استمعت محكمةجناياتبورسعيدالمنعقدةبمقر أكاديميةالشرطةإليشهادة الحاكم العسكري لمحافظة بورسعيد اللواء عادل غضبان حول الأحداث التي وقعت عقب مباراة النادي الأهلي والمصري ببورسعيد التي راح ضحيتها74 شابا والذي اكد في شهادته ان القوات المسلحة تصدت لنحو مائتي شخص كانوا يحاولون اقتحام الاستاد وخلال سماع المحكمة لشهادته حدث نوع من الجدال ادي الي رفع المحكمة للجلسة واخذ بعض الحضوريهتفون بأن الحاكم العسكري عايز يخفي الحقيقة. وأكد أن دور القوات المسلحة هو تأمين المنشآت الحيوية وتأمين المباراة من خارج الإستاد وخلال المباراة سمع من الأذاعة حدوث حالة من الشغب داخل الإستاد فأصدر قراره بتجميع القوات والإستعداد للتدخل. وقال الشاهد إنه قبل بدء المباراة دخل إلي أرض الملعب للاطمئنان علي الحالة الأمنية ثم خرج وعقب إنتهاء المباراة فوجئوا باستغاثات جماهير الأهلي المحتشدة أمام بوابة الخروج فأعطي تعليماته بخلع الباب واكد أنه شخصيا حاول فعل ذلك لكنه فشل حتي تمكنوا من إسقاط البوابة إلي الخارج-عكس إتجاه فتحها. وردآ علي سؤال الدفاع عن معلومات الشاهد حول المعلومات التي وردت إليه من الأمن الوطني والمخابرات الحربية بشأن المباراة قال إن تلك الجهات لم ترسل إليه أي معلومات. وسأل دفاع المتهمين الشاهد حول عدم تأمين القوات المسلحة للمباراة من الداخل وتأمين جماهير الأهلي فرد قائلا القوات المسلحة غير مسموح لها بالتواجد داخل الملعب. وواصل دفاع المتهمين مناقشته للشاهد قائلا: كيف أن الحاكم العسكري لبورسعيد المنوط به إدارة جميع أمور المنطقة لم يحضر الإجتماع المقرر لوضع خطة تأمين المباراة فيه فأجاب اللواء الغضبان: أنه لم يتم دعوته إليه. وفي مفارقه شهدتها الجلسة وجه دفاع المتهمين حديثه للشاهدقائلااللواءالغضبانقالإنشعببورسعيدعارفأناعملتإيه كويس وأنا أقول له شكراعلي اللي انت عملته في شعب بورسعيد وفي الشعب كله الحاكمالعسكريعايزيخفيالحقيقةوهنا قال رئيس المحكمة بحزم أنا قلت قبل كدة مفيش شعب بورسعيد كله شعب واحد شعب مصر أنا مش هاسمح بالتفرقة.