الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
استمرار أعمال الفرز لصناديق اقتراع نقابة المحامين بالدقهلية
بعد تعرضها للهجوم، برلمانية تبرر مقترحها بشأن شروط الحصول على إعفاء جمركي للهواتف
مطار القاهرة الدولي يسجّل ارتفاعا في معدلات التشغيل بأكثر من 105 آلاف راكب
إيران تعلن موعد المناورات البحرية المشتركة مع روسيا والصين
دول البلطيق تتفق على إنشاء فضاء مشترك للنقل العسكري
انطلاق مباراة برشلونة أمام إلتشي في الدوري
مصطفى محمد يشارك في هزيمة نانت أمام لوريان بالدوري الفرنسي
الحبس عامين للبلوجر شاكر محظور بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء
المادة ب 35 جنيها، فتح باب التظلمات لطلاب الشهادة الإعدادية بالغربية
أحمد عيد يواصل رهانه على التنوع الدرامي ب«أولاد الراعي»
مصطفى عبده: جامعة «نيو إيجيبت» تراهن على اقتصاد المعرفة ووظائف المستقبل
وكيل صحة شمال سيناء يتفقد جاهزية الحجر الصحي بمعبر رفح ومستشفى الشيخ زويد
انضباط في المعادي.. حملات لرفع الإشغالات ومصادرة التكاتك ومراقبة المخابز
أحمد الشناوي: مواجهة نهضة بركان صعبة والأخطاء ممنوعة
الأمن السوري يعتقل أبناء شقيق رستم الغزالي ضمن عملية أمنية واسعة
هل يتغير نصاب زكاة الذهب بعد ارتفاع أسعاره؟.. أمين الفتوى يوضح
نجوم منتخب مصر يزينون التشكيل المثالي لبطولة أفريقيا لليد
طبيب تغذية يُحذر من الإفراط في تناول مكملات الحديد: يؤدي إلى جلطات
اتحاد الكرة يلغى توقف شرب المياه في الدوري المصري
"الجبهة الوطنية" يهنئ السيد البدوي بفوزه برئاسة حزب الوفد
باحث بالشؤون الإيرانية: طهران ترى أن كلفة الحرب أقل من الاتفاق مع واشنطن
رئيس حزب الشعب الأوروبي يطالب بإجراء محادثات حول إنشاء مظلة نووية أوروبية
80 % زيادة متوقعة فى الحركة الوافدة من إسبانيا إلى مصر فى 2026.. وتعاقدات مبشرة من أسواق أمريكا اللاتينية
الجوائز الأدبية.. منصات لاكتشاف «الأصوات الجديدة» وتجديد دماء الرواية العربية بكتارا
العضو المنتدب ل«ميدار»: حققنا خلال أقل من 3 سنوات ما كان مخططًا إنجازه فى 7 سنوات
موعد منتصف شعبان وفضله.. وأفضل الأعمال
كاهن كنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط
إسلام عوض: رسائل الرئيس السيسي كشفت مخططات تفتيت المنطقة
أشرف سنجر ل اليوم: تحركات دبلوماسية مصرية مكثفة لاستقرار الشرق الأوسط
النواب يعود للانعقاد الثلاثاء والأربعاء، وتعديل قانون نقابة المهن الرياضية بجدول الأعمال
الإسكندرية تجهز وسائل النقل البديلة استعدادًا لتطوير ترام الرمل
محافظ القاهرة يتابع أعمال إزالة كوبري السيدة عائشة
الصحة: إنهاء قوائم الانتظار بإجراء 3.77 مليون عملية جراحية ضمن المبادرة الرئاسية
القاهرة على رأس مجلس السلم والأمن الأفريقي.. دور محوري وسط أزمات القارة
الأمين الأعلى للأزهر يتفقد أنشطة جناح الأزهر بمعرض الكتاب
مولدوفا: توقف طارئ للكهرباء إثر مشكلات في الشبكة الأوكرانية
محافظ سوهاج يتفقد مشروع المجمع السكني بأرض المشتل بحي غرب
غدًا.. صرف 500 جنيه إضافية من «بيت الزكاة والصدقات» لمستحقى الإعانة الشهرية
مصرع طالب في انهيار منزل بقنا
جامعة المنصورة تحصد ميداليات في دوري الجامعات والمعاهد
