار الثقيل، بكشفها عن تورط كل من ميشيل بلاتيني، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم السابق، وسكرتيره العام، جياني إنفانتينو، في تسهيل تمويل دولة قطر لنادي باريس سان جيرمان بمبلغ 1.8 مليار دولار من أجل التحايل على قوانين الاتحاد الأوروبي للعب النظيف. وتحوم الشبهات حول مصادر تمويل نادي العاصمة الفرنسي بعد أن اشتراه رجل الأعمال القطري، ناصر الخليفي، وجعل منه مصدرا لجذب نجوم العالم بمبالغ خرافية كان أبرزها ضم نيمار جونيور من برشلونة الإسباني مقابل 222 مليون يورو في 2017. وزادت حدت التوتر بعد أن طالبت أندية ريال مدريد الأسباني وتشيلسي الإنجليزي الاتحاد الأوروبي بالتحقيق في صفقات باريس سان جيرمان بعد ضم اليافع كيليان مبابي من موناكو مقابل 135 مليون جنيه إستيرليني في صيف 2017. وينص قانون اللعب النظيف الذي أقره الاتحاد الأوروبي في سبتمبر 2009 على عدم السماح لأي نادٍ بالإنفاق في سوق الانتقالات أكثر من أرباحه السنوية. كما كشفت الصحيفة الفرنسية في خبرها الرئيسي على ضلوع كل من ميشيل بلاتيني، رئيس الاتحاد الأوروبي السابق والمقال من منصبه لضلوعه في قضايا فساد، وسكرتير الاتحاد الأوروبي السابق ورئيس الاتحاد الدولي الحالي، جياني إنفانتينو، في تسهيل تمويل قطرلباريس سان جيرمان بمبلغ 1.8 مليار دولار بطرق غير شرعية ، لخلق شىء من التوازن بين أرباح النادي ومصاريف النادي في سوق الانتقالات مما يجعل نادي العاصمة خارج دائرة شبهات قانون قواعد اللعب المالي النظيف. . . .