احتفل الأقباط بمحافظة الدقهلية بعيد الشهيدة القديسة دميانة بمركز بلقاس، بحضور الدكتور أحمد الشعراوى محافظ الدقهلية واللواء محمد حجى مدير الأمن والأنبا بيشوى مطران دمياط وكفر الشيخ، ورئيس دير القديسة دميانة. وأكد محافظ الدقهلية أن هذا الاحتفال يحمل رسالة تؤكد عمق الأخوة والمحبة والوحدة الوطنية بين نسيج الوطن ليس فى الدقهلية وحدها ولكن فى مصر كلها، وقال الشعراوى إن شعب مصر يقف صفا واحدا خلف القائد لحبه لشعبه واعتزازه به وسعيه الدائم والمستمر للتصدى لكل المحاولات اليائسة للنيل من هذا الاستقرار، لتبقى مصر دائما وأبدا ارض المحبة والسلام للجميع، موضحاً أن الاحتفال يعمق روح التضحية والفداء بالنفس من أجل المبادئ والمثل العليا الرفيعة التى هى روح الشعب المصرى منذ فجر التاريخ حين شيد حضارته التى مازالت خالدة حتى اليوم، وعلى مر العصور. وأعرب الانبا بيشوي، فى كلمته عن كامل الشكر والتقدير والامتنان لمحافظ الدقهلية وقيادات المحافظة، لحرصهم على المشاركة والحضور خلال هذا الاحتفال والتقليد السنوى احتفاء بالشهيدة القديسة دميانة، موجهاً الشكر للقوات المسلحة والشرطة على جهودهم فى الحفاظ على مصر والمساندة التى يقدمونها لخدمة مصر وبناء حضارتها ومستقبلها مشيرا إلى أن دير القديسة دميانة أقدم دير فى العالم ، حيث بنته زوجة الامبراطور هليانة ، وكان أحد محطات العائلة المقدسة فى زيارتها لمصر. الجدير بالذكر ، أن القديسة دميانة كانت تنتمى لأسرة كان عائلها «مرقس» والى البرلس فى عهد الملك «دقلديانوس» الوثنى وخرجت على والدها معتنقة «المسيحية» وأرسل لها الملك 100 جندى لتعود الى دين الملك فرفضت، وعذبها الجنود هى و40 راهبةمعها حتى الموت فداء لما اعتنقوه من عقيدة صحيحة ، وقيم عليا ، ومبادئ سامية.