رئيس الوزراء يتفقد أعمال تطوير ميدان الفريق «صفي الدين أبو شناف» بالمنيا
حلفاء أمريكا يعيدون ضبط علاقاتهم مع الصين.. وترامب كلمة السر
مطار الإسكندرية الدولي... يصنع الفارق في خريطة الطيران المصرية
12 شهيدًا و49 مصابًا جراء هجمات الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر اليوم
افتتاح النسخة التاسعة من مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم
مصرع سيدة سقطت من الطابق العاشر بعقار في الإسكندرية
(راديو النيل شريك معرض الكتاب)
رئيس الوزراء يتفقد التشغيل التجريبي لمصنع شركة القناة للسكر بالمنيا
أكثر من 1,6 مليون خدمة طبية وعلاجية قدّمها مستشفى الرمد التخصصي ببورسعيد
جامعة بنها تحصد 25 ميدالية في بطولة ألعاب القوى للجامعات
مواقيت الصلاه اليوم السبت 31يناير 2026 بتوقيت المنيا
ليفربول يستضيف نيوكاسل بحثًا عن أول انتصاراته في 2026 بالبريميرليج
أستاذ وباحثون بقصر العيني يشاركون بإصدار مرجعي عالمي في وسائل التهوية غير الجراحية
نادر هلال يقدم رؤية إنسانية جديدة في معرض «كاريزما»
أطباء مؤسسة مجدي يعقوب يكشفون أسرار التميز: ابتكارات جراحية عالمية تنطلق من أسوان
مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في تصادم دراجتين ناريتين أثناء سباق بالقليوبية
أمسية شعرية تحتفي بالإبداع والتنوع بمعرض القاهرة الدولي للكتاب
حملة مرورية لضبط الدراجات النارية المسببة للضوضاء في الإسكندرية
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
صلاح سالم.. فيلسوف من جيلنا
محسن عبد العزيز
نشر في
الأهرام اليومي
يوم 02 - 12 - 2016
كان يحلم بأن يكون طبيبا وأديبا مثل الدكتور يوسف إدريس فكتب القصة القصيرة وحصل علي المركز الثالث في الجامعة. لكنه بدأ يتوق إلي فلسفة دكتور زكي نجيب محمود، فكتب المقال وحصل علي المركز الأول علي مستوي الجمهورية.
......................................................
منذ هذه اللحظة أختار الشاب صلاح سالم الفكر والفلسفة طريقا والفيلسوف الراحل زكي نجيب محمود أبا روحيا وفكريا. كان ارتباطه به غير عادي رغم أنه لم يقابله إلا مرة واحدة في الجمعية الفلسفية. فعندما قرأ له آخر مقال والذي كان بعنوان «تغريدة البجعة» فوجيء بنفسه ينخرط في بكاء شديد لايعرف له سببا، لكن زكي نجيب محمود توفي بعد هذا المقال بشهر واحد!
تعرف صلاح سالم علي فيلسوفنا الكبير في المرحلة الإعدادية فقرأ له تجديد الفكر العربي وثقافتنا في مواجهة العصر. وقد لعب الأب الملقب بالشيخ محمود الحاج شيخ قرية ميت الشيخ بالغربية دورا حاسما في تنشئة الابن ثقافيا فاشتري له أعمال يوسف إدريس الإبداعية ثم كتب الدكتور زكى نجيب محمود ويظهر أن الأب كان يدرك مدي صعوبة كتب فيلسوف الوضعية المنطقية فكان يكافيء الابن ب 25 قرشا، كلما قرأ كتابا للفيلسوف الكبير. وشغف صلاح سالم بالفلسفة حد العشق، ولم يكن يرق لدموع أمه ويترك كتب الفلسفة حتي أيام امتحانات الثانوية العامة.
ورغم ذلك نجح بتفوق ودخل كلية الاقتصاد والعلوم السياسية ثم التحق بالعمل في مؤسسة الأهرام وأصدر أول كتاب له بعنوان «تجليات العقل العربي» وبكي عندما أمسكه بيده أول مرة ووضعه في حضنه ينام معه لمدة أسبوعين.
