محافظ شمال سيناء: إقامة 12 تجمعًا تنمويًا وشبكة مياه جديدة بالعريش    بعد تصدرها ال«سوشيال ميديا»| نكشف الأسرار والخفايا في «حدوتة» صيدليات 19011    وزير الدفاع يتفقد إجراءات القبول بالكليات العسكرية    تأهيل طلاب جامعة عين شمس للمشاركة في محو الأمية    البحوث الإسلامية: الأزهر مختص بقضية التوعية والحفاظ على عقول الناس    ننشر توصيات مؤتمر مستقبل الاستثمار في مصر.. رؤية مجتمع الأعمال    بسام راضي: حرص قادة ورؤساء العالم علي لقاء الرئيس السيسي يعكس التقدير الكبير الذي تحظي به مصر    شرطي أفغاني يطلق النار على عسكريين أجانب في مطار قندهار    "العليا للانتخابات" في تونس تكشف السيناريوهات المحتملة للجولة الرئاسية الثانية    الأمين العام للأمم المتحدة: الحكومة السورية توافق على تشكيل لجنة دستورية    رسميا.. 5 آلاف مشجع في لقاء المصرى وبطل زنجبار    ميسي يحقق رقمًا سلبيًا غير مسبوق    تشكيل الزمالك.. ميتشو يدفع بثنائي هجومي أمام الاتحاد.. وعاشور أساسيا    انقطاع الكهرباء بسبب سقوط ونش بناء من الطابق ال14 في المحلة    تأجيل أولى جلسات محاكمة سعاد الخولي في «الكسب غير المشروع» ل30 أكتوبر    بعد «الإيمي».. تعرف على قائمة جوائز «Game of Thrones»    وصول لقاء الخميسي وعبد الرحمن أبو زهرة العرض الخاص ل"الفارس والأميرة"    أسهو خلف الإمام في الصلاة هل أقوم بسجدتين سهو أم أختم الصلاة مع الإمام؟    بالفيديو.. خالد الجندي يدعو للرئيس السيسي    حزب المصريين: خطاب الرئيس بالأمم المتحدة أقوى رسالة للعالم أن مصر مستقرة    تعرف على أبرز 3 مؤشرات تتحكم في التصنيف الائتماني ومدى تحقيقها في مصر    محمود فايز ل"الفجر الرياضي": كوبر رحل عن أوزبكستان بالتراضي.. وهذا سر رحيله    وزير الرياضة يتعهد بحل أزمة إيقاف الاتحاد المصري للمصارعة دوليًا    عاجل - فالفيردي يطلق تصريحا ناريا بشأن إقالته من قيادة برشلونة    وكيل الأزهر: ماليزيا تمثل نموذجًا للتعايش السلمي والتسامح    وزيرة التخطيط تستعرض الجهود المبذولة في إطار التحول الرقمي (تفاصيل)    الارصاد تكشف فرص سقوط الأمطار الأيام المقبلة    حبس طبيب متهم بتكوين تشكيل عصابى لتزوير الأختام    "إيكتو": نحرص على تعزيز التعاون مع مصر في التكنولوجيا والاتصالات    رئيس الوزراء: تكليف رئاسي بوضع خطة لإنقاذ بحيرات مصر من التعديات وأعمال الردم العشوائي والمُلوثات    صور.. زوجة أحمد دواد الأكثر إثارة في مهرجان الجونة    مصر تقدم 600 طن لإغاثة متضرري السيول في السودان    رصف وتركيب إنترلوك.. رئيس حي شرق مدينة نصر يقود حملة نظافة لتطوير الشوارع    صلاة الجماعة في المسجد .. الإفتاء تحدد 4 فضائل لأدائها في بيت الله    مرصد الكهرباء: 16 ألفا و600 ميجاوات زيادة احتياطية في الإنتاج اليوم    وكيل وزارة الصحة بالشرقية يتابع العملية التعليمية بمدارس التمريض    السجن 5 سنوات لرئيس شركة زور خطابات ضمان ب 25 مليون جنيه    أسرار عمل بط المندي على طريقة المطاعم    اليوم.. بدء تطعيمات الثنائي لطلاب المدارس    جوائز THE BEST.. ما لا تعرفه عن مسرح "لا سكالا" التاريخي    مركبة الفضاء التى تحمل الرائد الإماراتى تصل إلى منصة الإقلاع الفضائية بكازاخستان    محكمة الاحتلال الإسرائيلى تصدر قرارا بإخلاء عائلة مقدسية من منزلها بالأقصى    صعقوا بالكهرباء.. مصرع وإصابة 3 جنود إسرائيليين    نقل معلمة منعت تلميذ من الذهاب لدورة المياه في الدقهلية    «أبوطالب»: إفلاس «توماس كوك» سيؤثر على قطاع السياحة بالبحر الأحمر    دعاء ما قبل النوم .. لغفران الذنوب والحماية من همزات الشيطان    الرئيس السيسي يصل مقر انعقاد قمة المناخ بنيويورك    غدا .. الألومنيوم يواصل ودياته بمواجهة قفط    شخصية اليوم في علم الأرقام.. ماذا يقول تاريخ ميلادك؟    الحكومة توافق على تقنين أوضاع 62 كنيسة    وزيرة الصحة: إرسال فريق طبي مصري لمسح وعلاج فيروس سي إلي جنوب السودان    إلهام شاهين بفستان فضفاض في رابع أيام الجونة.. ومتابعون: صادم    طاقم طائرة «مصر للطيران» يُنقذ حياة راكب تعرض لوعكة صحية    فيديو.. محمد رمضان للداعين للمظاهرات: لو رجالة انزلوا    بالصور .. تفاصيل ضبط مرتكبى واقعة سرقة سيارة أجرة كرهاً عن قائدها بالأقصر    معرض توت عنخ آمون بباريس يسجل رقماً قياسياً جديداً.. اعرف التفاصيل    أحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما    عمرو أديب يعرض لقطات لمظاهرات حاشدة من السويس تدعم الدولة ومؤسساتها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مليون شقة مغلقة بالقانون
