المتحدث العسكرى : قيادة قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب تنظم لقاءً وحفل إفطار لعدد من شيوخ وعواقل سيناء …    تراجع الجنيه أمام الدولار بنهاية تعاملات الأسبوع: خسارة 2.29 جنيه وفق بيانات البنك المركزي    السيسي في اتصال مع الرئيس الإيراني: مصر ترفض استهداف دول الخليج وتدعو لوقف التصعيد فورًا    باكستان تقصف مستودع وقود في أفغانستان.. وكابول تتوعد بالرد    سيمنيو لاعب الشهر في الدوري الإنجليزي    ضبط طن مخدرات و50 قطعة سلاح ناري بحوزة بؤر إجرامية بعدة محافظات    الداخلية تضبط طرفي مشاجرة بسبب تصادم داخل محطة وقود بالجيزة    مجموعة مصر.. إيران تقترح استضافة المكسيك لمباريات منتخبها في كأس العالم    المركز العربي الأسترالي: واشنطن قد تستخدم ساحات الصراع لاختبار تقنيات الذكاء الاصطناعي العسكري    وزير الصناعة يستعرض مجالات التعاون والفرص الاستثمارية المتاحة بين مصر واليابان    رئيس غرفة كفر الشيخ: قرارات "المنحة الاستثنائية" تعزز الحماية الاجتماعية وتدعم استقرار الأسواق    الأرصاد تدعو المواطنين لإغلاق النوافذ والأبواب بإحكام    إصابة 7 أشخاص في تصادم سيارتين بالإسكندرية    عرض فيلم "أحمد وأحمد" عبر منصة mbc شاهد في عيد الفطر    «صحة قنا»: انطلاق قافلة طبية بقرية بركة بنجع حمادي    جامعة قناة السويس تطلق الدورة الرياضية لمهرجان «من أجل مصر» الرمضاني    قرارات جمهورية مهمة وتوجيهات حاسمة للحكومة تتصدران نشاط السيسي الأسبوعي    تراجع أسعار النفط بعد ترخيص أميركي يسمح بشراء النفط الروسي    وزير الخارجية الإيراني: أسعار النفط مرشحة لمزيد من الارتفاع في ظل "حرب الاستنزاف" الجارية    وزيرة التضامن: تسجيل 50 مليون وجبة إفطار وسحور على منصة الإطعام منذ أول رمضان    أستاذ علوم سياسة: إيران لم تفقد قدراتها العسكرية عكس ما تروج له أمريكا وإسرائيل    في أجواء رياضية.. انطلاق مهرجان ختام الأنشطة الرمضانية بمركز شباب الساحل بطور سيناء    إجراء جراحة تثبيت كسر بالساق بتقنية المسمار النخاعي بمستشفى السباعية المركزي بأسوان    القضاء الإدارى ينظر غدا دعوى مطالبة الصحة بتحمل علاج أطفال ضمور العضلات    رئيس جامعة القاهرة: فتح باب التقدم لمسابقة «وقف الفنجري».. و70 ألف جنيه جوائز للفائزين    رئيس الإمارات وملك الأردن يبحثان هاتفيا التطورات الإقليمية وتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها    صحيفة ألمانية: عدد الأطفال المشردين في البلاد بلغ مستوى قياسيا    إعلام إسرائيلي: إيران أطلقت 14 صاروخا بينها 11 انشطارية جميعها تجاوزت الدفاعات الجوية    «الصحة» تستعرض التجربة المصرية الرائدة في تطوير خدمات علاج الإدمان    يارب بلغني رمضان كاملا.. ماذا كتب طالب أزهري من الفيوم قبل وفاته بحادث بعد صلاة التهجد؟    منتجات المتعافيات من الإدمان تتألق في معرض صندوق مكافحة الإدمان بمقر الأمم المتحدة في فيينا    بمناسبة يوم الشهيد، قيادة قوات الصاعقة تنظم احتفالية لعدد من أسر الشهداء    تحت إشراف قضائي.. فتح لجان انتخابات الإعادة لاختيار نقيب مهندسي مصر بأسيوط    بعد مشاجرة.. وفاة طالب على يد آخر في المنوفية    أستراليا تطلب من مسئوليها غير الأساسيين مغادرة لبنان بسبب تدهور الوضع الأمني    المنتخب المصري يضم المهدى سليمان لمعسكر مارس استعدادًا لكأس العالم    سهرة رمضانية.. يوم في حب مصر بقصر ثقافة الغردقة    أسعار الحديد والأسمنت في السوق المحلية اليوم الجمعة 13 مارس 2026    "قصر العيني" تتعاون مع منظمات دولية لإطلاق دبلومة متخصصة في طب الكوارث    رسالة الكوكي ولاعبي المصري للجماهير قبل مواجهة شباب بلوزداد    بعثة الزمالك تصل إلى الكونغو استعدادًا لمواجهة أوتوهو    تراجع مؤشرات الأسهم اليابانية في جلسة التعاملات الصباحية    كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يواصلون إحياء الليلة ال23 من رمضان    مركز الفتوى الإلكترونية يرد على الشبهات حول الإمام أبي حنيفة ومدرسة الرأي    تحقيقات سرية تكشف خيوط قضية أسقف سان دييغو    الإسعاف الإسرائيلي: 30 جريحًا جراء قصف الجليل شمال إسرائيل    ميار الببلاوي تعترف: استغل برنامجي للرد على خصومي وتصفية حساباتي    فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة    إصابة إبراهيم الأسيوطي بقطع جزئي في الرباط الصليبي    بهدف رائع.. عبد القادر يسجل أول أهدافه ويعيد الكرمة العراقي للانتصارات محليا    مؤتمر أحمد الشناوي: غياب جمهور الجيش الملكي فرصة علينا استغلالها    محمود حجاج: اعتزلت لكتابة درش شهرا والتعاون مع مصطفى شعبان تأجل 4 سنوات    دعاء الليلة الثالثة والعشرين من رمضان مستوحى من آيات القرآن الكريم.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    أصغر طالب يؤم المصلين بالجامع الأزهر.. محمد عبد الله نموذج للتفوق القرآني    كله كان بالاتفاق| ميار الببلاوي تكشف أسرار أزمة الخادمتين مع وفاء مكي    ميار الببلاوي توجه رسالة قوية للشيخ محمد أبو بكر: أنا فوق مستوى الشبهات    الرقص مقابل الدولار.. ضبط سيدتين بتهمة نشر مقاطع خادشة للحياء    السيطرة على كسر ماسورة مياه بطريق الواحات وإعادة الحركة المرورية لطبيعتها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الكهرباء : تحديد التحالف الفائز لصفقة انشاء محطة الحمراوين مارس القادم
نشر في الأهرام الاقتصادي يوم 23 - 02 - 2018