وكان كتابه الثاني «تحولات الهوية والعلاقات العربية التركية» عزيزا عليه لأنه أهداه جائزة الدولة التشجيعية وعمره 33 عاما فقط. والذي طبق من خلاله مفهوم الجدل الهيكلي علي الحالة التركية.
وجاء كتابه «التفكير السياسي العربي» أول محاولة للكتابة في الفكر العربي متأثرا بالمفكر الكبير محمد عابد الجابري، ثم كانت الإنتقالة الفكرية الكبري مع كتاب «محمد نبي الإنسانية» لأنه أصبح البداية لدراسة الأديان، فأتبعه بكتاب «كونية الإسلام» ثم انفتحت أمامه الأفاق علي دراسة أديان التوحيد الثلاثة فكان كتاب «المشترك التوحيدي والضمير الإنساني»، ثم اللاهوت التاريخي والخطاب الارتقائي للعقلانية التوحيدية، والذي يعد بمثابة تطبيق لنمو الضمير البشري وارتقاء العقل الإنساني عبر الشرائع الثلاث.
وبعد أكثر من 02 كتابا يمكن لفيلسوف جيلنا الذي يبلغ من العمر 64 عاما تقريبا أن يكشف عن فلسفته التي يشرحها قائلا: إيماني الخاص أن أبقي شاهدا علي العالم بدلا من التصارع فيه، وهذا يقتضي أمرين أحدهما يتجذر في مفهوم بوذا عن اللا تعلق، وهي فكرة تقول علي الإنسان أن يقلل من احتياجاته إلي الأشياء ومن شغفه بالاستهلاك وتطلعه المادي ليبقي قادرا علي امتلاك مصيره وحرية إرادته. الأمر الآخر يتجذر في مفهوم الواجب عند كونه، ويعني ذلك أن تسلك أخلاقيا بما يتفق مع كونك إنسانا حتي مع غير الأخلاقي لأنه في النهاية يبقي إنسانا:، إيمانا بأن كل الفضائل البشرية تنبع من الطبيعة الإيجابية للإنسان بغض النظر عما يعتنقه من أديان أو ينتمي إليه من هويات وطنية أو قومية .
وكذلك تنبع كل الشرور والرذائل من الطبيعة السيئة للإنسان بغض النظر عن الانتماء الديني أو الوطني.
ومن جماع اللاتعلق البوذي والواجب الأخلاقي ؟ أتصور ما أسميه »بالإنسان المتسامي«
وهو إنسان تتجسد فيه الطبيعة الأخلاقية للبشر استنادا علي ثلاثة مكونات أساسية.
أولها الإيمان لأنه من غير روحانية تربط عالم الشهادة بعالم الغيب تبقي هناك ثغرة في ممكنات التسامي عند الإنسان .
المكون الثاني هو الحب: لأنه الجسر الأفقي الذي يربط بين البشر علي الأرض وهو انعكاس للجسر الرأسي الذي يربط علاقة البشر بالله والسماء. والشخص القادر علي الحب هو نفسه القادر علي الإيمان والقادر علي الإيمان الباطني هو نفسه القادر علي الحب.
الإيمان ليس الإيمان بالإله فقط ولكنه يشمل الإيمان بالقيم والمثل الإنسانية التي يؤمن بها من لا يؤمن بوجود إله.
المكون الثالث: الشوق الي المعرفة والرغبة فيها والسعي إليها يجعلها أكثر اقترابا وتفهما للحقيقة الإنسانية وللتباين بين البشر فنكون أكثر قبولا وتعاطفا مع هذا الاختلاف.
المكون الرابع: الفن بكل أشكاله لأنه قطعة تمثيلية مكثفة للوجود البشري يمكن الإنسان من اكتشاف نفسه. ومن ثم اعتبره هيجل المرحلة الأولي في اكتشاف المطلق.
ولكن هذا الإنسان المتسامي أصبح يواجه ظاهرة الإنسان الوظيفي أي الإنسان الذي ليس له قيمة في ذاته، ويكتسب قيمته من أداء وظائف للآخرين، قد تكون وظائف سياسية أو إعلامية أو ثقافية تجعل منه نجما مشهورا، وتكون قيمته السوقية كبيرة فيما لا تزيد قيمته الإنسانية عن الصفر.
