أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية فى دورتها الرابعة ببيروت، كانت إيجابية للغاية. وقال أبو الغيط فى مؤتمر صحفى مشترك مع وزير الخارجية اللبنانى جبران باسيل، عقب انتهاء اجتماعات القمة فى العاصمة بيروت، إن هذه القمة «هى قمة المواطن العربي» لأنها تمكن المجتمعات والدول العربية، وتضع الجميع فى مسار خدمة المواطن بشكل مباشر، وليس بها مسائل سياسية، وليست بها نقاط خلافية، فهى تركز على قضايا المواطن من تعليم واقتصاد بجانب دور المرأة والتشغيل وقطاع الأعمال والتكنولوجيا. وأشار أبو الغيط إلى الجهود التى أدت إلى دقة التنظيم للقمة حتى خرجت بإعلان بيروت وبيان النازحين واللاجئين وما تضمنته من القرارات وعددها 29 قرارا. وقال أبو الغيط، ردا على سؤال فى شأن إعادة شغل سوريا لمقعدها بالجامعة العربية، إن الموضوع السورى لم يتم تناوله فى الجامعة العربية بشكل شامل، كما لم يتم تناوله فى الاجتماعات الوزارية الأخيرة. وأضاف : «سنتابع خلال القمة العربية فى تونس، المقرر لها أن تجرى فى شهر مارس المقبل، من سيطرح مبادرة أو بندا أو قرارا سيتم تناوله، وإذا لاقى توافقا فبالتأكيد ستصدر عن القمة قرارات ربما يتوقعها البعض أو لا يتوقعها البعض الآخر». وقال إن «قرارا تجميد مقعد سوريا فى الجامعة العربية، لم يرضنا شخصيا، ولم أكن أمينا عاما للجامعة العربية فى ذلك الوقت». وقال وزير الخارجية اللبنانى جبران باسيل، إن القمة العربية الاقتصادية تكللت بالنجاح دون وقوع أية حادثة أو إشكالية، متوجها بالشكر إلى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية على كل ما قامت به، وإلى الأجهزة اللبنانية بكل أدواتها التى أمنت نجاح القمة، كما شكر كل الوفود التى شاركت دون إستثناء. من ناحية أخري، كشف باسيل عن أنه لمس تجاوبا مع فكرة عودة سوريا إلى الحضن العربي، مشيرا إلى أن البيان الصادر فيما يتعلق بأزمة النازحين واللاجئين يكتسب أهمية كبيرة، وهو من المصلحة اللبنانية ومصلحة كل دولة مستضيفة وذلك بتوافق كل الدول المشاركة. وأكد باسيل أن البيان الصادر انتصار للبنان والدول المضيفة، وهو لفتة تضامن من الدول العربية تجاه الدول المضيفة.