تلقي النائب العام المستشار نبيل أحمد صادق بلاغا لمنع سعد الدين إبراهيم مدير مركز ابن خلدون من مغادرة البلاد وضبطه وإحضاره للتحقيق معه لإصداره تقريرا لتشويه عملية الانتخابات الرئاسية وطالب فى تقريره بتدخل جهات أجنبية فى الخارج فى الشأن المصرى. وأكد البلاغ الذى قدمه سمير صبرى المحامى أن الثابت من الأوراق الرسمية أن سعد الدين إبراهيم ليس من حقه متابعة الانتخابات بعد رفض «الوطنية للانتخابات» طلبه، فسعى إلى تشويه الحقائق عمدا. وأشارت المعلومات إلى أن سعد الدين إبراهيم لم يكتف بزيارة تل أبيب وإلقاء محاضرات عن ثورات الربيع العربى، ثم مقابلة السفير الإسرائيلى بالقاهرة للتنسيق معه حول زيارة إسرائيل مرة ثانية، بل أصدر مؤخرًا عبر مركزه ابن خلدون، تقريرًا يسيء لعملية الانتخابات ويزعم أنها ليست ديمقراطية، ويحاول افتعال الأزمات وأثارة المشكلات واستفزاز القوى الوطنية لرفع دعاوى قضائية ضده. ومن ثم يسافر للخارج ويزعم أنه مضطهد. وبناء على هذه المزاعم يحصل على تمويلات، وقام بنفس السيناريو عام 2007 واشترى منزلا فى واشنطن بالتمويلات التى حصل عليها. ويحاول إرضاء الأمريكان والمنظمات فى الغرب، عن طريق تشويه الانتخابات الرئاسية، ليحقق مكاسب شخصية.