بدء نظر دعوى إلغاء قرار الامتناع عن تعيين حملة الماجستير والدكتوراة    شاهد.. السيسي يخطّط للسيطرة على دار الإفتاء وعينه على مشيخة الأزهر    أسعار الذهب ترتفع لرقم قياسي والجرام يقفز 20 جنيها    تضامن الغربية تطلق مبادرة "بزكاتك .. اكفل أسرة بمشروع صغير"    "عجيبة للبترول": استثمار 577 مليون دولار خلال العام المالي (2020 - 2021)    محافظ المنوفية ووزير التنمية المحلية يشهدان بدء التشغيل التجريبي لمصنع تدوير القمامة | صور    وزيرة التخطيط في البرلمان: لدينا 850 ألف خريج جامعي سنوياً والبطالة تتركز في حملة المؤهلات العليا والإناث    رئيس الوزراء يصل سفارة الكويت لحضور احتفالية العيد الوطني    الأمم المتحدة تعلن ختام الجولة الثانية من محادثات جنيف بشأن ليبيا    على عهدة أحمد حسن: مباراة الأهلي والزمالك في موعدها اليوم    يويفا يعلن.. الايطالي أورساتو حكمًا لمباراة ريال مدريد وسيتي بالأبطال    الجندي: مشاركة الصين وكوريا يمنح كأس العالم قوة إضافية استعدادا لطوكيو 2020    "كورونا" يتسبب في تأجيل بداية الدوري بكوريا الجنوبية    سقوط تاجر هيروين يروج سمومه على أهالي عزبة خير الله بدار السلام    منخفض قطبي يعيد الأجواء الشتوية لمصر.. أمطار رعدية على القاهرة والوجه البحري ومدن القناة.. وسيول بسيناء وثلوج بسانت كاترين    المؤبد لعاطل وبراءة آخر لاتهامهما بارتكاب جريمة قتل بمدينة نصر    من القاهرة للمنيا.. رحلة سقوط عصابة لسرقة المساكن    تجديد حبس المتهم بقتل صاحب سوبر ماركت بسبب خلافات الميراث فى أبو النمرس    العثور على طن سلع غذائية فاسدة داخل مطعم بالساحل    عرض فيلم "حبيب" للمخرج شادي فؤاد في مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية    سنة الوقوف تحت المطر.. التعرض للأمطار من السنن المهجورة    الرقابة الصحية تدلي بتقريرها عن التأمين الصحي الشامل    "الأوقاف": وقف عبد الله رشدي عن الخطابة والإمامة لحين الانتهاء من التحقيق معه    فيديو.. رد فعل أحمد العوضي بعد سؤاله عن ياسمين عبد العزيز    6 مارس.. أم كلثوم في دار الأوبرا بتقنية الهولوجرام لأول مرة    مقتل 3 دواعش واعتقال 7 آخرين في عملية أمنية جنوب كركوك    أحد الأشهر الحٌرم.. فضل شهر رجب والصيام فيه    شاهد| رسائل وزير التعليم بشأن امتحانات الثانوية العامة    رئيس جامعة القاهرة : حملة للرعاية الصحية بالمدن الجامعية للاطمئنان على الطلاب    برشلونة يضع ” معزة ” بدلا من اسم ميسي في قائمة مباراتة ضد نابولي    لجان أردوغان الإلكترونية.. أوكسفورد: تركيا تجند 500 شخص لتشويه المعارضين    في لقاءها بالغرفة التجارية الأمريكية..القباچ :وزارة التضامن الاجتماعي تقدم خدماتها المباشرة إلى 36 مليون مواطن .    الكويت تمنع دخول السفن القادمة من العراق بسبب فيروس كورونا    «الداو للتنمية» تستهدف 800 مليون جنيه مبيعات تعاقدية خلال 2020    تنفيذ 52 قرار إزالة على المجاري المائية بالبحيرة    مهاتير محمد يتقدم باستقالته رسميًا لملك ماليزيا    رجال سلة الأهلي راحة من التدريبات اليوم    القابضة للأدوية تدرس موقف نقص المواد الخام بسبب أزمة كورونا    وزير الطاقة اللبناني: سفينة الحفر الاستكشافي للنفط والغاز تصل غدا    العربية: تنفيذ حكم الإعدام بالإرهابي هشام عشماوي    «المجتمعات العمرانية» تتفقد عدداً من المشروعات الجارى تنفيذها ببنى سويف الجديدة    مواعيد مباريات اليوم والقنوات الناقلة لها    "إذكاء الفرقة من فعل الشيطان".. الأزهر للفتوى: سلوكيات التعصب الرياضي حرام شرعًا    عاجل.. مصدر أمني ينفي إعدام الإرهابي هشام عشماوي    "أديب": بيلعبونا لعبة القط والفار    إعلام النواب تبدأ مناقشة طلبات الإحاطة بشأن نقل تمثال دمنهور دون تأمين    الصحة العالمية: العطس في الكم هو الأفضل    فيديو| ترامب: الأمريكيون يتطلعون لتوثيق وتعزيز العلاقات مع الهند    النيابة الإدارية تحيل 16 متهما ببريد الفيوم للمحاكمة    10 معلومات عن صوم القيامة.. تعرف عليهم    سر الهجوم