الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
أسعار الأسماك والخضروات والدواجن اليوم 8 يناير
«تغير المناخ» يحذر: انخفاض مفاجئ في الحرارة وتقلبات حادة اليوم وغدًا
بن فرحان وروبيو يبحثان في واشنطن آخر مستجدات المنطقة وجهود الأمن والاستقرار
المجلس الانتقالي الجنوبي يشن هجوما حادا على السعودية
الرئيسة الفنزويلية المؤقتة: علاقاتنا مع أمريكا "ملطخة" والهجوم الأمريكي أفسد العلاقات
رمضان 2026.. رياض الخولي وسامي مغاوري على قنوات «المتحدة»
رامي وحيد يكشف حقيقة تقديم جزء ثانٍ من فيلم «حلم العمر»
ما نعرفهاش، أول رد من اتحاد التنس على فضيحة اللاعبة هاجر عبد القادر في مسابقة دولية
رئيس كولومبيا: أطلعت ترامب على جهود مصادرة المخدرات في البلاد
عنصر من إدارة الهجرة الأمريكية يقتل سائقة في مينيابوليس خلال حملة هجرة مثيرة للجدل
واشنطن تفرض إشرافًا صارمًا على إيرادات النفط الفنزويلي
ريهام سعيد تثير الجدل بمنشور عن أزمة لقاء الخميسي
"بروفة" الأوسكار، "وان باتل أفتر أناذر وسينرز" يتصدران ترشيحات جوائز ممثلي هوليوود
بعد أزمة بغداد، وائل جسار يتألق في مهرجان الفسطاط الشتوي بحضور كامل العدد (فيديو)
السيطرة على حريق نشب في منطقة زراعية بمحيط معبد كوم أمبو
مصطفى شكشك: أتمنى إتمام الانتقال إلى الأهلي فى يناير
عبر المكبرات.. المساجد تهنئ الكنائس والمسلمون حاضرون في أعياد الميلاد بقنا
رئيس الوزراء الأردني يؤكد تعزيز الشراكة مع البنك الأوروبي لدعم مشروعات التنمية
رئيس المجلس الأوروبي: الاتحاد يدعم جرينلاند والدنمارك ولن يقبل بانتهاك القانون الدولي
شركة النفط الفنزويلية: محادثات مع إدارة ترامب لتخفيف انتقائي للعقوبات
اعمل حسابك في هذا الموعد، انقطاع المياه عن بعض المناطق بالجيزة لمدة 8 ساعات
مؤتمر فليك: هذه الطريقة التي أريد أن نلعب بها.. وغياب لامال ليس للإصابة
مدرب بورنموث: لسوء الحظ سيمينيو خاض آخر مباراة معنا
محمد زهران بعد خسارته: الناس زعلانة فى المطرية لأنى كنت هخدمهم وأجيب حقهم
الطفل ريمون توفيق يوضح كواليس مشاركته فى the blind date show
محاكمة مسؤولي اتحاد السباحة بعد وفاة السباح يوسف .. اليوم
أمم إفريقيا - منتخب الجزائر يستضيف ويكرم مشجع الكونغو الديمقراطية
إحالة رؤساء القرى والجمعيات الزراعية بالطريق الزراعي بالقليوبية للتحقيق
كيف تصدى القانون لجريمة التحرش في وسائل النقل؟.. القانون يجيب
مصرع طفلة رضيعة بمركز طهطا بسوهاج فى ظروف غامضة
رئيس جمعية الرفق بالحيوان بالقاهرة يحذر من تفاقم أزمة الكلاب الضالة ويطالب بحلول عاجلة
صراخ وتجمهر.. التفاصيل الكاملة لمشاجرة بين أهالي مريض وأمن مستشفى كفر شكر
بعد انهيار عقار القناطر الخيرية.. فصل المرافق عن العقار المنهار
الاتحاد الجزائري يكرم مشجع الكونغو المعروف بالتمثال البشرى
البابا لاون الرابع عشر يفتتح الكونسيستوار الاستثنائي بالفاتيكان
محافظ سوهاج ومدير الأمن يختتمان الجولة بتهنئة الأخوة الأقباط بعيد الميلاد
