انتهى منذ قليل اجتماعا حضره ممثلون عن الحركات الثورية والشبابية التي أعلنت عن اعتصامها أمام مقر قيادة المنطقة الشمالية العسكرية، وبرنامجها لجمعة الغد في المليوينة التي كانت قد تمت الدعوة إليها تحت شعار "جمعة النهاية". واتفق المشاركون بالاجتماع، من حركات "6 أبريل" "جبهة أحمد ماهر" وكفاية ومستقلون وغيرها من الحركات الثورية الشبابية على أن تقام صلاة جمعة خاصة بالاعتصام، وأن الذي يؤمهم فيها يكون الشيخ السلفي أحمد السيسي الذي أعلن عن ترحيبه بذلك. من ناحية أخرى اتفق المعتصمون، على منع أي فصيل سياسي من السيطرة على المشهد في مليوينة الغد خاصة جماعة الإخوان المسلمين التي تحرص على الظهور من خلال القيام بوضع منصة ضخمة يتحدث من خلالها قيادات الجماعة متجاهلين بقية القوى الفاعلة حيث تم الاتفاق على عدم السماح لأي فصيل بوضع منصات وأن يكون الحديث من خلال إذاعة داخلية خاصة بالاعتصام وبترتيب معين ووقت محدد لكل من الفصائل المشاركة بحيث لا يطغى أحد أو يظهر رأيه ووجهة نظره دون الآخرين. كما شهد الاعتصام، نشر لجان شعبية حول الخيام المقامة فيه لحماية المعتصمين الذين كانوا قد تعرضوا أمس لهجوم من بلطجية حاولوا إبعادهم عن المنطقة العسكرية في أثناء تظاهرهم أمامها.