لقى 55 إرهابيا من تنظيم «داعش» مصرعهم شمال سوريا فى قصف للمدفعية التركية قرب الحدود المشتركة بين البلدين. وقالت وكالتا «دوغان» و«الأناضول» التركيتان للأنباء إن المدفعية التركية استهدفت مواقع التنظيم الإرهابى فى صوران وتل الهش وبراغيدة شمال حلب، مما أدى أيضا إلى تدمير ثلاث منصات إطلاق صواريخ وثلاث مركبات. كما كشفت صحيفة «ينى شفق»، المقربة من حكومة العدالة والتنمية، عن أن رئاسة الأركان التركية أرسلت فريق من القوات الخاصة مكون من 15 إلى 20 عسكريا إلى الأراضى السورية بعمق 13 إلى 14 كيلومترا لتدمير بطاريات قاذفات الصواريخ التابعة لتنظيم داعش المنصوبة بالقرب من الحدود التركية التى يتم إطلاقها يوميا على مدينة كيليس الحدودية . وأضافت الصحيفة أن القوات الخاصة نفذت عمليتها العسكرية خلال أربع ساعات قبل أن تعود إلى تركيا أمس ولم ترد أى معلومات أخري،مؤكدة أن عمليات مشابهة ستستمر بالفترة القادمة حتى يتم تأمين مدينة كيليس من مخاطر التنظيم الإرهابي. وكانت رئاسة الأركان التركية قد أطلعت الولاياتالمتحدة وروسيا مسبقا قبل دخول فريق القوات الخاصة إلى عمق الأراضى السورية. فى سياق متصل، ذكرت شبكة «سى إن إن تورك» الإخبارية التركية أن مئات من مواطني مدينة كيليس الحدودية قد خرجوا فى مظاهرات احتجاجية ضد حكومة العدالة والتنمية لتقاعسها فى اتخاذ تدابير أمنية ضد تنظيم داعش الذى يطلق صواريخ على مدينتهم بشكل يومى على نحو أسفر عن مقتل 21 شخصا وإصابة 54 آخرين. جاء ذلك فى الوقت الذى بدأت فيه الحياة تعود جزئيا إلى سابق عهدها فى بعض الأحياء الشرقية من مدينة حلب غداة تمديد الهدنة هناك إلى 72 ساعة أخري، فعاد بعض السكان إلى منازلهم وأعادت المدارس والأسواق فتح أبوابها أمام الوافدين. فى الوقت ذاته، اتهم الرئيس السورى بشار الأسد خلال استقباله نائب المستشار الأعلى لقائد الثورة الإيرانية على أكبر ولايتى «العديد من الدول الغربية والإقليمية» بأنها تواصل «دعم الإرهابيين سرا وعلنا وتوفر الغطاء لهم بالرغم من الجهود الرامية إلى وقف القتال ودعم الحل السياسى فى سوريا». على صعيد آخر، كشفت صحيفتا «دى بريسه»، و»كرونن تسايتونج» النمساويتان عن عزم فيينا استقبال اجتماع وزارى على مستوى وزراء الخارجية فى 17 و18من شهر مايو الجارى لبحث سبل الخروج من الأزمة السورية وبحث الوضع فى ليبيا. وقالت الصحيفتان، نقلا عن مصادر دبلوماسية روسية، إن الاجتماع سيشارك فيه نحو 20 وزيرا على مستوى العالم، بحضور وزيرى خارجية الولاياتالمتحدة وروسيا.