وزير الإسكان يُعلن طرح حزمة من الفرص الاستثمارية بمدن العبور والعاشر من رمضان وطيبة الجديدة
القصة الكاملة لواقعة رئيس مدينة مع بائع طعمية بقنا
محمد بركات: خبرة لاعبي منتخب مصر حسمت مواجهة بنين
عضو اتحاد الكرة: تريزيجيه يسابق الزمن للحاق بمواجهة كوت ديفوار
"مراد وهبة" فارس معركة العقل في الثقافة العربية الحديثة
البيت الأبيض يعلن إعادة ضبط شاملة للسياسة الغذائية الفيدرالية لتعزيز الصحة العامة والوقاية
مصرع سيدة صدمتها سيارة أثناء عبورها للطريق فى عين شمس
سلامة الغذاء: منتج حليب الأطفال سما غير مسجل بمصر.. والسحب الاحترازي لمنتجات نستله المتداولة
الصحة: الخدمة في مراكز علاج الإدمان الحكومية المرخصة مجانية.. وبيانات المرضى سرية
نقابة الصيادلة عن سحب تشغيلات من حليب نستله: المشكلة تكمن في المادة الخام
ضبط سيدة تنصب على المواطنين بدعوى توظيف الأموال
مدير مستشفى أمراض الباطنة بطب قصر العيني تتابع جاهزية الأقسام خلال إجازة عيد الميلاد المجيد
حمدي قوطة يتقدم بأوراق ترشحه رسميًا فى انتخابات رئاسة حزب الوفد
هل تصح صلاة المغرب بين أذان وإقامة العشاء؟.. أمين الفتوى يُجيب
عبور الوعى إلى تخوم المعرفة
ما حكم أرباح الوديعة البنكية والإنفاق منها على البيت؟ أمين الفتوى يجيب
طريقة عمل البسلة والجزر باللحمة بمذاق رائع
هل يفضل طاعة الوالدين على السفر والعمل؟.. "الإفتاء" تًجيب
خبير اقتصادي يحذر رئيس الوزراء من مبادلة الديون بأصول الدولة
بمناسبة عيد الميلاد المجيد.. توزيع ورود وحلوى على المحتفلين بكنيسة مارجرجس بدسوق| صور
وزارة الأوقاف تحدد خطبة الجمعة بعنوان " قيمة الاحترام" "والتبرع بالدم"
المحافظ يشارك أقباط مطروح قداس عيد الميلاد المجيد
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
نهاية رحلة المناورات بين الإخوان وعبد الناصر
عاصم الدسوقي
نشر في
الأهرام اليومي
يوم 31 - 10 - 2016
كان جمال عبد الناصر علي صلة بكل من الإخوان المسلمين، ومصر الفتاة، والحركة الشيوعية المصرية في نوع من العلاقة الإستكشافية لطبيعة هذه المنظمات من الداخل. لكنه كان يعمل حسابا لجماعة الإخوان أكثر من أي جماعة أخري نظرا لانتشارها الواسع داخل المجتمع المصري. وعلي هذا قام بإبلاغ كل من حسن العشماوي وصالح أبو رقيق )عضوى مكتب الارشاد) بموعد حركة الجيش ليلة 23 يوليو.
في صباح 23 يوليو نفسه انتشرت كتائب الإخوان علي طول طريق السويس-القاهرة لتتصدي للقوات البريطانية إذا ما تحركت ضد الثورة. ثم طلب عبد الناصر من حسن العشماوي أن يتصل بالمرشد العام (حسن الهضيبي (في الإسكندرية لإصدار بيان بتأييد الثورة لكن المرشد لم يفعل شيئا، ولم يحضر إلي القاهرة إلا بعد أن غادر الملك فاروق البلاد في 26 يوليو، وأصدر بيانا مقتضبا بتأييد حركة الجيش طلب بعده أن يقابل أحد رجال الثورة فقابله عبد الناصر في منزل صالح أبو رقيق )عضو مكتب الإرشاد) صباح يوم 30 يوليو.
