حددت إدارة الأهلى بعد غد الأحد موعداً لعقد اجتماع مجلس الإدارة الشهرى والذى سوف يشهد تحديد موعد فتح باب الترشيح للانتخابات المقرر لها قبل نهاية نوفمبر المقبل، وسوف يناقش الاجتماع عددا من الملفات سواء على المستوى الرياضى أو الهندسي. فيما تباينت ردود الفعل حول قرار مركز التسوية وفض المنازعات برفض الدعوى المقدمة من جانب النادى الأهلى للتظلم من قرار اللجنة الأوليمبية المصرية برئاسة المهندس هشام حطب بإلغاء جمعيته العمومية، وقرر المركز اعتماد اللائحة الاسترشادية لائحة رسمية للنادى الأحمر. وسادت حالة من الغضب الشديد داخل القلعة الحمراء طوال يوم أمس بسبب هذا التطور خاصة أن البعض داخل النادى كانوا يتحدثون عن أن موقف النادى القانونى سليم فى إقامة الجمعية العمومية على يومين وفى فرعين ولكن جاء قرار اللجنة الأوليمبية ومن بعدها مركز التسوية على عكس المتوقع وباتت الاتهامات تطارد الجميع بإهدار المال العام بجانب ضياع فرصة ذهبية لعمل لائحة نظام أساسى للنادى بدلاً من جمعية عمومية باطلة. وأبدى الأعضاء استياءهم من موقف رئيس النادى الذى سيعلن ترشحه للانتخابات المقبلة على لائحة رفضها وأبرز سلبياتها وعوارها وعيوبها فى 3 ندوات بالفروع الثلاثة بل وفى عدد من الاحاديث والمداخلات التليفزيونية. على الجانب الاخر، أنهى محمود الخطيب المرشح لرئاسة الأهلى الأزمة التى شهدتها قائمته فى الفترة الأخيرة بعد ان تمكن من إقناع المهندس خالد مرتجى فى الترشح على عضوية المجلس لتضم قائمته العامرى فاروق على منصب النائب وخالد الدرندلى على منصب أمانة الصندوق، والمهندس خالد مرتجى على رأس قائمة الأعضاء فوق السن. وكان بيبو قد عقد اجتماعا مع مرتجى لمناقشة رؤية الخطيب والتصور المستقبلى للنادى الأهلى وكيفية أن يكون للنادى دوره الريادى فى هذا الأمر والذى يتماشى مع سياسة الدولة فى توطيد العلاقات مع دول العالم الصديقة فى كل المجالات.