أثار وقف بث النايل سات لثلاث قنوات سورية هى سوريا وسوريا الأخبارية ودنيا الجدل ما بين مؤيد ومعارض لوقف البث وفى هذا التحقيق نستعرض آراء مجموعة من خبراء الإعلام فى الموضوع. يقول د.عدلي رضا أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة: إنني ضد إغلاق أي قناة وأري أن حرية الإعلام لابد أن تعطي لكل القنوات مع ضبط الأداء في كل الوسائل الإعلامية وتطبيق الممارسة المهنية بحرفية كما أنني ضد التدخل السياسي في أي قناة فمن يخرج علي قواعد الترخيص تتم محاسبته ولكن من خلال عقوبات متدرجة وليس بالغلق من البداية فلابد من توجيه إنذار أولا ثم فرض غرامة وإذا تمادي برنامج معين في القناة فيتم إيقاف البرنامج فقط لأن القناة كلها عبارة عن منظومة إعلامية لابد من مراعاتها وأضاف: إن الديمقراطية في المنطقة العربية وفي مصر لن تنمو إلا مع حرية الإعلام ولكن مع مراعاة المهنية وتغليب مصلحة المجتمع وخدمته. وقال د.فرج الكامل أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة: في حالة القنوات السورية فإنني مع هذا القرار ومع وقف البث فهي قنوات غير مصرية ولديها بدائل أخري للبث ومعظمها ملئ بالأكاذيب فكان لابد من وقف بثها. وقالت د.هوايدا مصطفي رئيس قسم الإذاعة والتليفزوين بكلية الإعلام جامعة القاهرة: ما زلنا نستخدم نفس الأسلوب الذي يبتعد عن الشفافية فإذا كانت هناك رغبة في غلق القنوات فما هذا التصريح الغريب الذي خرجت به النايل سات لتؤكد أن وقف البث لإجراءات تعاقدية وهو ما حدث من قبل مع قنوات أخري مثل الأوربيت مثلا فالموضوع أصبح مرتبطا بسياسات غير معلنة ويبدو أن الأسباب سياسية وقد يكون للقائمين علي القرار الحق في اتخاذه ولكن لابد أن تكون السياسات معلنة خاصة أنه مع غلق القنوات ستتزايد المخاوف من استسهال فكرة الغلق وبالرغم من رفضي لغلق القنوات بشكل عام إلا أنه في حالة القنوات السورية قد يكون له مبرراته. وقال د.عبد الله زلطة رئيس قسم الإعلام بجامعة بنها: لابد من احترام العقد المبرم بين شركة النايل سات وأي قناة مصرية أو عربية فإذا كان البث بالفعل لخلافات في التعاقد أو عدم التزام القنوات بما ورد في العقود المبرمة مع الشركة فإنني أؤيد الغلق ولا مانع من وقف البث أما إذا كان له أبعاد سياسية فهو يتناقض مع احترام الحرية والعقود ومخالف للقواعد المهنية ولابد أن تكون هناك علاقة ثابتة في علاقة النايل سات بالقنوات ويجب الاحتكام للقضاء في مثل هذه الأمور. وقال الاعلامي أمين بسيوني: أن موضوع قنوات سوريا ليس كأي قنوات أخري, ففي اجتماع جامعة الدول العربية تم اتخاذ موقف واحد وليس من دولة واحدة, فقد تم ادراك خطورة الموقف الحالي علي سوريا وعلي المنطقة العربية, ولذلك كان لابد من اتخاذ هذا القرار, فالقضية لا تسري علي سوريا ولكنه موقف كان لابد من اتخاذه فالموضوع اكبر من غلق قنوات لانها قنوات سوريا ولكن لابد من رفض السخونة السياسية والاثارة والنايل سات مجرد ناقل فقط لهذه القنوات التي لابد من مراعاة مضمون ما تبثه حتي تكون لصالح المجتمعات.