تعود علاقتى بالأستاذ " جمال الغيطانى " منذ عامين فقط للآسف فاتعرفت عليه عندما كنت فى ندوة بالمركز الثقافى لتأبين قداسة البابا شنودة الثالث وكان هو هناك ، و كنت اقف امام الباب الخلفى تجاه شارع رمسيس وكان الجو شتاء وكنا فى الساعة حوالى بعد التاسعة مساءاً واذا اجد هذا الاستاذ المحترم يرسل لى السائق الخاص به ليطلب منى ان اذهب للعربية حتى يوصلنى معه و سألنى أين انتى ذاهبة ، وأبلغته المعادى فضحك وقال لى انا كمان رايح المعادى ، ثم اخذ يتحدث معى وطلب منى ان اعرفه بنفسى وعندما عرف اننى من الاهرام ضحك مرة اخرى وقال لى كمان من الاهرام ، وطرح على سؤالاً بداخله الاجابة : تعرفى مدام ماجدة الجندى ؟ فقلت له اه طبعاً انا عملت معها فى " مجلة علاء الدين " ببدايتى بالاهرام ، ثم سألنى ولما تركتى مجال وعالم الاطفال ؟ ثم اكمل حديثه لى وقال طبعاً مجال شغل الاطفال صعب جداً ولكن انت وشطارتك كصحفية . فرويت له قصة صعوبة التعيين بالمجلة واننى استفدت جداً من العمل مع الاطفال . ولكنه قال لى اسمعى حتى تكونى صحفية ناجحة لازم تكونى ملمة بكل المعلومات وتطلعى على كل ما هو جديد من كتب ، وعليك بالقرأة ، فهى سند الصحفى وحتى تستطعيى العمل باى مجال يسند لكى وانا فى حالة فخر وإعجاب أننى اجلس مع الاستاذ " جمال الغيطانى " فى سيارته واتحدث معه ايضاً ، كان شعور لا يوصف فلم اكن اصدق نفسى ، بل شعرت اننى فى حلم جميل لم افق منه الا عندماً قاطع حديثنا قائلاً لولا الوقت متأخراً عليك لكنت أقول لكى تفضلى معى نستضيفك مع العائلة وقال مازحاً حتى تتعرفى على مدام ماجدة الجندى فابتسمت وقلت له ميرسى استاذ جمال كفاية أن حضرتك منحتنى هذه الفرصة الكبيرة التى تبقى بذاكرتى ، ثم وجدته يعطينى " كارته الشخصى " الذى احتفظ به حتى اليوم .فمن حظى ان انول هذا الوقت الثمين مع الاستاذ لذلك اعتبر نفسى محظوظة بالنسبة لمن لن يحالفه الحظ الالتقاء به نهائى . الأديب جمال الغيطانى " رحمك الله انت تعيش باعمالك وعلاقات الإنسانية فى قلوبنا . لمزيد من مقالات شادية يوسف