كشف المهندس محمد الطبلاوي العضو المتفرغ للبحوث والتخطيط ومشروعات التوليد بالشركة القابضة لكهرباء مصر ان الاعلان عن فوز تحالف الشركات التي تقدمت لمناقصة انشاء محطة كهرباء الحمراوين سوف يتم في بداية مارس المقبل وان الشركة القابضة لكهرباء مصر وبالتعاون مع الاستشاري شركة تراكتبل، بصدد تقييم العروض المالية والاسعار المعروضة من قبل الشركات حاليا.
واضاف ان التحالفات هي التحالف الصيني ويضم شركة شنغهاي وشركة يونج فانج، وتحالف أخر ياباني مصري بقيادة ام اتش بي إف وهي ميتسوبيشي هيتاشي مع شركة تويوتا تشوسو وشركة ماروبيني وهي شركة ياباني مع تحالف مصري هو السويدي وأراسكوم، أما التحالف الثالث فهي شركة جنرال إلكتريك مع شركة هاربن الصينية، بالفعل قد تقدمت بالمواصفات الفنية، وبالفعل تم فتح المظاريف في 29 نوفمبر 2017.
الجدير بالذكر ان محطة الحمراوين وقدرتها 6000 ميجا وات تقع جنوب سفاجا بنحو 64 كيلومتر مربع وهي تعمل بتقنية الضغوط فوق فوق الحرجة وتستخدم الفحم النظيف.
وعن تقنية الفحم النظيف لفت المهندس الطبلاوي إلى ان تكنولوجيا الضغوط فوق فوق الحرجة تحسن انبعاثات الفحم وتحسن كفاءة استخدام الطاقة في المحطة.
ولفت إلى ان جميع دول العالم تتجه إلى تنويع مصادر الطاقة واستخدام الفحم حتي في اكثر الدول محافظة على البيئة ومنها ألمانيا، وذلك على الرغم من وجود حزب الخضر وان 42% من انتاج الكهرباء هناك يعتمد على الفحم، بينما تعتمد اليابان على الفحم بنسبة 48%، وامريكا بنسبة 41%، وجنوب افريقيا بنسبة 86%، والصين وكذلك الهند بنسبة تقترب من 50%، واسرائيل بنسبة 48%، والمغرب بنسبة 35%.
ويضيف انه حتى في حالة ايقاف ألمانيا لمحطات الفحم المتقادمة، فهي ترتبط من خلال شبكة أوربا الموحدة حيث تستخدم معظم الدول الأوروبية الفحم في محطاتها.

