أجندة مزدحمة بالتشريعات.. 18 قانونا على طاولة اللجان النوعية بالبرلمان    محافظ الأقصر: تقديم الدعم الكامل لجامعة الأقليم    45 غرامة مالية لعدم ارتداء الكمامة بالداخلة وباريس في الوادي الجديد    رئيس "الوافدين" تستقبل وفدا من بوركينافاسو وتشيد بمستوى الطلاب وإجادتهم العربية الفصحى    كنيسة الروم الأرثوذكس تحتفل بعيد القديس أنطونيوس الكبير    استقرار أسعار الدواجن.. وإقبال على الأسماك في الأسواق    مستندات وشروط تحويل المركبات للعمل بالغاز الطبيعي.. فيديو    إزالة التعديات على الأراضي الزراعية بطامية في الفيوم    توقعات بأن تسجل أمريكا نصف مليون وفاة بسبب كورونا بحلول فبراير    وسائل إعلام سودانية: مليشيات تقتل 9 أشخاص وتحرق خيم نازحين غرب دارفور    الشرطة الروسية تعتقل المعارض نافالني بعد وصوله إلى موسكو    إنتر ميلان ضد يوفنتوس.. رونالدو يصارع لوكاكو فى ديربى إيطاليا بالكالتشيو    سلطات السجون الروسية تؤكد اعتقال المعارض أليكسى نافالنى.. وهذه أخر تصريحاته    بث مباشر | مباراة إنتر ميلان ويوفنتوس في قمة الدوري الإيطالي    أحمد الأحمر: جيلنا مميز.. ومونديال اليد فرصة العمر    رسميا.. أوزيل يعلن انتقاله إلى فناربخشة    مصطفي إبراهيم وكيلا لوزارة الشباب والرياضة ببني سويف    «شديد البرودة».. «الأرصاد» تكشف حالة الطقس خلال الأيام المقبلة    محافظ الدقهلية: تكثيف حملات الرقابة التموينية لمواجهة الفساد    سميرة سعيد تبدأ طرح أغاني ألبومها الجديد قريبا    دينا الشربينى وحسن الشافعى معًا.. والأخير يعلق: سعيد بالعمل مع موهبة مثلك    اللحظات الأخيرة في حياة فاتن حمامة .. «اتغدت في النادي ووقعت في الحمام»    رامي صبري يتراجع عن اعتذاره لتامر حسين وعزيز الشافعي    أحمد موسى عن زاهي حواس: لو راح الكونجرس هيقلب الدنيا    أول تعليق من الأزهر الشريف على زواج «التجربة»: عقدُه باطل ومُحرَّم    سالم أبو عاصي: الكرامة ثابتة بنص القرآن الكريم وإنكارها من السلفيين جهل.. فيديو    طبيب مناعة: 90% من إصابات الأطفال ب«كورونا» دون أعراض    الكمامة والتباعد الاجتماعى.. حائط الدفاع الأول من «كورونا»    كيف تحافظ على وزنك من السمنة في ظل كورونا؟.. خبيرة تغذية تجيب    «القوات المسلحة» تطلق موقعا إلكترونياً جديداً لتقديم الخدمات الطبية بالمجمع الطبى بالمعادى    تنمية القارة السمراء تبدأ من القاهرة    التجسس والخصوصية المفقودة في تطبيق التراسل التركي    بمشاركة وردة.. باوك يقسو على كريت "المنقوص"    تدريبات جديدة ل«أحمد العوضي» في «اللي مالوش كبير»    رعاية متكاملة.. إشادات دولية بالمنظومة الصحية خلف القضبان المصرية    عادل فهيم رئيساً للاتحاد العربي لكمال الأجسام بالتزكية    الأزهر يدين هجوم «تبسة» الجزائرية ويؤكد استنكاره استهداف الأبرياء    عقوبة شهادة الزور فى الشرع    كيف تفرق بين «السايس» المزيف والمعتمد بالمحليات؟    خبير تحكيمي: قرار إلغاء هدف الأهلي صحيح 100%    تشكل خطرا على الصحة العامة.. ضبط 2.8 طن مصنعات لحوم فاسدة بالقاهرة    طريقة عمل «ستربس الدجاج»    عمرو القطام عن قانون أسر الشهداء: ما قدموه للوطن لا يقدر بثمن    هل يجوز الصيام بدون نية    هزة أرضية تضرب ولاية ألازيغ شرقي تركيا    يضم 134 غرفة عزل| وزيرة الصحة تتفقد مركز التحكم في الأمراض بإمبابة    تأييد حبس سما المصري 6 أشهر والسبب!    