فى منتصف عام 1990 اصبت بمرض عصبى مزمن، فزرت طبيبا نفسيا وصف لى ثلاثة أدوية، وفى أوائل عام 2010 اختفى الدواء الأول من الصيدليات، وعند ذهابى للطبيب النفسى كتب لى دواء بديلا العلبة منه بسعر 180 جنيها بدل العلبة المختفية وثمنها ستة جنيهات، وفى عام 2013 اختفى الدواء الثاني، ووصف لى الدكتور النفسى دواء بديلا بسعر 270 جنيها للعلبة بدل الدواء المختفى من الصيدليات وسعره 17 جنيها. وفى مارس الماضي، اختفى الدواء الثالث باسم كوجنتول بسعر 6 جنيهات للعلبة، وأوضح لى عدد من الصيادلة أن الغرض من اخفائه هو رفع ثمنه، حيث إنه الدواء الوحيد الكفء فى مجموعته، وتوقف المصنع عن إنتاجه لما يسببه له من خسارة، حيث إن ثمنه لم يزد منذ عام 1993 هو وغيره من الأدوية الحرجة. والأفضل رفع ثمن الأدوية المهمة والرخيصة، والتى تسبب خسارة لمنتجيها، بحيث تغطى ثمن إنتاجها مع نسبة ربح بسيطة وتوفيرها بالصيدليات، ولن تمثل عبئا كبيرا فى هذه الحالة على المرضي، حيث سيكون ثمنها أرخص بكثير من الأدوية البديلة التى تنتجها مصانع خاصة حديثة بأسعار باهظة، مع العلم بأن الدواءين الأول والثانى هما ثيوذين 50، وأوراب فورت وقد توقف إنتاجهما حتى الآن. م. طارق لاشين مهندس معمارى