ويلفت إلى عدم وجود محطات تعمل بالفحم في مصر ولذلك فنحن متأخرين جدا في هذا المجال مقارنة بدول اخري سبقتنا، واكد انه لا يمكننا الاعتماد بشكل كامل على الطاقات المتجددة سواء طاقة الرياح أو الطاقة الشمسية لأنها متقطعة.
وحول تقنية محطات المركزات الشمسية التي تختزن الحرارة في محلول ملحي ويمكنها توليد الكهرباء بعد غروب الشمس أكد على كونها تكنولوجيا غالية الثمن، حيث يصل إجمالي تكلفة الكيلو وات ساعة فوق 13 سنت - دولار ما يوازي 3 أو 4 جنيه للكيلو وات ساعة، وان نصيب مشاركة محطات المركزات الشمسية لا يتعدى 1% إلى 2% من اجمالي الكهرباء المنتجة على مستوي العالم. وعن محطات الرياح في مصر يقول إن إجمالي القدرات المنتجة منها حتى الأن لا يتعدى 750 ميجا وات واحيانا هذه المحطات لا تعطي لشبكة الكهرباء انتاجا يذكر من الكهرباء بل بالعكس هي تحتاج لتغذية كهربائية للمساعدات في محطات الرياح. خلاصة اقول انه لا يمكن الاعتماد على الطاقات المتجددة وحدها ولا بد من التنويع.

ويؤكد ان المحطة التي نحدد بصدد الاتفاق عليها لن تتعدى نسبة مشاركة الفحم في خليط الطاقة 6%، بينما تصل نسبة المشاركة الحالية للوقود السائل والأحفوري نحو 92% من اجمالي خليط الطاقة. ويقارن ليدلل على اهميه الاتجاه للفحم حيث ان احتياطي الغاز لن يتعدى 25 عاما على اكثر تقدير، بينما يقدر احتياطي الفحم بنحو 200 عاما على الأقل.

وبالنسبة للانبعاثات المتولدة من استخدام الفحم في المحطات يؤكد أن انبعاثاته أقل بنحو 20% إلى 30% من انبعاثات المازوت والوقود السائل حيث يتم وضع اجهزة تتحكم في هذه الانبعاثات وهو شرط اساسي للحصول على التمويل المطلوب خاصة من الجهات الدولية، كذلك تشترط جهات التمويل تجهيز ميناء لاستقبال الفحم لمنع تلوث البيئة جراء تداول الفحم وهو ما سيتم عمله بالنسبة لمحطة الحمراوين حيث يتم تجهيز ميناء لاستقبال الفحم امام المحطة ليتم نقل الفحم في سيور مغلقة حتى لا يتناثر الغبار الناتج عن تداول الفحم. إضافة إلى اشتراطات اخرى خاصة بتخزين الفحم. ويؤكد ان اجهزة التحكم في الانبعاثات تبلغ ثلث تكلفة المحطة.

