كتب أشرف صادق ووكالات الأنباء:استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف أمس الرئيس الفلسطيني محمود عباس, وأكد فضيلته أن القدس ليست مجرد أرض محتلة لكنها قبل ذلك وبعده حرم إسلامي ومسيحي مقدس, محذرا من الهجمة الاستيطانية التي يمارسها الكيان الصهيوني في فلسطين التي تمثل خرقا للاتفاقيات والقوانين والأعراف الدولية. كما استقبل البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الرئيس الفلسطيني, ووزير خارجية إيران علي أكبر صالحي بالمقر البابوي, وأكد قداسته أن سياسة مصر الخارجية كانت وستظل داعمة لحريات الشعوب والتعاون مع كل الأطراف الدولية بما يحقق مصلحة المصريين والعرب. وقال الرئيس الفلسطيني, إنه أطلع شيخ الأزهر علي تطورات الأوضاع الاقتصادية والسياسية الفلسطينية وجهود المصالحة الفلسطينية التي ترعاها مصر, وكذلك الممارسات الإسرائيلية التعسفية لتغيير مدينة القدسالمحتلة ديموجرافيا ودينيا.