* المتهم من العناصر الخطرة التى شاركت فى تنفيذ عدد من العمليات الإجرامية * مداهمات أمنية واسعة للشقق المفروشة بحلوان * وضواحيها وتكثيف الخدمات الأمنية على الكنائس
قام فريق من الأدلة الجنائية بمصلحة الأمن العام وفريق من المعمل الجنائى بالتحفظ على فوارغ الطلقات لتحديد الأسلحة المستخدمة فى ارتكاب حادث كنيسة مارمينا الإرهابى ومطابقة فوارغ الطلقات التى تم العثور عليها فى مكان الحادث بالطلقات التى تم العثور عليها من قبل فى الجرائم الإرهابية السابقة لتحديد نوع الأسلحة التى دأبت التنظيمات الإرهابية على استخدامها فى ارتكاب أعمالها الإجرامية وكذلك تحديد مصدر دخول تلك الأسلحة إلى البلاد، كما يعكف رجال الأمن العام والوطنى على سماع أقوال شهود العيان وفحص مقاطع الفيديو المصورة للحادث والتى تم تداول بعض منها على مواقع التواصل الاجتماعي، كما تم حصر المنطقة المحيطة بالكنيسة للتحفظ على كاميرات المراقبة فى المنطقة. وصرح مصدر امنى ل « الأهرام « بأن الإرهابى المقبوض عليه إبراهيم إسماعيل إسماعيل مصطفى هو واحد من العناصر الإرهابية الخطرة التى اعتمد عليها الإرهابى وليد حسين الذى لقى مصرعه قبل ذلك فى تبادل لإطلاق النار مع الشرطة أثناء مداهمة احد الأوكار الارهابية بمدينة رأس البر بدمياط العام الماضي، وشارك الإرهابى إبراهيم إسماعيل فى تنفيذ عدد من العمليات الارهابية وكان يحمل اسما حركيا «سالم» ثم أوكل إليه زعيم الخلية الإرهابية وليد حسين مع عناصر ارهابية اخرى تنفيذ حادث التعدى على ميكروباص تابع لقسم شرطة حلوان عام 2016 وأسفر عن استشهاد أحد الضباط و7من أفراد الشرطة، وبعد مقتل الإرهابى زعيم الخلية هرب المتهم الى الصعيد للاختباء فى عدد من المزارع التى اتخذتها الجماعة الإرهابية أوكارا لإخفاء المنضمين اليها من الشباب المغرر بهم والتدريب على استخدام السلاح والعبوات المتفجرة وظل الارهابى مختبئا حتى قام بنقل نشاطه إلى جنوبالقاهرة وشمال الصعيد فقام بتنفيذ عدد من العمليات الإرهابية المنفردة منها سرقة سيارة بعد قتل صاحبها والاعتداء على محطتى تحصيل رسوم بالعياط وبنى سويف ما اسفر عن استشهاد 6 اشخاص وكذلك اطلاق النار على رواد مقهى بالعياط ما أسفر عن استشهاد 3 واصابة 5 آخرين قبل أيام قليلة من ارتكابه جريمته أمام كنيسة مارمينا بحلوان. وفى سياق متصل شددت الاجهزة الامنية بوزارة الداخلية من إجراءاتها لتأمين الكنائس ودور العبادة خلال احتفالات أعياد الميلاد ومراجعة خطط تأمين الكنائس والمنشآت الهامة، كما اكدت وزارة الداخلية استمرار حالة الاستنفار القصوى بين صفوف القوات على مستوى محافظات الجمهورية تنفيذا لتوجيهات اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية حيث كثفت من التعزيزات الامنية بمحيط الكنائس ودور العبادة ، كما شددت على مسئولى الكنائس بضرورة التأكد من تركيب كاميرات مراقبة داخل الكنائس والأديرة وخارجها والتأكد من فاعلية البوابات الالكترونية وأجهزة الكشف عن المعادن لمنع محاولات تسلل اى عناصر إرهابية إلى محيط الكنائس. فى الوقت نفسه تعكف فرق من قطاع الأمن الوطنى على التحقيق مع عدد من العناصر الارهابية التى نجحت الاجهزة الامنية فى ضبطها خلال الفترة الماضية، كما قادت حملة مداهمات لعدد من الشقق المفروشة والمؤجرة لمدد محدودة بمدينة حلوان و 15 مايو وضواحيهما بالاضافة الى مناطق الصف والبدرشين والعياط للتأكد من هوية قاطنى الشقق، كما نبهت على اصحاب العقارات وحراسها بضرورة ابلاغ الاجهزة الامنية عن هوية الاشخاص مستأجرى الشقق والحصول على صور لبطاقاتهم الشخصية ومراقبة تصرفاتهم ومعرفة المترددين عليهم والابلاغ عن اى افعال تثير الشك والريبة، كما تم نشر عناصر من الشرطة السرية لمراقبة جميع الاحياء والشوارع التى تتضمن عددا كبيرا من الشقق المفروشة بالقرب من الكنائس والمنشآت الهامة والحيوية لمراقبة تحركات اى عناصر غريبة عن المنطقة وتحديد هويتهم والغرض من استئجارهم الشقق. فى الوقت نفسه امر اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية بسرعة ملاحقة العناصر التكفيرية، وتوجيه ضربات استباقية لاحباط اى محاولة لتنفيذ مخططات عدائية ضد البلاد حيث قامت على الفور فرق من القوات الخاصة والامن بحملة مداهمات على المزارع والدروب المؤدية الى المناطق الجبلية بحلوان وسط حالة من الاستنفار الامنى على نطاق واسع، وتدعيم الاكمنة بعدد من رجال الشرطة والمعدات الحديثة، بالاضافة الى انتشار امنى مكثف على الطرق السريعة الرابطة بين جنوبالقاهرة والجيزة وطريق الصعيد . كما اصدر وزير الداخلية توجيهاته لمدير الادارة العامة لمرور القاهرة اللواء عصمت الاشقر بشن حملات مرورية على جميع الطرق الفرعية والرئيسية لضبط الدراجات البخارية التى تسير بدون ترخيص والتحفظ على سائقيها لفحصهم ومعرفة هويتهم وذلك للمساهمة فى ضبط اى عناصر ارهابية قبل تنفيذ مخططاتهم الإجرامية.