يعلق د. حافظ السلماوي خبير الطاقة بالبنك الدولي انه لا يوجد ما يسمي بالفحم النظيف لأن الفحم يعد من أكثر مصادر الطاقة تلويثا للبيئة ولكن هناك استراتيجية مصر للطاقة حتى عام 2035 وهي تهدف إلى تنويع مصادر الإمداد في خليط الطاقة سواء من طاقة متجددة ونووية ووقود أحفوري سواء الوقود السائل أو الغاز طبيعي وهو توجه يحد من مخاطر الاعتماد على مصدر واحد للطاقة قد يتعرض للنقصان بسبب اي ظرف مثلما حدث من قبل في عام 2014 ابان ازمة الكهرباء. فقد ادت عدم اتاحة الغاز الطبيعي لمحطات الكهرباء بالكميات المطلوبة إلى انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي وانعكس ذلك على النشاط الاقتصادي وعلى حياة المواطنين بوجه عام. وأشار إلى أن انشاء محطة تعمل بالفحم النظيف يتوافق مع توجهات الاستراتيجية.
ومن ناحية أخري لفت إلى وجوب إعادة النظر في هذه الاستراتيجية بسبب المتغيرات الراهنة حيث ان معدلات نمو الطلب على الكهرباء لا يزيد عن 4% نتيجة زيادة اسعار الكهرباء من جهة واتجاه الافراد إلى الترشيد وشراء لمبات الليد التي وصل عددها حاليا إلى 100 مليون لمبة ليد في السوق، إضافة إلى ان معدلات النمو الاقتصادي لم تتسارع بالدرجة التي تؤدي إلى زيادة كبيرة في معدلات استهلاك الكهرباء، ولذلك فيجب إعادة النظر في معدلات دخول محطات الكهرباء. وشدد انه يجب علينا عدم تكرار تجربتنا المريرة في الاعتماد على الغاز على الرغم من كون الاكتشافات الحديثة للغاز مثل حقل ظهر وأتول وشمال الاسكندرية جعلت الغاز المنتج محليا أكثر جاذبية مقارنة بالفحم المستورد وكذلك بسبب عدم تحقيق الية تعريفة التغذية لطاقة الرياح لنجاح يذكر في تنفيذ ما استهدفته من قدرات بلغت 2000 ميجا وات من طاقة الرياح والتي قد تحتاج منا إلى إعادة نظر ودراسة. كذلك قد يؤدي انخفاض اسعار تقنيات الطاقة المتجددة وتحقيقنا حد الاكتفاء الذاتي من الغاز أو امكانيه تصديره إلى احداث بعض التعديل في استراتيجية الطاقة.
وأكد ان الغاز لا يجب الإفراط في حرقه كوقود في محطات الكهرباء بل يجب إن يدخل في صناعات البتروكيماويات حيث ان الاستفادة منه وقيمته المضافة تفوق قيمة استخدامه كمصدر من مصادر الوقود خاصة في المحطات البخارية، والتي يناسبها الفحم كمصدر من مصادر الوقود، وشدد إذا كنا نستهدف الفحم لا بد من البدء الأن حيث ان انشاء المحطة يستغرق 6 سنوات على الأقل.
وكشف المهندس محمد الطبلاوي العضو المتفرغ للبحوث والتخطيط ومشروعات التوليد بالشركة القابضة لكهرباء مصر ان الاعلان عن فوز تحالف الشركات التي تقدمت لمناقصة انشاء محطة كهرباء الحمراوين سوف يتم في بداية مارس المقبل وان الشركة القابضة لكهرباء مصر وبالتعاون مع الاستشاري شركة تراكتبل، بصدد تقييم العروض المالية والاسعار المعروضة من قبل الشركات حاليا.
واضاف ان التحالفات هي التحالف الصيني ويضم شركة شنغهاي وشركة يونج فانج، وتحالف أخر ياباني مصري بقيادة ام اتش بي إف وهي ميتسوبيشي هيتاشي مع شركة تويوتا تشوسو وشركة ماروبيني وهي شركة ياباني مع تحالف مصري هو السويدي وأراسكوم، أما التحالف الثالث فهي شركة جنرال إلكتريك مع شركة هاربن الصينية، بالفعل قد تقدمت بالمواصفات الفنية، وبالفعل تم فتح المظاريف في 29 نوفمبر 2017.
الجدير بالذكر ان محطة الحمراوين وقدرتها 6000 ميجا وات تقع جنوب سفاجا بنحو 64 كيلومتر مربع وهي تعمل بتقنية الضغوط فوق فوق الحرجة وتستخدم الفحم النظيف.
وعن تقنية الفحم النظيف لفت المهندس الطبلاوي إلى ان تكنولوجيا الضغوط فوق فوق الحرجة تحسن انبعاثات الفحم وتحسن كفاءة استخدام الطاقة في المحطة.
ولفت إلى ان جميع دول العالم تتجه إلى تنويع مصادر الطاقة واستخدام الفحم حتي في اكثر الدول محافظة على البيئة ومنها ألمانيا، وذلك على الرغم من وجود حزب الخضر وان 42% من انتاج الكهرباء هناك يعتمد على الفحم، بينما تعتمد اليابان على الفحم بنسبة 48%، وامريكا بنسبة 41%، وجنوب افريقيا بنسبة 86%، والصين وكذلك الهند بنسبة تقترب من 50%، واسرائيل بنسبة 48%، والمغرب بنسبة 35%.
ويضيف انه حتى في حالة ايقاف ألمانيا لمحطات الفحم المتقادمة، فهي ترتبط من خلال شبكة أوربا الموحدة حيث تستخدم معظم الدول الأوروبية الفحم في محطاتها.

