بدأ مزارعون فرنسيون فرض حصارهم على مصاف بترولية ومستودعات وقود، احتجاجا على قرار الحكومة السماح لشركة توتال باستخدام زيت نخيل مستورد فى مصنع للوقود الحيوي.وقال ستيفان ترافير وزير الزراعة الفرنسى إن قرار مزارعين فرض حصار على مصاف البترول غير قانوني. وأضاف أن الحكومة لن تتراجع عن قرارها بالسماح لشركة توتال التى تدير خمس مصاف وتسعة مستودعات للبنزين فى فرنسا باستخدام زيت النخيل المستورد. ومن جانبها، ذكرت كريستيان لامبرت رئيسة اتحاد المزارعين أن مجمل عدد المواقع المحاصرة سيصل إلى 13 موقعا. ويقول المنظمون إن الحصار الذى من المقرر أن يستمر مبدئيا ثلاثة أيام يهدف إلى الضغط على الحكومة للحد من استخدام زيت النخيل ولمعالجة شكاوى أخرى مثل استيراد اللحوم من أمريكا الجنوبية.وفى البوسنة ، أغلق سائقون الطرق احتجاجا على رفع أسعار الوقود محذرين من ارتفاع أسعار الأغذية وسلع أخرى نتيجة لذلك. واستمر الاحتجاج لمدة ساعة فى مدن سراييفو وبانيا لوكا وتوزلا وزينيتسا، فضلا عن طريق إقليمى رئيسى. وجرى تنظيم الاحتجاج عبر مواقع للتواصل الاجتماعى على غرار الاحتجاجات التى شهدتها صربيا المجاورة خلال الأيام القليلة الماضية.إلا أن الرئيس الصربى ألكسندر فوشيتش أكد أن للاحتجاجات دوافع سياسية. وكانت أسعار الوقود قد زادت للمرة الأولى فى فبراير بعد ارتفاع فى الضرائب على الوقود الحيوى، لكنها ارتفعت مرتين أخريين بعد ذلك، ليصل سعر لتر البنزين إلى 2٫35 مارك بوسنى، أى حوالى 1٫20 يورو.