شنَّت مديرية أمن البحيرة فجر اليوم الاثنين، حملة أمنية بالاشتراك مع الإدارة العامة للأمن المركزي بالإسكندرية والقوات المسلحة، تمكنت من ضبط 13 متهمًا في أحداث قرية "الغلالبة" التابعة لمركز دمنهور، والتي أسفرت عن مصرع عامل وإصابة آخر بجروح خطيرة، وإحتراق 15 منزلا بالقرية، إثر نشوب مشاجرة بالأعيرة النارية بين عائلتي "شعيشع" و"الملهطاني" بسبب الخلاف على مسقاة للري. وكانت نيابة دمنهور برئاسة عصام عبدالبارى، مدير النيابة، قد أمرت بضبط وإحضار 49 متهما في أحداث قرية الغلالبة، بعد أن أكدت التحريات اشتراكهم في أحداث الشغب وإشعالهم للحرائق بمنازل المواطنين. وتعود الأحداث إلى الأسبوع الماضي عندما تلقت مديرية أمن البحيرة إخطارًا من مستشفى دمنهور العام يفيد بوصول سعيد شوقي أبو شعيشع (21 سنة- عامل زراعي) جثه هامدة متأثرًا بإصابته بطلق ناري بالصدر، وهيثم زيدان الغنيمي (32 سنة- عامل )مصابًا بطلق ناري بالفخذ الأيسر والساق. بالانتقال والمعاينة تبين نشوب مشادة كلامية بين عائلتي "شعيشع"و"الملهطاني" بسبب الخلاف على مسقاة لري الأرض بين حقليهما بقرية الغلالبة التابعة لمركز دمنهور، وسرعان ما تحولت إلى مشاجرة قام خلالها أحد أفراد عائلة "الملهطاني" بإطلاق أعيرة نارية من فرد خرطوش كان بحوزتهم ما تسبب في إصابة الأول ووفاه الثاني. وعقب انتهاء مراسم الدفن في ساعة متأخرة من الليل، وفي أثناء عودة أقارب المجني عليه وبعض أهالي القرية من المقابر، قام بعض منهم بإشعال النيران في 5 منازل لعائلة "الملهطاني"، وبسبب قوة ألسنة اللهب والرياح امتدت النيران إلى 15 منزلا أخرى ملك أهالي القرية. توجهت قوات الحماية المدنية للحريق وبمساعدة القوات المسلحة والأهالي تم السيطرة علي الحريق وإخماده، وقدرت الخسائر المبدئية بأكثر من مليون جنيه.