في ذلك اللقاء طالب المرشد من عبد الناصر بتطبيق أحكام القرآن، فقال ناصر إن الثورة قامت حربا علي الظلم الاجتماعي والاستبداد السياسي وهي بذلك ليست إلا تطبيقا لتعاليم القرآن، فاشترط المرشد لتأييد الثورة أن يعرض الضباط علي الجماعة أي قرار قبل أن يصدر وذلك لمناقشته في مكتب الإرشاد، فقال عبد الناصر إن الثورة قامت دون وصاية ولا تقبل بحال أن توضع تحت وصاية أحد.
كان هذا اللقاء بداية تجمع السحب السوداء في أفق العلاقة بين الطرفين، فقد خرج المرشد من اللقاء باقتناع بأنه لا يمكن اعتبار حركة الضباط حركة إسلامية تسير علي الخط الذي يبتغيه الإخوان. ومع ذلك وعندما تقرر أن يؤلف محمد نجيب الوزارة في 7 سبتمبر 1952 بعد استقالة علي ماهر لعدم موافقته علي إصدار قانون الاصلاح الزراعي قرر جمال عبد الناصر إشراك الاخوان المسلمين في الوزارة بثلاثة أعضاء، وأخبر حسن العشماوي بذلك صباح 8 سبتمبر علي أن يكون هو واحدا من الوزراء الثلاثة. غير أن الجماعة اختلفت فيما بينها حول أسماء الإخوان التي ينبغي تقديمها وترددت بين: احمد حسني وكيل وزارة العدل ومحمد كمال الديب محافظ الاسكندرية )ترشيح المرشد شخصيا، (ومنير الدله وحسن العشماوي ) ترشيح مكتب الارشاد). غير أن عبد الناصر اختار الشيخ احمد حسن الباقوري فأقدم المرشد العام علي فصله من الجماعة فازدادت النار تحت الرماد .
ثم صدرت تعليمات المرشد العام لجميع «شعب» الإخوان بأن موقف الجماعة من الحكم من الآن فصاعدا سيكون سلبيا، بل لقد طالب فريق داخل الجماعة برأس جمال عبد الناصر وضباط مجلس قيادة الثورة وهدم النظام من أساسه. ودأب المرشد علي إعطاء تصريحات للصحف يهاجم فيها الثورة وأصدر أوامره شفاهة إلي «شعب» الإخوان بأن يظهروا في المناسبات التي يظهر فيها جمال عبد الناصر ويهتفون هتافهم المأثور «الله أكبر ولله الحمد» كنوع من التحدي الظاهر.
