عادت العائلة وبقوة فى الصراع الانتخابى لحسم مقعد دائرة تلا والشهداء بالمنوفية فى الانتخابات التكميلية، لملء المقعد بعد إسقاط عضوية محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية. ففى الوقت الذى يسعى «آل السادات» للحفاظ على المقعد داخل العائلة، دفعت عائلة «طايل» بأحد أبنائها للتنافس على المقعد من أجل اقتناصه، وتدور الآن مشاورات عائلية تحديدًا داخل عائلة السادات من أجل الاستقرار على مرشح واحد وحشد الدعم السياسى له. ويتجدد المشهد الانتخابى السابق الذى حدث فى انتخابات عام 2010 قبل ثورة 25 يناير، حيث تشهد قرى مركزى تلا والشهداء بمحافظة المنوفية صراعًا وتناحرا بين أبناء عائلة «السادات»، لتأمين المقعد داخل العائلة، بعدما سارع أبناء عصمت السادات للتقدم للحصول على أرقام أولى فى الكشوف الانتخابية، وفى مقدمتهم عبدالحكيم السادات وشهرته «عفت السادات» الذى خسر المقعد أمام شقيقه محمد أنور بالانتخابات الماضية، وفى نفس الوقت تقدم زين السادات الذى خسر بالانتخابات الماضية، حينما ترشح على دائرة مصر الجديدة، عن طريق محاميه بأوراق ترشحه ليخوض الانتخابات وجها لوجه مع شقيقه عفت الذى فاز فى انتخابات 2010 على المقعد نفسه. وكان عدد من كبار العائلات بقرى مركز تلا بالمنوفية اجتمعوا مساء يومى الثلاثاء والأربعاء الماضيين للاتفاق على تنظيم لقاء يجمع بين عفت وزين السادات، وجلوسهما معا للاتفاق على مرشح واحد فيما بينهما بشكل ودي، وحال عدم رغبتهما التوافق بحيث يتنازل أحدهما للآخر، فقد يعلن كبار العائلة عدم دعمهما معًا والبحث عن مرشح آخر يقفون وراءه فى الحملة الانتخابية. ووسط هذا الصراع، دخلت عائلتا «طايل» و«عودة» على خط المنافسة من أجل استعادة ما يعتبرونه مقعد العائلة، إذ دفعت الأولى بنجل البرلمانى السابق عبد الله طايل، فخرى طايل كما دفعت الثانية بنجل البرلمانى الراحل على عودة، أيمن عودة لاستعادة النفوذ داخل المحافظة.