المفاجيء على أخو هيثم أحمد زكي    جامعة القاهرة تستضيف وزير الإسكان في ندوة عن العمران في مصر    البحرين تعلن تسجيل أول حالة إصابة ب«فيروس كورونا»    عيب أوي.. الطيار الموقوف يرد على محمد رمضان (فيديو)    حمو بيكا يحيي حفلا في الإسكندرية.. و«المهن الموسيقية» تتخذ إجراءً    محمد فضل: طالبت بمعاقبة رئيس الزمالك.. وحزين جدًا من بيان الأهلي | فيديو    رد حاسم من "الأزهر" للفتوى على التحفيل بين جماهير الكرة    ما حكم مس المصحف بغير وضوء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تماسيح النيل في قفص الاتهام
نشر في الأهرام اليومي يوم 06 - 11 - 2010

منذ عهد الفراعنة ينسب الي تمساح النيل انه مصدر الازعاج والتهديد لحياة المصري القديم ولذلك اطلقوا عليه اسم ست اله الشر وانشئ له معبد في كوم امبو لتقديم القرابين والعطايا حتي لاتؤذيهم‏,‏‏.‏ وبمعبد كوم امبو مئات المومياوات لتماسيح مختلفة الاحجام وخلال الثلاثة اشهر الاخيرة تناقلت روايات عن تواجد تماسيح في نهر النيل وسبقها روايات عن تزايد اعداد التماسيح في بحيرة السد العالي واشارت إليها اصابع الاتهام باعتبارها مسئولة عن إهدار الثروة السمكية في بحيرة السد العالي وقالوا انها تلتهم‏30‏ الف طن من الاسماك سنويا؟ الي جانب تهديدها لحياة وأمن اكثر من خمسة آلاف صياد يعيشون ويعملون في البحيرة‏..‏ والواقع يؤكد غير ذلك‏.‏
من المعروف ان التماسيح تعيش في المياه الضحلة والراكدة أي تعيش في الاخوار واذا قلنا إن اعداد التماسيح التي تعيش في الاخوار لن يزيد عددها علي‏7‏ تماسيح وعدد الاخوار في البحيرة لايزيد علي‏52‏ خورا فان عدد التماسيح التي تعيش في البحيرة لن يزيد علي‏400‏ تمساح وسجل دفتر الاحوال لبحيرة السد العالي التي بدأ فيها نشاط صيد الاسماك منذ‏45‏ عاما لايتضمن الا حادثين التهمت التماسيح خلالها شخصين اعتديا علي موقع عشها وآخر هذه الحوادث وقع منذ اكثر من‏15‏ عاما‏.‏
والشواهد والواقع ان اعداد التماسيح ليست بالكثرة التي تهدد حياة الصيادين ويدور الحديث حول مسئوليتها عن انخفاض الانتاج السمكي في بحيرة السد العالي وهي شائعات يرددها المهربون للانتاجالسمكي حتي لايقعوا تحت طائلة القانون والتمساح لايهاجم الصيادين‏,‏ ولا توجد شكوي حقيقية بهذا الصدد الا ان بعض التماسيح تدخل بطريق الخطأ الي شباك الصيادين وتقطعها ليس اكثر من ذلك بل ان بعض الصيادين يدخلون منطقة اعشاش التماسيح ويصيدون التماسيح صغيرة الحجم التي تجد رواجا عند سكان جزر نهر النيل الذين يقومون بتربية هذه التماسيح الصغيرة ويعرضونها في احواض زجاجية امام السياح‏.‏
ويقول الدكتور محمود حسيب مدير المحميات الطبيعية‏:‏ في اسوان تم اعداد مشروع لتوعية هؤلاء المواطنين الذين يقومون بتربية التماسيح في منازلهم ويبيعونها وهي صغيرة الحجم للسياح الذين يلقون بها في نهر النيل لانقاذها من الاسر علي ان يصرح لهؤلاء المواطنين بتربية التماسيح تحت اشراف هيئة البيئة التي سوف توفر لهم المعلومات الصحيحة عن تربية وتغذية التماسح علي ان يكون هناك سجلات رسمية باسماء هؤلاء المواطنين واعداد التماسيح التي يربونها في الاحواض مع حظر بيعها أو التخلص منها عند كبر حجمها في نهر النيل‏,‏ ويجب ان تسلم لجهاز شئون البيئة الذي يقوم بإعادتها الي بيئتها الطبيعية في بحيرة السد العالي‏.‏
وهناك من ينادي بالتصريح بصيد التماسيح في البحيرة عن طريق لجنة من البيئة تقوم بتخدير التماسيح وتنقلها الي منطقة محمية يطلق عليها اسم قرية التماسيح يزورها السياح ليراقبوا ويشاهدوا حياة التمساح النيلي الافريقي المرعب الذي يؤكل لحمه ويستخرج من جسده مواد متعددة تستخدم في علاج الكثير من الامراض ويستغل جلده في صناعة الاحذية وحقائب السيدات بثمن مرتفع‏.‏
والجديد ان دراسة تايلاندية قام بها بعض العلماء اكدت أن بيض وعظام التماسيح تحتوي علي كميات كبيرة من الكالسيوم ومادة هيدروكسبيباتيت التي تستخدم في عمليات زرع العظم والاسنان وتجميلها‏.‏


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.