بالصور.. نائب محافظ جنوب سيناء تتابع انطلاق أولى دورات "مهنتك مستقبلك"    91 مليار جنيه استثمارات بمحافظة دمياط خلال الفترة من 2014 - 2019    لمزيد من التنافس.. وكيل بروتون يمد فترة ضمان "ساجا" الجديدة إلى 5 سنوات    حافلة النادي الأهلي تصل استاد المكس    مصر للطيران: تعليمات جديدة للمصرين المسافرين لفرنسا بضرورة إجراء مسحة سلبية لكورونا    عرض قاصر ضبطت مع طبيب فى وضع مخل على الطب الشرعي    كنز الحضارة الفرعونية.. سقارة تعيد اكتشاف مصر القديمة    «التخطيط» تصدر تقريرًا حول قياس أثر المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»    بالفيديو| علي جمعة: الله يحب العدل حتى لو صدر من ملحد    مخابز السجون.. هنا تنتج "جراية" النزلاء خلف القضبان    برج الجدي| استفد من ذبذبات الفلك الإيجابية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فى المواجهة
خليها تصدى...لماذا؟
نشر في الأهرام اليومي يوم 30 - 01 - 2019

أعلم أن كلماتى القادمة هى سباحة حرة ضد التيار، سأعبر من خلالها عن رأى شخصى لم يولد مع ارتفاع سخونة حملة مقاطعة شراء السيارات التى تضج بها وسائل التواصل الاجتماعي، لكنه رأى يتجاوز حدود الصخب الذى أشعله مستهلك يتوق لاقتناء سيارة حديثة لا يمتلك ثمنها، لأتوقف عند واقعية السؤال: لِمَا كل هذا التمترس والتحشيد وطبول الحرب من أجل مقاطعة شراء السيارات وحدها كما تقول حملة (خليها تصدي)؟
كان مطلع يناير الحالى وبدء تطبيق (صفر جمارك) على السيارات ذات المنشأ الأوروبى إشارة (صفر آخر) لانطلاق حملة غير مسبوقة فى زخمها واجتذابها المؤيدين الذين فوجئوا بأن الخصومات على أسعار السيارات بعيدة عن طموحاتهم التى كانت تصور لكل منهم أنه سيشترى سيارة العمر بنصف ثمنها مع تطبيق المرحلة الأخيرة من اتفاقية الشراكة مع أوروبا.
من حق كل فرد أن يحلم باقتناء ما يريد لكن فى الوقت نفسه على الحالم أن يحلم بالمعقول الذى يسهل تحقيقه، وقد تحقق المعقول بخفض يصل إلى 50 ألف جنيه بالنسبة للسيارات المتوسطة وبعض الفاخرة، لكن ماذا نقول عن من تخيل وفى لحظة غاب عنها المنطق أنه حتما ولا بد أن تعود أسعار السيارات إلى ما كانت عليه قبل تعويم الجنيه؟
ألم يضع الإخوة المقاطعون فى اعتبارهم محددات تقود إلى تسعير السيارات لأن الأمر بالطبع ليس اعتباطا، ونذكر منها انخفاض قيمة الجنيه بعد التعويم وارتفاع تكلفة السيارة فى المنشأ وما يتحمله الوكيل المحلى من رسوم ضرائب وتخزين ومصروفات تشغيل للمعارض ومراكز الصيانة وخلافه؟
والأمر الأكثر لفتا للانتباه والتعجب شراسة حملة مقاطعة السيارات للدرجة التى لا تضاهيها حملات سابقة لمقاطعة المتاجرين بقوت الشعب من تجار الخضار والفاكهة والبقالة وهى سلع أعظم أهمية لدى القطاع الأعظم من الشعب، لكنها حملات لم تصمد لأنها لم تأخذ الزخم نفسه، ولهذا تفهم التجار محدودية تأثيرها. أتمنى أن يحقق المقاطعون مبتغاهم لكن النجاح الأكبر أن ينقلوا هذا الحماس لحملات مقاطعة موازية لأى سلعة تباع بسعر استفزازى سنشاركهم فيها وندين لهم بالفضل عند نجاحها.
[email protected]
لمزيد من مقالات شريف عابدين


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.