يحدد المهندس محمود طاهر رئيس النادى الأهلى خلال الساعات القليلة المقبلة موعد اجتماع مجلس الإدارة لحسم العديد من الملفات العالقة التى تنتظر عودته الى القاهرة بعد انتهاء أجازته الخاصة التى خضع خلالها لبعض الفحوصات الطبية. ومن المقرر أن يناقش الاجتماع الموقف النهائى للمجلس المعين بقرار من وزارة الشباب والرياضة تجاه رفض اعتماد الجمعية العمومية الخاصة التى جرت على يومى 25 و26 أغسطس الماضى من قبل اللجنة الأولمبية المصرية. وينتظر أعضاء المجلس اتجاهين، أحدهما قبول الأمر الواقع وفتح باب الانتخابات على اللائحة الاسترشادية التى تم إقرارها لتجنب مواجهة مؤسسات الدولة التشريعية والرياضية، والثانى هو اللجوء للجنة المنازعات والتسوية وتقديم شكوى لها فيما يخص التظلم على قرار رفض اعتماد الجمعية العمومية خاصة بعد أن قامت اللجنة الأولمبية المصرية بتحصين موقفها لدى اللجنة الإولمبيبة الدولية مما يغلق الباب امام مجلس الأهلى نهائياً للسير فى هذا الاتجاه. فيما ستكون الأزمة الاهم للمجلس الحالى هو موقفهم من الانتخابات المقبلة التى ستكون على اللائحة الاسترشادية، خاصة أن البعض قد ردد خلال الساعات الأخيرة رفض محمود طاهر خوض الانتخابات عليها وهو من رفضها فى وقت سابق وعدد سلبياتها فى 3 ندوات لأعضاء الجمعية العمومية بالمقر الرئيسى بالجزيرة، والشيخ زايد ومدينة نصر..فكيف بعد كل ذلك يعود ويترشح طبقاً لتلك اللائحة التى حارب الجميع بسببها ولإقرار لائحة النظام الأساسي؟.