ولما ألغيت الأحزاب السياسية في 17 يناير 1953 تم استثناء جماعة الاخوان المسلمين علي اعتبار أنها ليست حزبا سياسيا بالمعني الإصطلاحي. فلما علم المرشد العام بنية الثورة في تكوين هيئة التحرير لملء الفراغ السياسي الناجم عن حل الأحزاب حاول إثناء جمال عبد الناصر عن اتخاذ هذه الخطوة قائلا له إن الجماعة كفيلة بملء الفراغ، فقال ناصر: إن في البلاد من لا يرغب في الانضمام للجماعة، وهي إشارة غير مباشرة الي المسيحيين المصريين. فبدأ المرشد في محاربة التنظيم السياسي الجديد) هيئة التحرير.(
وعند هذا المنعطف من الأحداث كانت فكرة التفاوض مع الإنجليز قد بدأت تفرض نفسها وتقرر أن تبدأ في أبريل (1953). وفي تلك الأثناء سعت السفارة البريطانية لاستقطاب عناصر معادية للوضع الجديد في مصر لإثارة القلاقل أمام المفاوض المصري حتي تظهر الأمور بمظهر الاضطراب وعدم الاستقرار فيتخذها الإنجليز حجة لإيقاف التفاوض. ولم تجد السفارة إلا الإخوان المسلمين صيدا ثمينا يحقق الغرض وتم الاتصال بهم بواسطة الدكتور محمد سالم الموظف بشركة النقل والهندسة الذي اتصل بصالح أبو رقيق في فبراير (1953) وأبلغه برغبة السفارة البريطانية في عقد لقاء بين بعض المسئولين بالجماعة وبين تريفورز إيفانز مستشار شئون الشرق بالسفارة بهدف استطلاع رأيهم فيما يرتضونه لنجاح مفاوضات الجلاء المزمع إجراؤها مع حكومة الثورة، وتمت المقابلة في منزل محمد سالم وبحضور منير الدله وصالح أبو رقيق. فأظهر ناصر للمرشد العام في مايو 1953 استياءه من هذا الاتصال. وفي أوائل يونيو (1953) بدأ الاخوان خطة لتشكيل تنظيم سري اخواني بين ضباط الجيش والبوليس في محاولة لدق إسفين داخل صفوف الجيش والبوليس مع مجلس قيادة الثورة. وعلي هذا بادر ناصر بتهديد الإخوان قائلا لحسن العشماوي: إنه لن يقف مكتوف الأيدي أمام هذه التصرفات، وأنه لن يتردد في اتخاذ ما تمليه مصلحة البلاد مهما كانت النتائج».
في تلك الأثناء وفي ديسمبر 1953 تصاعد الخلاف بين عبد الناصر ومحمد نجيب حول إدارة الأمور بعد إلغاء الأحزاب السياسية، وهو خلاف بدأ صامتا دون مواجهة مباشرة وإن كان كل طرف يرقب الآخر ويرتب للأمر عدته. ولما ازدادت حدة التوتر بينهما أوحي المقربون لنجيب أن يتصل بالاخوان المسلمين للتخلص من ناصر. وكان وسيطه في هذا الاتصال قائد حرسه الخاص اليوزباشي محمد رياض الذي قابل حسن العشماوي ومنير الدله عدة مرات في ديسمبر1953، ولخص الاخوان طلباتهم له وتتمثل في تشكيل وزارة يرضي عنها الاخوان.
جاء عام 4591 ليشهد تطورا مريرا في مواقف الإخوان تجاه جمال عبد الناصر ففي 21 يناير 4591 احتفل طلاب جامعة القاهرة بذكري استشهاد المنيسي وشاهين في التل الكبير علي يد الإنجليز وهما من أبطال الحركة الفدائية في مدن قناة السويس. ومما يلفت النظر في أحداث ذلك اليوم (21 يناير) أن حسن العشماوي قابل كريزويل الوزير المفوض بالسفارة البريطانية يوم الأحد 01 يناير بمنزله في بولاق الدكرور الساعة السابعة صباحا ثم عاد لزيارته في اليوم نفسه من الساعة الرابعة عصرا إلي الحادية عشرة مساء. ولا بد أن موضوع اللقاء كان بمناسبة يوم 21 يناير والغرض البعيد هو إثارة الفوضي والقلق لإضعاف موقف جمال عبد الناصر في التفاوض مع الإنجليز. وعند ذلك الموقف قرر عبد الناصر حل الجماعة بعد ذلك بيومين (41 يناير). وهنا لجأ الاخوان الي محمد نجيب لالغاء القرار فلم يستطع شيئا بل لقد اضطر للتوقيع علي قرار الحل باعتباره رئيسا للجمهورية.
