وصل مارتن جريفيث، المبعوث الدولى لليمن إلى صنعاء مرة ثانية، لإجراء مباحثات مع الحوثيين بشأن انسحابهم من الحديدة. وكانت الإمارات الشريك الرئيسى فى التحالف العسكرى فى اليمن، قد أعلنت أنها ستقوم "بوقف مؤقت" للعملية العسكرية فى الحديدة من أجل إفساح المجال أمام جهود مبعوث الأممالمتحدة مارتن جريفيث لتسهيل عملية تسليم ميناء الحديدة "دون شروط". ويعتزم جريفيث عقد اجتماع ثانٍ مع الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى فى العاصمة المؤقتة عدن، لمناقشة تسوية حول مدينة الحديدة واستئناف المفاوضات بين الحكومة وجماعة الحوثيين. وفيما قالت مصادر عسكرية أن «خمسة ألوية جديدة تابعة للجيش اليمنى فى طريقها إلى جبهة الساحل الغربي»، أكد هادى «استمرار العملية العسكرية لإخراج ميليشيات الجماعة من الحديدة، إن لم تخرج سلماً» وأكد وزير حقوق الإنسان اليمنى محمد عسكر أن «التوصل إلى السلام» فى بلاده سيتحقق فى حال ضَغَط المجتمع الدولى على الحوثيين، وقال: «نأمل بأن تمنع جهود جريفيث تأثر سكان الحديدة سلباً بأى عملية عسكرية. فيما دعت أكثر من عشرة أحزاب يمنية أمس إلى انسحاب الحوثيين من محافظة الحديدة وبقية المحافظات، من أجل تحقيق السلام وإنهاء الأزمة. وقالت هذه الأحزاب فى بيان لها أن" الحل الأمثل للأزمة اليمنية، هو فى إلزام الحوثيين بالمرجعيات الثلاث المتفق عليها التى يضمن من خلالها الانسحاب الكامل للحوثيين من محافظة الحديدة ومن كامل المحافظات والمدن الخاضعة لسيطرتهم ، وفى مقدمة ذلك صنعاء العاصمة وتعز، مع تسليم السلاح وضمان أمن وسلامة اليمن والمنطقة من تدخلات إيران .