وهو نقيض للإنسان المتسامي ولكن للأسف فإن مثل هذا الإنسان الوظيفي صار يرقص الآن علي كل مسارح مصر.
بمايعني أننا مجتمع مأزوم يفتقد القدوة ويعاني من الانحطاط.
وصلاح سالم الذى يبدو ببسطا فى طرح أفكاره السابقة ليس هكذا دائما فهو فيلسوف عميق، صعب يحتاج الي أن تحشد نفسك له تماما، وهو لا يؤمن بالبساطة مثل زكي نجيب محمود ولكن شديد التعقيد مثل هيجل يؤمن بأن الفيلسوف في حاجة الي شراح، ولا يفهمه كل الناس.
تأثر بجمال حمدان وإستراتيجيته في الكتابة التي تقوم علي التكثيف الشديد والرؤية الواسعة مع تعدد وتشابك مجالات المعرفة، وخصوصا الربط بين الثقافة والإستراتيجية، حتي يعد نصه متعد الهويات.
وكان التأثير الأشد عليه من الفيلسوف كانط لأنه يملك كما يقول أهم نسق فلسفي قابل للحياة وخاصة أن النسق الهيجلي المثالي وانساق أخري مثالية ومادية بدت عاجزة عن مواكبة حركة العقل، لكن النزعة النقدية عند كانط تبدو موقفا جدليا بين المثالية والمادية، وموقفا توفيقيا بين العقل والإيمان هو الأبرز في الفكر الغربي. وعبقرية كانط - يقول صلاح سالم. أنه جاء في مرحلة الدين الطبيعي يعد نيوتن حيث تأليه الطبيعة وبداية الإلحاد.
والأهم أن لديه نسقا أخلاقيا جوهره أنك لو تصرفت كإنسان بما تقتضي القيم الإنسانية سوف تصبح كائنا أخلاقيا ساميا. ثم استدل علي ذلك بأن الأخلاق الإنسانية جزء من تكوين العقل العملي.
كأنه أوقف الفكر الغربي علي قدميه وهو نقطة الذروة في التنوير والنقطة التصالحية بين العقل والإيمان. فقبل كأنه كان من المستحيل القول إنك مسيحي وعقلاني والأهم أنه أقام تصورا مشروعا للسلام الدائم يتسق مع نسقه الأخلاقي وقاعدة الحرية للأوطان.
كما تأثر بالمؤرخ الكبير أرنولد تويني لأنه فلسف التاريخ وأسهم في تطور علم تاريخ الأفكار وهو ما قاده إلي موقف تسامحي شديد، فلم ينظر لعبدالناصر كديكتاتور ولكنه نظر إليه كمعبر حقيقي عن روح مصر وتطلع الشرق للنهضة. كما أبدي تقديرا شديدا للحضارة المصرية باعتبارها نمط راق في الاستجابة لتحديات البيئة. واعتبرها حضارة رائدة.
حصل فيلسوف جيلنا علي العديد من الجوائز فبعد جائزة الدولة التشجيعية حصل علي جائزة دبي 3 مرات، كما حصل علي جائزة مبارك عام 2009 عن كتاب »كونية الإسلام« ولكنه تعرض هذا العام لموقف شديد الصعوبة عندما تقدم لجائزة الدولة للتفوق ب20 كتابا، واتصل به بعض أعضاء اللجنة ويهنئونه بالفوز.. وكان أبرز المرشحين معه دكتور عبدالخالق فاروق.. لكنه فوجيء بأن الجائزة ذهبت للمستشار عبدالمجيد محمود النائب العام الأسبق!
وهو ما يعد ضربة قاسية للإنسان المتسامي من الإنسان الوظيفي وهذه المرة تأتي الضربة من وزارة المفروض أنها المسئولة عن الإنسان المتسامي.. الوزارة أسمها وزارة الثقافة!
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
الأسس الفلسفية لليبرالية الدينية «2»
مراد وهبة: المحرّمات الثقافية تحبس العقل العربي في سجون الماضي
مراد وهبة: المحرّمات الثقافية تحبس العقل العربي في سجون الماضي
الذكري ال167 لميلاد الفيلسوف الألماني "فريدريك نيتشه"
فلسفته ثورة.. «كانط» فيلسوف القرن الثامن عشر
أبلغ عن إشهار غير لائق