برزت قضية جرينلاند كقضية متفق عليها بين المتنافسين فى الانتخابات المبكرة التى دعت لها رئيسة الوزراء الدنماركية ميتى فريدريكسن مستفيدة من ارتفاع شعبيتها بين الدنماركيين من 17% إلى 21% عقب انخفاضها إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق في استطلاعات الرأى بنهاية عام 2025. تركيز الحملة على السياسة الداخلية والاقتصاد
ونقل راديو فرنسا الدولي عن آن راسموسن، أستاذة العلوم السياسية في جامعة كوبنهاجن وكلية كينجز كوليدج لندن قولها إن الحملة الانتخابية، التي يتنافس بها وزير الخارجية، زعيم حزب المعتدلين الوسطي، تتمحور بشكل أساسي حول قضايا السياسة الداخلية، مثل غلاء المعيشة، وفرض الضرائب على الدخول المرتفعة، وسن التقاعد، وقد خاضت ميتي فريدريكسن حملتها الانتخابية على أساس سياسات يسارية تقليدية، لاسيما إصلاح نظام التقاعد. وقالت آن راسموسن القضية الرئيسية في هذه الانتخابات هي التوجه الاقتصادي طويل الأمد الذي ترغب الدنمارك في اتباعه. وأضافت أن النقاشات خلال الأسابيع الأخيرة بالحملة الانتخابية تركزت غلى البيئة وتحديدا المياه ووجود نترات ومبيدات في مناطق تجميع مياه الشرب. ائتلاف حكومي ودعم إصلاحات دولة الرفاه جدير بالذكر أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي تتزعمه ميتي فريدريكسن ينتمي إلى حكومة ائتلافية أكثر وسطية، تضم أحزابا من مختلف أطياف الطيف السياسي. وقد دعموا العديد من إصلاحات دولة الرفاه.