"مستقبل وطن" بالغردقة يشكل غرفة عمليات لإدارة انتخابات الشيوخ    الثانوية العامة 2020 .. فتح موقع التنسيق للتسجيل لاختبارات القدرات عبر هذا الرابط    حماية المستهلك: تلقينا 60 شكوى من المواطنين عن مبادرة تشجيع المنتج المحلى    شركة مياه دمياط تعلن تركيب 6 آلاف عداد مسبق الدفع داخل المحافظة    الأقصر تناشد المواطنين التقدم بطلبات التصالح بمخالفات البناء وآخر مهلة 15 أغسطس    السكة الحديد تنقل 707 ألف راكب خلال 892 رحلة.. الثلاثاء    15 يوما وينتهي التقديم.. كيف تحصل على شقة في الإسكان المتوسط؟ (أسعار وشروط)    بعد الفوز على خيتافي بهدفين.. انتر ميلان يتأهل لربع نهائي ال«يوروبا ليج»    وزيرة التضامن تفتتح معرض ديارنا بمارينا 5    إصابة 24 ألف شخص بجنوب أفريقيا يعملون فى المجال الصحى بكورونا منذ مارس    ألمانيا وسويسرا تحذران من السفر إلى مناطق في بلجيكا وإسبانيا    المغنى نيل يونج يقاضى حملة ترامب لاستغلالها أغانيه    ميسي يحلم بالنجمة ال5 فى دورى أبطال أوروبا قبل مواجهة نابولي    قطر تواصل دعم الإرهاب وتتورط في تمويل حزب الله وسط مطالب دولية باتخاذ إجراءات ضدها    أحمد أيوب مدرب الفراعنة يحتفل بعيد ميلاده ال"49"    محمد بيومى ينسحب من الدفاع عن حقوق الزمالك فى ملف نادى القرن    الزمالك يسدد 30 ألف فرنك سويسرى للطعن على الحكم فى قضية النقاز    بالفيديو.. "ديربي الرياض".. الهلال يكتسح النصر في الدوري السعودي    مانشستر يونايتد يصعد لربع نهائي الدوري الأوروبي بعد فوزه على لاسك 2-1    بالصور.. مدبولي يتفقد الأعمال الإنشائية للصالة المغطاة ببرج العرب    أحمد دياب المرشح لمجلس الشيوخ: المجلس مرحلة من مراحل استكمال البناء السياسي والديمقراطي لمؤسسات الدولة    اعرف خطوات ومواعيد التظلم على نتيجة امتحانات الثانوية العامة 2020    إيداع قهوجى متهم بقتل بائع فول بالجيزة مستشفى الأمراض النفسية    ضبط 52 قضية تموينية فى حملة مكبرة على الأسواق بسوهاج    مترو الأنفاق ينقل 1.3 مليون راكب.. أمس الثلاثاء    النائب اللبنانى المستقيل: لا بد من تشكيل لجنة تحقيق دولية فى حادث المرفأ    هنا شيحا: أختى وعيلتى فى لبنان.. مش مصدقة اللى بيحصل    مالك غيران.. كلمات أغنية الهضبة عمرو دياب الجديدة بعد طرحه للبرومو ..فيديو    الاثنين.. مناقشة رواية "قميص سماوي" بورشة الزيتون الأدبية    الصحة: تسجيل 123 إصابة جديدة بكورونا .. و18 وفاة    الحكومة: مضاعفة قيمة منحة الاتحاد العالمى لأدوية مرضى الهيموفيليا بمصر    رغم الانتقادات التي تعرض لها.. محمد رمضان يستمر في دعم الشعب اللبناني    تعليم الوادي الجديد: المشاركة في الانتخابات واجب وطني وترسيخ لمبادئ الديمقراطية    لماذا علقت مصر مفاوضات سد النهضة    هل يجوز أن تخرج "المعتدة" من منزلها لتسكن بجوار أهلها؟.. أمين الفتوى يجيب    الاستعلامات: غرفة عمليات لمتابعة تغطية المراسلين الأجانب لانتخابات "الشيوخ"    بث مباشر| مانشستر يونايتد ولاسك لينز في «الدوري الأوروبي»    غدا.. الحكم على قاتل خال صديقه بالسلام    اقرأ غدا في "البوابة".. سلامًا بيروت    أختي في فترة العدة ونريد أن تكون بالقرب منا.. ما حكم الشرع.. فيديو    مصر تتولى رئاسة المجموعة الأفريقية في نيويورك خلال الشهر الجاري    الأرصاد تحذر من طقس الغد: ارتفاع جديد في درجات الحرارة    رئيس الوزراء يزور مصنع "فاركو - بي" العالمية للمضادات الحيوية    البيت الأبيض: تدحل تركيا في ليبيا تهديد خطير للاستقرار الإقليمي والعالمي    تحويل القبلة.. هل كان بمسجد القبلتين أم بمسجد قباء؟    وزير الأوقاف عن طبيب الغلابة: إرادة الله جعلته نبراسا مضيئا    "الرعاية الصحية": 1634 عملية جراحية بمستشفيات التأمين الصحي ببورسعيد في يوليو    محافظ دمياط تقرر تخفيض درجات قبول الثانوي العام إلى 250 درجة    تعرف على موعد عرض مسرحيات"مسرح مصر" بالموسم الجديد    الرئيس السيسي يوجه بتوطين تكنولوجيا تحلية المياه في مصر    حظك اليوم وتوقعات الأبراج الأربعاء 5 / 8 /2020 اكتشف ما يخبئه لك برجك    «كفرالشيخ» من أفضل 2100 جامعة بالعالم في «التصنيف الإسباني»    "الأرخص عالميًا".. الغرف التجارية: لدينا اكتفاء ذاتي من صناعة الأدوية    التحقيق في واقعة مصرع عامل في السلام    منظومة الشكاوى الحكومية ترصد شكوى "أسرة الخليفة".. ووزارة التضامن تحلها    مواقع التواصل تتضامن مع نادين نجيم بعد إصابتها في انفجار بيروت    بقيمة 159 مليون جنيه.. شرطة التعمير تسترد 4 أفدنة و105 آلاف متر في شهر    قصة خروج سيدنا موسى عليه السلام من مصر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





