قال رجل الأعمال أحمد الريان، إنه سيعود لممارسة نشاطه التجارى فى السوق المصرى مرة أخرى، وأضاف: "خلال الفترة القادمة خاصة قبيل عيد الأضحى ستتحد شركتا الريان والسعد لوضع مشروع ضخم جدا لتوفير اللحوم البلدى للمصريين بأسعار مخفضة". وأكد الريان، خلال حواره مع برنامج تم أذاعته علي احدي القنوات الفضائية، أن المشروع يقوم على تسمين العجول والمواشى وذبحها وضخها فى السوق المصرى بأسعار مخفضة لمواجهة الغلاء. وحول تمويل المشروع، قال "الريان": إنه سيكون من اتحاد شركة "السعد" التى يتملكها رجل الأعمال المصرى أشرف السعد الموجود فى لندن، وشركة "الريان"، ومساهمة بعض رجال الأعمال العرب، نافيا أن يقوم المشروع على توظيف الأموال. وأستطيع أن أقول أننا سواء اتفقنا أم اختلفنا مع زعماء شركات توظيف الأموال السابقين ورغم اننا نعلم جيدا دور النظام الفاسد في محاربتهم بحجة الخوف من قيام دولة اسلامية وسيطرتهم علي اقتصاد مصر الا أننا نشاهد ولأول مرة بعد الثورة شخص يتكلم عن مشروعات لخدمة المواطن المصري المطحون. لقد مللنا من المليونيات وشباب الائتلافات وأيهما أفضل البرادعى أم عمرو موسى وتصريحات شرف وحكومته والتي لا تجد بها أي بارقة أمل والتي كان آخرها تصريح د.أحمد البرعى وزير القوى العاملة والهجرة أن "أموال التأمينات ضاعت في ظل النظام السابق" دون أي تعقيب من الوزير أو رئيس حكومته أو كيف ضاعت أو طرق استردادها، وهي نفس تصريحات الحكومات السابقة والتي كانت تتحدث عن عام الرخاء والذي لم يأت بعد وزهقنا من مسلسل محاكمات مبارك وأعوانه نريد أن تنهض بلدنا وأن تنهض بأيدينا وكفانا اعتمادا علي الحكومة فالريان رغم خروجه من السجن وعدم وجود سيولة مالية تتيح له عمل أي مشروع ولكنه فكر في الوسيلة التي تمكنه من بداية مشروع والهدف حتي لو كان لمصلحته وهذا من حقه فهو لن بعمل مجانا ولكنه في النهاية فكر في أن يستثمر في بلده رغم كل ما حدث له فيها كما أنه سيفيد المواطن ويحقق له حلم شراء كيلو لحم رخيص. لقد كان لهذه الشركات مشروعات استفاد منها المواطن البسيط ولكن مع تشجيع هذه الشركات في عمل مشروعات جديدة يجب أن تكون هناك جهات رسمية تراقبها بشفافية وحيادية وعدم التضييق عليهم ولكن لحفظ حقوق الشعب والتأكد من جدية هذه المشروعات ولو تحولت بعد ذلك لشركات توظيف أموال يجب أن تكون علانية لا سرا وما هي الضوابط والضمانات التي تيسر لهم العمل وتحفظ حقوق المواطن المصري وهذا يحدث في كل بلدان العالم.. وكما قال الرسول صلي الله عليه وسلم "لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين. المزيد من مقالات عادل صبري