أثارت كلمات الرئيس عبد الفتاح السيسى فى لقائه الأخير الفرحة فى نفوس المواطنين بسيناء خاصة مع اطلاق حملة لتنمية سيناء بعد القضاء على الارهاب الذى بات وشيكا للغاية. «الأهرام» تقف على أهم المشروعات التنموية بسيناء القائمة والمستهدفة وكذلك مقومات الاستثمار بها وآراء المواطنين وكيفية الإسهام فى تنميتها فى جميع المجالات. فى البداية أكد اللواء عبد الفتاح حرحور محافظ شمال سيناء أن سيناء ستشهد فى الأيام المقبلة عمليات تنموية كبيره فى جميع المجالات، وأن القضاء على الإرهاب نهائيا بات وشيكا بفضل الله وحماة الوطن من القوات المسلحة والشرطة، وهناك المئات من المشروعات التنموية منذ تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى الحكم ، فالإرهاب ليس الشيء الوحيد بسيناء وإن كان معوقا لفترة سرعان ماستنتهى على يد رجال الأمن البواسل. وأضاف حرحور أن التنمية فى شمال سيناء على جميع الأصعدة منها المجالات الصحة والتعليم والاستزراع السمكى والكهرباء وحفر الآبار والزراعة ليس فقط بمدينة العريش بل بالقرى البعيدة أيضا. وأضاف فى مجال التعليم هناك منظومة متكاملة تسير بصورة أكثر من رائعة منها المشروعات التعليمية الهامة فى سيناء والتى تعكس مدى اهتمام السيد الرئيس بهذا المحور فقد تم إنشاء 10 مدارس وإدارات تعليمية جديدة بمختلف قرى المحافظة فضلا عن إنشاء كليتين جديدتين لأول مرة بالعريش بتكلفة 30 مليون جنيه، ويتم حاليا التجهيز لإنشاء جامعة العريش المتكاملة وستضم لأول مرة كلية الطب البشرى والهندسة والاستزراع السمكى تحت مسمى كلية الثروة السمكية بالإضافة إلى كلية التمريض. وشهد قطاع الصحة بالمحافظة تطويرا كبيرا خلال العام الماضى فتم تطوير مستشفى العريش العام وتوفير بنك خاص للدم وافتتاح 4 وحدات صحية بوسط سيناء، ووحدة صحية متكاملة ببئر العبد بتكلفة 3 ملايين جنيه والانتهاء من مستشفى نخل وبئر العبد بالكامل. ويشهد قطاع الكهرباء بالمحافظة نقلة نوعية كبري. فقد تم توصيل شبكات جهد متوسط ومنخفض للعديد من القرى والمراكز بالمحافظة لتصل الكهرباء إلى جميع المنازل وتم استكمال شبكة الكهرباء بمشروع «ابنى بيتك» بتكلفة 54 مليون جنيه، وهناك أيضا توريد معدات إنارة وإنشاء محطة للطاقة الشمسية لإنارة الطريق العام بالشيخ زويد ورفح والطريق الدولى بالإضافة الى تطوير شامل لقرية الروضة بعد الحادث الغاشم الذى شهدته، وأضاف هناك أيضا منطقة صناعية وسكنية كبرى يتم التخطيط لها ببئر العبد. هناك مشروع تم تنفيذه وهو عبارة عن إنشاء 360 منزلا بدويا ستخصص لهذه القرى. وأضاف المحافظ أن إدارة المياه بالقوات المسلحة نفذت مأخذا بحريا بعد أن انتهت المحافظة من تنفيذ عدد 2 محطة تحلية تكفى أهالى المنطقة، وأن هناك 27 سيارة لنقل المياه للقرى البعيدة، وأضاف المحافظ أن هناك بعدا تنمويا آخر هو محاربة الفكر المتطرف بالفكر الصحيح والتجديد فى الخطاب الديني. وفى هذا الإطار تم افتتاح العديد من المساجد فى بئر العبد ونخل بوسط سيناء بالإضافة إلى القوافل الثقافية الدينية بصفة متتالية ومحاضرات توعيه دينية. وأشار المحافظ الى أن هناك أيضا خطة كبيرة لمحاربة البطالة فقد تم تعين 12 ألف شاب خلال الأعوام الثلاثة الماضية، بالإضافة الى القروض التى يوفرها الصندوق الاجتماعى بقيمه 20 مليون جنيه لإقامة 214 مشروعا صغيرا.. ومن جانبه أكد المهندس عاطف مطر وكيل وزارة الزراعة بالمحافظة انه تم الانتهاء الفعلى من عمل 11 تجمعا بمنطقة وسط سيناء وسيتم توفير 10 افدنة لكل فرد فى هذه التجمعات لزراعتها بالكامل وهو المشروع الأكبر فى المحافظة من حيث الزراعة وأضاف ان المديرية وفرت صوب زراعية متكاملة لكل التجمعات بوسط سيناء بالإضافة إلى منزل بدوى متكامل لكل 10 أفدنة فى هذه التجمعات وقد تم الانتهاء من طرح 10 آلاف فدان بالمزاد العلنى منها 2500 لأبناء سيناء على مآخذ مياه ترعة السلام ببئر العبد، وانشاء مزرعة سمكية بقرية الروضة ومصنع للملح ومزرعة متكاملة من الانتاج الحيواني. وحدثنا الدكتور حبشى النادى رئيس جامعه العريش عن تنمية سيناء بقوله: إن الهدف الأول من التنمية هو جذب أكبر عدد من مواطنى الدلتا الى سيناء وهذا البعد لن يتحقق إلا بالاهتمام بالتعليم لذلك كانت رؤية الرئيس السيسى الثاقبة هى انشاء اول جامعة حكومية بسيناء، وهى جامعه العريش، وتعتبر أكبر رد للمتلاعبين بعقول أبنائنا من التهجير هو انشاء وصرف المليارات على هذه الجامعة مستشهدا فى قوله بكلمات الرئيس السيسي: «مش هنصرف المليارات دى كلها علشان نسيبها او نفرط فى حبة رمل واحدة فيها». وفى السياق نفسه ومن خلال طرح سؤال ماذا تمتلك سيناء من مقومات الاستثمار؟ يقول الجيولوجى حسن صالح بإدارة محاجر شمال سيناء، إن ثروات سيناء منها ما هو متواجد فوق سطح الأرض ومنها ما هو فى باطنها وتقدر هذه الخامات ب 16 خامة تعدينه لم يستغل منها إلا خامة واحدة وهى خامة طفلة صناعة الأسمنت والتى أقيم عليها مصنعين فقط احدثت طفرة كبيرة فى المجال الاقتصادى المصرى وبالرغم من أن الاحتياطى العالمى للخامات الستة عشر ينتهى بعد 3 ملايين عام فيما لو اقيمت مصانع على كل خامة. وأضاف أن هذه الخامات تحتاج إلى إقامة مئات المصانع بسيناء.