كتب - محمد حماد: أستهلت مؤشرات البورصة تداولات شهر نوفمبر الحالي علي خسائر قياسية بلغت نحو 5.3 مليتار جنيه من رأسمالها, بعد أن أنهت تعاملات أكتوبر الماضي علي خسارة قدرها 11.9 مليار جنيه. ودفع السوق للهبوط أمس عمليات بيع مكثفة من جانب المستثمرين الأجانب, تأثرا بأنباء السلبية التي شهدها الأسبوع الحالي, عقب حكم محكمة القضاء الإداري مؤخرا ببطلان عقد منجم السكري الذي تديرة شركة سنتامين الاسترالية, فضلا عن حالة الترقب حول مفاوضات صندوق النقد الدولي حول منح مصر قرض قيمتة 4.8 مليار دولار. وهبط المؤشر الرئيسي للبورصة إيجي.أكس30 بنسبة 2.14% مسجلا مستوي 5574 نقطة, بانخفاض 121.75 نقطة, كما تراجع مؤشر الأسهم المتوسطة إيجي.أكس70 بنحو 1.38% مسجلا مستوي528.6 نقطة, بانخفاض7.4 نقطة وانخفض مؤشر الأسعار الأوسع نطاقا إيجي.أكس100 بنحو1.36% إلي مستوي867.3 نقطة والتي تعادل نحو11.9 نقطة. وبلغت قيمة التعاملات في السوق نحو530.7 مليون جنيه, من خلال31.2 ألف صفقة بيع وشراء علي أسهم177 ورقة مالية, وارتفع إغلاق نحو17 ورقة مالية, مقابل تراجع أسهم148 ورقة مالية, بينما ثبت إغلاق أسهم نحو12 ورقة الإغلاق. وقال خبراء أسواق المال والاستثمار إن مؤشرات البورصة شهدت تراجعا خلال الأسبوع بسبب حالة التخبط لدي المستثمرين.