نشر في الأهرام اليومي يوم 25 - 12 - 2012

مليون شقة مغلقة بالاسكندرية أصبحت مشكلة وأزمة حقيقية تزداد تعقيدا لما لها من أوجه عديدة ومتشابكة بين الملاك الأصليين لتلك العقارات والمستأجرين حتي وصلت الي أن أصبحت صداعا في رءوس الجميع سواء المالك أو المستأجر أو حتي المسئول‏.‏ الإيجارات القديمة تحولت الي أزمة منذ أن اتخذ المسئولون بالدولة قرارا بتجميدها ثم ما تلاها من أوكازيون في التخفيضات حتي وصلت القيمة الإيجارية لمئات الآلاف من الوحدات السكنية القديمة في معظم أنحاء المدينة الي حفنة من الجنيهات, أما المناطق الشعبية فقد وصلت القيمة الايجارية للشقق فيها بلا مبالغة الي عدة قروش, هذا الأمر دفع المستأجرين الي غلق الشقق في حالة عدم استخدامها مع دفع الايجار الهزيل للمالك, رافضين التنازل أو الاستغناء عنها.. ولم لا؟ فقد قرروا الاحتفاظ بها لأبنائهم وأحفادهم, لتحرم المدينة من هذا العدد الهائل من الشقق في الوقت الذي لا يجد فيه شباب المحافظة مأوي لهم ليتزوجوا فيه وتعاني الأسر التي تسعي لقضاء الإجازة من مر البحث عن شقة للإيجار.
وما يزيد من حجم المشكلة هو تحويل عدد كبير من مستأجري تلك الشقق الي عيادات ومراكز طبية وفي بعض الحالات مراكز تجميل وبوتيكات تدر أرباحا تصل الي عدة آلاف من الجنيهات في اليوم الواحد, بينما القيمة الايجارية لا تتعدي عدة جنيهات في الشهر, وتتفاقم أزمة الايجار القديم الذي حرض المستأجر من خارج الاسكندرية الي غلق الوحدة السكنية طوال شهور السنة واستخدامها فقط خلال أشهر الصيف مقابل عدة جنيهات في الشهر فأطلق عليها الشعب السكندري شقق المصايف من بين طيات الحزن تنطلق صرخة من أحد ملاك العقارات القديمة يدعي عبد اللطيف عزب حيث يبدأ حديثه متسائلا.. أليس ظلما أن تورث أملاكنا للغير بموجب عقد إيجار أبدي؟
وأضاف: نعاني من الظلم من نصف قرن مما أدي الي أن أصبح المستأجر علي يقين من أن الوحدة السكنية المستأجرة ملك له ولأبنائه وأحفاده.. لقد ورثت عقارا تبلغ مساحته(800) متر ويتكون من ستة أدوار تبلغ مساحة الشقة(145) مترا بقيمة ايجارية5 جنيهات فقط شهريا هل يعقل ذلك؟.. لصالح من تجميد القيمة الايجارية التي أصبحت ملاليم للملاك المطالبين من قبل السكان بالمشاركة في تكلفة صيانة العقار بمنطق الثلث يتحمله السكان والثلثان يتحملهما المالك والتي تصل الي عدة الاف من الجنيهات في الوقت الذي لا يتحصل فيه المالك الا علي عشرات الجنيهات فقط قيمة ايجار العقار بالكامل.
واستشهد بواقعة غريبة عندما توفي أحد المستأجرين وكان يقيم بمفرده فجاء شقيقه ليقيم بالشقة ورفض تركها حتي الآن رغم عدم قانونية وضعه.
نحن لا نريد طرد المستأجر الي الشارع بل لابد من اعادة تنظيم العلاقة بين المالك والمستأجر.. بهذه الكلمات بدأ أحمد الحفناوي أحمد أحد الملاك مضيفا: نحن في حاجة لاستعادة أملاكنا وحرية إدارتها لذلك نطالب بإلغاء العمل بكافة قوانين تنظيم العلاقة بين المالك والمستأجر وتحرير كافة عقود الايجار القديم وتحرير عقود ايجار جديدة بمدة محددة لا تقل عن عامين ولا تزيد علي59 عاما وتحدد القيمة الايجارية200 جنيه شهريا قابلة للزيادة وفقا للاتفاق بين المالك والمستأجر وبعد انتهاء المدة المقررة في عقد الايجار تنتهي العلاقة الايجارية بين الطرفين ويحق للمالك عدم تجديد العقد.
ماذا عن الحل؟ سؤال توجهنا به الي ابراهيم العباسي محام فقال إن هناك حقيقة لابد من توضيحها وهي أن بالاسكندرية بها نحو مليون شقة تؤجر بنظام القانون القديم ونسبة كبيرة منها مغلقة لا تستخدم ورغم ذلك هي حبيسة في يد المستأجر نظرا لانخفاض القيمة الايجارية لذلك فإن تمديد العقود الايجارية لسنوات طويلة تتنافي من القانون المدني ولابد من تغيير القانون فيما يخص السكن الإداري والتجاري ليكون التأجير لمدة محددة مع تحرير العلاقة الايجارية للمساكن القديمة بين المالك والمستأجر, مشيرا الي ضرورة إخلاء الوحدات المغلقة التي يستغلها المستأجر نظرا لانخفاض القيمة الايجارية ولا يستفيد بها المستأجر نفسه ولا المالك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.