كل يوم
ثورة يوليو في الميزان‏(1)‏
نشر في الأهرام اليومي يوم 14 - 07 - 2012

بعد مرور‏60‏ عاما علي قيام ثورة‏23‏ يوليو عام‏1952‏ ينبغي أن نسأل أنفسنا سؤالا صريحا وموضوعيا‏:‏ ماذا حققت هذه الثورة وماهي إيجابياتها وسلبياتها؟ ومثل هذا السؤال الضروري ربما يكون مدخلا لحسم الجدل الساخن بين الذين يتحمسون لثورة يوليو إلي حد' تقديسها' وبين الذين يلعنونها إلي حد تجريحها مستغلين في ذلك استمرار تغييب معظم الأوراق والملفات الكاملة المرتبطة بالظروف التي مهدت لاندلاع الثورة والظروف التي أطاحت بمسيرتها صعودا وهبوطا وانتصارا وانكسارا!
ولعل من الضروري الانتباه إلي أن أكثر ما يساعد علي استمرار وازدياد من حدة الجدل أن كلا الطرفين من مؤيدي الثورة وخصومها لا يفرقون بين جمال عبد الناصر الرمز والقائد وبين الثورة كفكر جري طرحه وممارسة أخذت فرصتها علي أرض الواقع.
أريد أن أقول بوضوح شديد: إن الثورة التي التف شعب مصر حولها بالتأييد والمباركة منذ اللحظة الأولي لم تكن من صنع جمال عبد الناصر وحده, ولم تكن تعبيرا عن حلم ذاتي يختمر في رأسه وحده, ولكنها كانت من صنع طليعة منظمة عكس تشكيلها المعبر عن كل تيارات الوطن أنها تعبر عن حلم واسع عريض لا يمكن معه لفرد أو جماعة الادعاء بأن وحي تفجير الثورة قد هبط عليه وحده!
تلك مقدمة حرصت علي طرحها في البداية لكي يزول أي التباس لدي دراويش' التقديس' أو مدمني' التجريم'!
إن لدي قناعة شخصية بأن السعي لإعادة الاعتبار لثورة يوليو ومواجهة مخططات التشكيك فيها لا ينبغي فهمه علي أنه بمثابة تحفظ علي حق حرية الانتقاد المشروع لسلبيات الثورة وأخطائها لأن الاحتفال والاحتفاء بالثورة لا يكون موضوعيا إذا اقتصر علي التبرير والتفسير فقط, وإنما ينبغي أن يكون الاحتفال والاحتفاء بها من خلال تقويم موضوعي ونقد إيجابي ورؤية مستقبلية تنطلق من الفهم الصحيح لحركة التاريخ.
وغدا نواصل الحديث
كلمة حق:
القوة في أن تقول كلمة الحق في وجه الأقوياء ولكن بأدب وموضوعية واحترام.. هكذا كان يفعل الراهب في محراب الصحافة سلامة أحمد سلامة رحمة الله عليه.
[email protected]
المزيد من أعمدة مرسى عطا الله


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.