العزب الطيب الطاهر شهد اجتماع المندوبين الدائمين وكبار المسئولين التحضيرى للقمة العربية الذى عقد اليوم بالعاصمة الموريتانية – نواكشوط بعض التباينات فى وجهات النظر بشأن البند الخاص بصيانة الأمن القومى العربى وبالذات فيما يتعلق بإنشاء القوة العربية المشتركة والذى تحمست الأمانة العامة للجامعة العربية لطرحه ضمن البنود الرئيسية للقمة ولم تكشف مصادر من داخل الاجتماع الدول العربية المؤيدة الرافضة لطرح الملف على قمة نواكشوط مما تقرر معه إحالة الأمر الى اجتماع وزراء الخارجية الذى سيعقد بعد غد السبت لوضع اللمسات الآخيرة فى جدول أعمال القمة ووثائقها الرئيسية. وأفادت المصادر ذاتها الى أن الاجتماع شهد ايضا خلافا حول مقعد سوريا المجمد حاليا. مشيرا الى ان دولا طلبت عودة شغل النظام الحاكم برئاسة بشار الأسد لتبوء المقعد بينما رفضت دول اخرى هذا الطلب وعلى رأسها قطر والجزائر. كان المندوبون الدائمون لدى الجامعة العرببة قد عقدوا اجتماعا اليوم بقصر المؤتمرات بالعاصمة الموريتانية نواكشوط للتحضير لاجتماع وزراء الخارجية العرب بعد غد السبت تمهيدا لاجتماع قمة القادة العرب الاثنين المقبل.