فى قرية بساراديس المطلة على بحيرة حدودية بين اليونان ومقدونيا وألبانيا، وقع وزيرا خارجية اليونان ومقدونيا اتفاقا تاريخيا يقضى بتغيير اسم الأخيرة إلى «جمهورية مقدونيا الشمالية»، وذلك بعد 27 عاما من الخلاف والتوتر بين البلدين الجارين. حضر مراسم التوقيع رئيس الوزراء اليونانى أليكسيس تسيبراس ونظيره المقدونى زوران زائيف وماثيو نيميتس المبعوث الخاص للأمم المتحدة بخصوص القضية، وفيديريكا موجيرينى الممثلة العليا لسياسات الأمن والشئون الخارجية في الاتحاد الأوروبي. وجاء توقيع الاتفاق بعد ساعات قليلة من نجاة حكومة رئيس الوزراء اليونانى تسيبراس من اقتراع بسحب الثقة طالبت المعارضة بإجرائه بسبب الاتفاق، وذلك بفارق ثلاثة أصوات فقط، حيث صوت 153 برلمانيا ضد سحب الثقة من أصل ثلاثمائة هم إجمالى أعضاء البرلمان اليوناني.وكان حزب الديمقراطية الجديدة اليوناني المعارض المحافظ هو الذى تقدم باقتراح سحب الثقة من تسيبراس، حيث رأى أن الاتفاق الذى يسمح للبلد المجاور بالاحتفاظ باسم مقدونيا، مع إضافة التصنيف الجغرافى «الشمالية»، ينتهك المصالح الوطنية اليونانية.