ويلفت إلى عدم وجود محطات تعمل بالفحم في مصر ولذلك فنحن متأخرين جدا في هذا المجال مقارنة بدول اخري سبقتنا، واكد انه لا يمكننا الاعتماد بشكل كامل على الطاقات المتجددة سواء طاقة الرياح أو الطاقة الشمسية لأنها متقطعة.
وحول تقنية محطات المركزات الشمسية التي تختزن الحرارة في محلول ملحي ويمكنها توليد الكهرباء بعد غروب الشمس أكد على كونها تكنولوجيا غالية الثمن، حيث يصل إجمالي تكلفة الكيلو وات ساعة فوق 13 سنت - دولار ما يوازي 3 أو 4 جنيه للكيلو وات ساعة، وان نصيب مشاركة محطات المركزات الشمسية لا يتعدى 1% إلى 2% من اجمالي الكهرباء المنتجة على مستوي العالم. وعن محطات الرياح في مصر يقول إن إجمالي القدرات المنتجة منها حتى الأن لا يتعدى 750 ميجا وات واحيانا هذه المحطات لا تعطي لشبكة الكهرباء انتاجا يذكر من الكهرباء بل بالعكس هي تحتاج لتغذية كهربائية للمساعدات في محطات الرياح. خلاصة اقول انه لا يمكن الاعتماد على الطاقات المتجددة وحدها ولا بد من التنويع.

ويؤكد ان المحطة التي نحدد بصدد الاتفاق عليها لن تتعدى نسبة مشاركة الفحم في خليط الطاقة 6%، بينما تصل نسبة المشاركة الحالية للوقود السائل والأحفوري نحو 92% من اجمالي خليط الطاقة. ويقارن ليدلل على اهميه الاتجاه للفحم حيث ان احتياطي الغاز لن يتعدى 25 عاما على اكثر تقدير، بينما يقدر احتياطي الفحم بنحو 200 عاما على الأقل.

وبالنسبة للانبعاثات المتولدة من استخدام الفحم في المحطات يؤكد أن انبعاثاته أقل بنحو 20% إلى 30% من انبعاثات المازوت والوقود السائل حيث يتم وضع اجهزة تتحكم في هذه الانبعاثات وهو شرط اساسي للحصول على التمويل المطلوب خاصة من الجهات الدولية، كذلك تشترط جهات التمويل تجهيز ميناء لاستقبال الفحم لمنع تلوث البيئة جراء تداول الفحم وهو ما سيتم عمله بالنسبة لمحطة الحمراوين حيث يتم تجهيز ميناء لاستقبال الفحم امام المحطة ليتم نقل الفحم في سيور مغلقة حتى لا يتناثر الغبار الناتج عن تداول الفحم. إضافة إلى اشتراطات اخرى خاصة بتخزين الفحم. ويؤكد ان اجهزة التحكم في الانبعاثات تبلغ ثلث تكلفة المحطة.

