ذكرت وسائل الاعلام في جواتيمالا أنه صدرت أحكام بالسجن بواقع 6060 سنة بحق كل جندي من أربعة جنود سابقين من القوات الخاصة بعد إدانتهم بقتل 201 من المزارعين في عام 1982 . وتلقى أقارب الضحايا ونشطاء حقوق الانسان قرار المحكمة بالدموع والهتاف فيما قوبل الحكم بالتصفيق المدوي في قاعة المحكمة المزدحمة. واشارت القاضية باتريشيا بوستامانت إلى أن الجنود الأربعة السابقين الذين انكروا الاتهامات المنسوب اليهم ، سوف يقضون 50 عاما فقط في السجن، وهى اقصي عقوبة ينص عليها القانون في جواتيمالا. وخلاف ذلك ، قالت القاضية إن كل جندي من الجنود الأربعة صدر حكم بحقه بالسجن لمدة 30 عاما في السجن على خلفية ارتكاب جرائم ضد الانسانية، وصدر حكم ضد احدهم بالسجن لمدة ست سنوات أخرى لقيامه بنهب القرية بعد حوادث القتل . وجرى ارتكاب المذبحة في قرية لاس دوس ايريس في اقليم بيتين شمال جواتيمالا خلال الحرب الاهلية التي دمرت الدولة الواقعة في امريكا الشمالية خلال الفترة من عام 1960 حتى عام 1996. وقتل رجال ونساء واطفال والقى بهم في بئر . وقالت القاضية بوستامانت ان المذبحة ارتكبت لأن الجنود السابقين اعتقدوا على سبيل الخطأ أن القرويين متمردون يساريون. وقالت ناشطة حوق الانسان اورا ايلينا فارفان " العدالة تحققت . هذا الحكم حقق العدالة لضحايا لاس دوس ايريس ولعدة الاف قتلوا في المذبحة خلال حمام الدم الذي شهدته جواتيمالا". وقالت فارفان ان العمل بشأن هذه القضية بدأ قبل 17عاما. وخلال الحرب الاهلية ، التي اودت بحياة مالايقل عن 200 ألف شخص ، خاض النظام العسكري قتالا ضد المتمردين اليساريين وارتكب العديد من انتهاكات حقوق الانسان وبصفة خاصة ضد السكان الاصليين . وجرى التوقيع على اتفاق سلام في عام1996. وبدا تحقيق قانوني في الجرائم التي ارتكبت خلال الحرب الأهلية في عام 2000 فقط.