بهذا الموقف أصبح صراع الإخوان مع عبد الناصر واضحا وصريحا حيث أخذوا يتربصون به، وتداخلت هذه الأحداث مع وقائع الأزمة بين ناصر ونجيب فيما عرف بأزمة مارس 1954، حيث أرادت الجماعة أن تلعب بالإثنين حتي يصفي كل منهما الآخر وتخلص لها الساحة للحكم. لكن عبد الناصر سرعان ما احتوي الأزمة مع نجيب للتفرغ للتفاوض مع الإنجليز. وفي صباح 28 فبراير 1954، انطلقت مظاهرات تزعمها الإخوان المسلمون الي قصر عابدين يحمل أصحابها أسلحة نارية وتردد هتافات عدائية ضد الثورة، ويوزعون منشورات تطالب بإسقاط الحكم. ووصل المتظاهرون إلي ساحة قصر عابدين يهتفون باسم محمد نجيب فخرج إلي الشرفة المطلة علي ساحة الميدان، فازدادت هتافاتهم باسمه وطالبوه أن ينصرهم ويرفع عنهم الشروط المجحفة التي اشترطها مجلس قيادة الثورة ) عبد الناصر( مقابل عودتهم للنشاط. ولما لمح محمد نجيب وجود عبد القادر عودة علي رأس المتظاهرين استدعاه إلي الشرفة بجواره لتهدئة المتظاهرين الذين توقفوا عن الهتاف بإشارة من يده. فما كان من عبد الناصر باعتباره رئيسا لمجلس الوزراء إلا أن اعتقل عبد القادر عودة مساء اليوم نفسه ومعه 45 عضوا من الإخوان.
عندما تم توقيع إتفاقية الجلاء مع الإنجليز بالأحرف الأولي في 27 يوليو 1954 هاجمها الإخوان المسلمون. وعلي هذا وفي أواخر سبتمبر وأوائل أكتوبر (1954) أصبح عبد الناصر لدي الإخوان «الخائن المرتد .. الناقض للبيعة .. ويطبق نظاما لا إسلاميا». ولم يكن (عبد الناصر) بعيدا عما يجري بين ظهراني الجماعة ولهذا تحركت أجهزة أمن الدولة ضد أعضاء الجماعة، وخلال أربعة أيام من 23-26 أكتوبر شنت حملة صحفية ضد الجماعة كأشخاص ومبادئ ونظام، خصوصا أن عبد الناصر كان ينوي إلقاء خطاب في الإسكندرية مساء يوم 26 أكتوبر احتفالا بالتصديق علي اتفاقية الجلاء، وكان المرشد العام قد غادر القاهرة إلي الإسكندرية يوم 13 سبتمبر.
وفي ميدان المنشية وأمام حشد جماهيري وفى أثناء إلقاء خطابه وفي الساعة السابعة وخمس وخمسين دقيقة انطلقت عدة رصاصات عليه )تراوحت الأقوال بين ثماني رصاصات وست وتسع. (
وتبين أن الجاني اسمه محمود عبد اللطيف )سباك من إمبابة) وعضو في الجهاز الخاص ) السري ( للجماعة وأن رئيسه في المجموعة هندواي دوير (محامي من امبابه وأصلا من المنيا (هو الذي حرضه علي إطلاق الرصاص. وكانت تلك نهاية المطاف في علاقة قامت علي المحاورة والمناورة طويلا. وهكذا وفي 30 أكتوبر تم اعتقال المرشد العام في الإسكندرية وفي 14 نوفمبر أعلن ناصر إعفاء محمد نجيب من رئاسة الجمهورية.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
اليوم .. الذكرى ال 59 لقرار عبدالناصر بحل جماعة الإخوان لإحداثها إنقلابا على الثورة باسم الدين
الإخوان المسلمون.. وجمال عبد الناصر.. والحكم
الإخوان.. والصعود إلي الهاوية13
ثورة يوليو 1952 والإخوان المسلمون
الاخوان وأمريكا الحلقة الأولي
أبلغ عن إشهار غير لائق