يعلق د. حافظ السلماوي خبير الطاقة بالبنك الدولي انه لا يوجد ما يسمي بالفحم النظيف لأن الفحم يعد من أكثر مصادر الطاقة تلويثا للبيئة ولكن هناك استراتيجية مصر للطاقة حتى عام 2035 وهي تهدف إلى تنويع مصادر الإمداد في خليط الطاقة سواء من طاقة متجددة ونووية ووقود أحفوري سواء الوقود السائل أو الغاز طبيعي وهو توجه يحد من مخاطر الاعتماد على مصدر واحد للطاقة قد يتعرض للنقصان بسبب اي ظرف مثلما حدث من قبل في عام 2014 ابان ازمة الكهرباء. فقد ادت عدم اتاحة الغاز الطبيعي لمحطات الكهرباء بالكميات المطلوبة إلى انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي وانعكس ذلك على النشاط الاقتصادي وعلى حياة المواطنين بوجه عام. وأشار إلى أن انشاء محطة تعمل بالفحم النظيف يتوافق مع توجهات الاستراتيجية.
ومن ناحية أخري لفت إلى وجوب إعادة النظر في هذه الاستراتيجية بسبب المتغيرات الراهنة حيث ان معدلات نمو الطلب على الكهرباء لا يزيد عن 4% نتيجة زيادة اسعار الكهرباء من جهة واتجاه الافراد إلى الترشيد وشراء لمبات الليد التي وصل عددها حاليا إلى 100 مليون لمبة ليد في السوق، إضافة إلى ان معدلات النمو الاقتصادي لم تتسارع بالدرجة التي تؤدي إلى زيادة كبيرة في معدلات استهلاك الكهرباء، ولذلك فيجب إعادة النظر في معدلات دخول محطات الكهرباء. وشدد انه يجب علينا عدم تكرار تجربتنا المريرة في الاعتماد على الغاز على الرغم من كون الاكتشافات الحديثة للغاز مثل حقل ظهر وأتول وشمال الاسكندرية جعلت الغاز المنتج محليا أكثر جاذبية مقارنة بالفحم المستورد وكذلك بسبب عدم تحقيق الية تعريفة التغذية لطاقة الرياح لنجاح يذكر في تنفيذ ما استهدفته من قدرات بلغت 2000 ميجا وات من طاقة الرياح والتي قد تحتاج منا إلى إعادة نظر ودراسة. كذلك قد يؤدي انخفاض اسعار تقنيات الطاقة المتجددة وتحقيقنا حد الاكتفاء الذاتي من الغاز أو امكانيه تصديره إلى احداث بعض التعديل في استراتيجية الطاقة.
وأكد ان الغاز لا يجب الإفراط في حرقه كوقود في محطات الكهرباء بل يجب إن يدخل في صناعات البتروكيماويات حيث ان الاستفادة منه وقيمته المضافة تفوق قيمة استخدامه كمصدر من مصادر الوقود خاصة في المحطات البخارية، والتي يناسبها الفحم كمصدر من مصادر الوقود، وشدد إذا كنا نستهدف الفحم لا بد من البدء الأن حيث ان انشاء المحطة يستغرق 6 سنوات على الأقل.
ويقول د. ايمن حمزة المتحدث الرسمي لوزارة الكهرباء ان مكتب تراكتبل الاستشاري يعد اقوي مكتب في تحليل مشاريع الفحم على مستوي العالم وان الاستشاري يعتمد على نموذج مالي حسابي يتضمن مدخلات اهمها الكفاءة الفنية والوقود والإتاحة للوصول إلى أقل سعر تكلفة لإنتاج الكيلو وات ساعة على مدار المشروع بأكمله والبالغ مدته 40 عاما، ويعتمد كذلك على اعلى جودة للتنفيذ وبالمواصفات الفنية القياسية.

واشار إلى ان العروض الفنية قد سبق وتم النظر فيها وان العروض المالية تضمنت رقمين الأول خاص بتكلفة انتاج الكيلو وات والثاني خاص بالتكلفة الاستثمارية للمشروع وهما عاملين سوف يتم الاعتماد عليهما عند تحديد الفائز بالمشروع.

يقول د. ايمن حمزة المتحدث الرسمي لوزارة الكهرباء ان مكتب تراكتبل الاستشاري يعد اقوي مكتب في تحليل مشاريع الفحم على مستوي العالم وان الاستشاري يعتمد على نموذج مالي حسابي يتضمن مدخلات اهمها الكفاءة الفنية والوقود والإتاحة للوصول إلى أقل سعر تكلفة لإنتاج الكيلو وات ساعة على مدار المشروع بأكمله والبالغ مدته 40 عاما، ويعتمد كذلك على اعلى جودة للتنفيذ وبالمواصفات الفنية القياسية.

واشار إلى ان العروض الفنية قد سبق وتم النظر فيها وان العروض المالية تضمنت رقمين الأول خاص بتكلفة انتاج الكيلو وات والثاني خاص بالتكلفة الاستثمارية للمشروع وهما عاملين سوف يتم الاعتماد عليهما عند تحديد الفائز بالمشروع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.